دعت دول مجموعة السبع، في بيان مشترك عقب اجتماعها بمدينة أونتاريو الكندية، إلى وقف إطلاق النار الفوري في أوكرانيا والشروع في المفاوضات، مؤكدة أن خط التماس الحالي يجب أن يكون نقطة انطلاق للمحادثات.

ويأتي هذا البيان بالتزامن مع تقدم عسكري روسي مستمر على مختلف المحاور في مقاطعات خاركيف، دونيتسك، زابوروجيه، وسومي.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية مؤخراً تحرير بلدة سوخوي يار في دونيتسك والشطر الشرقي من مدينة كوبيانسك المحاصرة وبلدة نوفوسبينوفكا في زابوروجيه، مع استمرار تقدم وحداتها على جميع المحاور.

كما أقرّت هيئة الأركان العامة للقوات الأوكرانية بتدهور وضع قواتها في منطقة غوليايبولي بمقاطعة زابوروجيه وعلى الحدود بين دنيبروبتروفسك ودونيتسك الشعبية، في حين أفادت تقارير عن نقص حاد في عدد الجنود الأوكرانيين وارتفاع حالات الفرار من الخدمة العسكرية.

روبيو: الولايات المتحدة لم تعد تملك أهدافًا لعقوبات جديدة ضد روسيا

أقر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لم تعد تملك أهدافًا واضحة لفرض عقوبات جديدة على روسيا، مشيرًا إلى أن واشنطن تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب فرضت بالفعل عقوبات على شركتي النفط الروسيتين “لوك أويل” و”روسنفت”.

وقال روبيو للصحفيين: “لا أعرف ما الذي يتعين علينا فعله. لقد نفدت لدينا الأشياء التي يمكننا فرض عقوبات عليها”، مضيفًا أن العقوبات التي طُلبت من الجميع لا تزال بحاجة لدخول حيز التنفيذ، وأنه سيستغرق بعض الوقت حتى يظهر تأثيرها.

من جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن سياسة الغرب الرامية إلى احتواء وإضعاف روسيا تعد استراتيجية طويلة المدى، مشيرًا إلى أن العقوبات أثرت على الاقتصاد العالمي ككل، وأن الهدف الرئيسي منها هو جعل حياة الملايين أسوأ.

وأوضحت موسكو قدرتها على تحمل الضغوط المستمرة، مؤكدة أن العقوبات الغربية لم تحقق أهدافها وأن الغرب يفتقر للشجاعة للاعتراف بفشل هذه الإجراءات، التي وصفها الخبراء الغربيون أنفسهم بأنها “غير فعّالة”.

آخر تحديث: 13 نوفمبر 2025 - 13:29

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أخبار روسيا أمريكا وأوكرانيا أوكرانيا والاتحاد الأوروبي الحرب الروسية الاوكرانية روسيا وأمريكا قمة مجموعة السبع مجموعة السبع مجموعة السبع الكبرى مجموعة السبعة الكبار وزراء مالية مجموعة السبع

إقرأ أيضاً:

"فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية

تعتزم شركة "فولكس فاغن" الألمانية إطلاق أولى سياراتها المجهزة بتقنيات القيادة الذاتية من المستوى الثالث في السوق الصينية خلال النصف الثاني من 2027.

تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور

وفي إطار دعم هذا الطرح، توسع الشركة الألمانية شراكتها مع شركة التكنولوجيا الصينية "هورايزون روبوتيكس"، ما يمنح مشروعهما المشترك "كاريزون"، الذي تأسس 2022، إمكانية الوصول إلى نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة الصينية.

ما هو المستوى الثالث؟

وفق "رويترز" تتيح القيادة الذاتية من المستوى الثالث للسائقين رفع أيديهم عن المقود والتوقف مؤقتاً عن متابعة حركة المرور في ظروف واضحة ومحددة، مثل القيادة على الطرق السريعة، بينما تتولى المركبة السيطرة الكاملة على عملية القيادة.

