الثورة نت:
2026-07-24@07:54:30 GMT

الكيان الصهيوني يهجر 500 من أهالي راس جرابة في النقب

تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT

الكيان الصهيوني يهجر 500 من أهالي راس جرابة في النقب

الثورة نت /..

أصدرت “المحكمة العليا الإسرائيلية” قرارًا نهائيًا يقضي بتهجير 500 مواطن فلسطيني من قرية راس جرابة الواقعة في النقب، في خطوة تُعد تجسيدًا للسياسات الصهيونية المتمثلة في تهجير المجتمعات الفلسطينية في الأراضي المحتلة.

ورفضت “المحكمة” في قرارها استئناف أهالي القرية ضد قرار التهجير الصادر عن المحكمة المركزية في بئر السبع، مما يعني أن القرار سيتم تنفيذه خلال 90 يومًا.

ويأتي هذا القرار في وقت حساس، رغم أن محكمة الشؤون الإدارية في بئر السبع كانت قد ألغت في حزيران الماضي مخطط توسيع مدينة “ديمونا”، والذي كان يهدد بإخلاء القرية.

وتبين أن المخطط الصهيوني يشوبه خلل جوهري، أبرزها غياب دراسة الأثر البيئي وتجاهل إمكانية دمج السكان في المخطط الاستيطاني، ما أعطى القاضي الفلسطينيين أملاً في تفادي التهجير.

لكن “المحكمة العليا الإسرائيلية” تجاهلت هذه الحقائق وصدقت على قرار التهجير القسري، معتبرةً أنه يتمتع بشرعية قانونية، حتى وإن لم يكن مستندًا إلى مخطط نافذ.

من جهتها، اعتبرت “منظمات حقوق الإنسان” القرار بمثابة ترسيخ لسياسات الفصل العنصري في النقب، وهو ما وصفه الأهالي بـ “مخالفة صريحة” للقانون الدولي.

قرية راس جرابة تتبع أراضيها تاريخيًا إلى قبيلة الهواشلة، ويقطنها الفلسطينيون من عائلات الهواشلة، أبو صلب، والنصاصرة الذين يعيشون فيها منذ عقود طويلة، وبعلم من سلطات الكيان الصهيوني الغاصب، التي لم تتحرك سابقًا ضدهم.

لكن “المحكمة العليا” أيدت في قرارها أنه يحق للكيان الغاصب سحب الترخيص الضمني الذي كان يمنح السكان حق البقاء في أراضيهم، مشيرةً إلى أن العدو الصهيوني له الحق المستقل في ممارسة ملكيته على الأراضي، بما في ذلك التهجير دون الحاجة لتبرير قانوني.

هذه الخطوة تضاف إلى سلسلة من عمليات التهجير القسري التي يتعرض لها الفلسطينيون في مختلف أنحاء النقب والمناطق المحتلة، بما في ذلك استخدام آليات قانونية تهدف إلى شرعنة الاستيلاء على الأراضي وإفراغها من سكانها الأصليين.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني

بيروت (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى

أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.

مقالات مشابهة

  • استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن خلال تصدي أهالي بلدة تل لاعتداءات العدو
  • استشهاد فلسطيني برصاص العدو الصهيوني عند حاجز مخيم شعفاط
  • استشهاد فلسطينية وإصابة آخر في قصف للعدو الصهيوني على غزة
  • تقرير أممي: ثلثا أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • دوران: غزة أوضح مثال على التهجير القسري