عضو بالحزب الديمقراطي: الجمهوريون يسيطرون على مفاصل الحكومة الأمريكية وترامب يتحمّل مسؤولية الإغلاق
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
قال نعمان أبو عيسى، عضو الحزب الديمقراطي الأمريكي، إن الحزب الجمهوري يسيطر حالياً على ثلاثة فروع من الحكومة الأمريكية، هي: السلطة التنفيذية، والسلطة القضائية، والسلطة التشريعية، وهو ما يجعل الجمهوريين يتحملون، المسؤولية الكاملة عمّا يجري داخل مؤسسات الدولة الأمريكية.
وأوضح أبو عيسى في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الديمقراطيين يمثلون نصف المجتمع الأمريكي، ولهم حضور مؤثر داخل الحكومة، ومن حقهم المطالبة بحقوقهم السياسية والاجتماعية، إلا أن الجمهوريين يتصرفون باعتبارهم "المسيطرين بالكامل" على الحكومة، مطالبين الديمقراطيين بالرضوخ لسياساتهم.
وأضاف أن الرئيس الجمهوري دونالد ترامب يتحمّل المسؤولية المباشرة عن الأزمة السياسية والاقتصادية الحالية، في ظل استمرار الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة.
وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، قال أبو عيسى إن الإغلاق الحكومي ينعكس سلباً على الاقتصاد الأمريكي، مشيراً إلى إلغاء مئات الرحلات الجوية يومياً وتأثر قطاعات حيوية نتيجة توقف أعمال عدد من المؤسسات الفيدرالية.
وحذّر عضو الحزب الديمقراطي من أن استمرار الإغلاق قد يؤدي إلى مزيد من التراجع في النمو والتضخم الاقتصادي، خاصة في ظل غياب البيانات والإحصاءات الدقيقة التي يعتمد عليها مجلس الاحتياطي الفيدرالي في قراراته المتعلقة بسعر الفائدة خلال الشهر المقبل.
https://www.youtube.com/shorts/2CnhKHsT1TE
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحزب الديمقراطي الأمريكي الحكومة الأمريكية الاحتياطي الفيدرالي الفيدرالي
إقرأ أيضاً:
اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات
أعلنت الرئاسة السورية أن الرئيس أحمد الشرع أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الشرع أهمية استمرار الدعم الدولي لسوريا خلال مرحلة إعادة البناء والتعافي، مشدداً على أن “رفع ما تبقى من العقوبات” يمثل خطوة أساسية لإنعاش الاقتصاد السوري وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأضاف أن إنهاء العقوبات من شأنه تشجيع الاستثمارات وتهيئة الظروف المناسبة لعودة المشاريع الاقتصادية والتنموية إلى مختلف القطاعات، بما يدعم جهود التنمية والاستقرار.
كما تناول الاتصال، التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية في المنطقة، حيث دعا الشرع إلى اعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات وتجنب المزيد من التصعيد.
من جهته، أكد ترامب اهتمامه بمتابعة التطورات في سوريا والمنطقة، مشدداً على أهمية الحفاظ على الاستقرار ودعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.
واتفق الجانبان على مواصلة التواصل والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح البلدين، ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.