فولكس فاغن تبحث بيع حصة من شركتها في الهند لـ "جيه.إس.دبليو" - موقع 24قالت مصادر مطلعة إن "شركة صناعة السيارات الألمانية فولكس فاغن تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو" الهندية، في الوقت الذي تسعى فيه الشركة الألمانية لإيجاد حليف لضخ رأس مال جديد وتعزيز فرعها في ثالث أكبر سوق للسيارات بالعالم.

ويأتي هذا التوسع في السوق الصينية في وقت تواصل فيه "فولكس فاغن" إعادة رسم استراتيجيتها في الأسواق الآسيوية، إذ كشفت مصادر مطلعة لـ"بلومبرغ" أن "الشركة تجري محادثات متقدمة مع مجموعة "جيه.إس.دبليو الهندية"، في إطار مساعيها لاستقطاب شريك محلي يضخ رأس مال جديداً ويعزز أعمالها في ثالث أكبر سوق للسيارات في العالم. 

وبحسب المصادر، يعمل الطرفان على التوصل إلى اتفاق محتمل خلال الأسابيع المقبلة، يتضمن استثمار مجموعة "جيه.إس.دبليو" في شركة "سكودا أوتو فولكس فاغن إنديا". 

وأضافت المصادر أن "المجموعة الهندية، التي يقودها ساجان جيندال، تسعى للاستحواذ على حصة أغلبية في أعمال فولكس فاغن في الهند، إلا أن المفاوضات عالقة عند عدة نقاط، من بينها تقييم الصفقة وحجم رأس المال الذي سيضخه كل من "جيه.إس.دبليو" وفولكس فاغن في الفرع الهندي".

وبحسب "بلومبرغ"، فإن التوصل إلى اتفاق سينهي بحث فولكس فاغن، الذي استمر سنوات، عن شريك محلي في الهند، بعدما واجهت الشركة الألمانية صعوبة في توسيع أعمالها هناك رغم مرور أكثر من عقدين على دخولها السوق الهندية.

ومن شأن الصفقة أيضاً منح مجموعة "جيه.إس.دبليو" إمكانية الوصول إلى منصات سيارات فولكس فاغن وتقنياتها، ما يشكل نقطة انطلاق لتعاون أوسع بين الجانبين على المستوى العالمي مع إحدى أعرق شركات صناعة السيارات الأوروبية.

"حصة الصين" في مرسيدس تهدد بحظرها في أمريكا - موقع 24تقدّم مشروع قانون أمريكي ربما يفضي إلى حظر بيع سيارات مرسيدس-بنز في الولايات المتحدة، بعد موافقة لجنة التجارة والعلوم والنقل في مجلس الشيوخ بالإجماع على إحالته إلى المجلس بكامل أعضائه للنظر فيه، في خطوة تنذر بفتح مواجهة تشريعية بشأن ملكية الشركات الأجنبية في قطاع السيارات المتصلة.

من جهته، قال متحدث باسم فولكس فاغن في تصريحات لوسائل إعلامية إن "الشركة تواصل بصورة مستمرة تقييم فرص الأعمال الجديدة والخيارات المتاحة لتنفيذ استراتيجيتها في الهند".

وأكد أن السوق الهندية تمثل ركيزة مهمة لخطط النمو العالمية لشركة "سكودا أوتو"، لكنه امتنع عن التعليق على أي مناقشات مع مجموعة "جيه.إس.دبليو".

مقالات مشابهة

  • واشنطن تفرض عقوبات على مسؤول كبير في جماعة الإخوان الإرهابية
  • "فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • كبار السن في أمان القانون.. عقوبات تنتظر من يهمل أو يستغل المسن
  • التحقيقات مع المتهمة بإنهاء حياة والدتها بالإسكندرية .. تصرف صادم من سالي الجباس
  • حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن
  • روبيو: السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي ومدني
  • وقعوا في الفخ.. روبيو: إيران خدعت الحوثيين لمهاجمة سفن السعودية في البحر الأحمر
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%