إيلا واوية.. خليفة أدرعي بمنصب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
إيلا واوية ضابطة عينت في 2025 متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، ولدت عام 1989، واشتهرت بنشاطها وتفاعلها على منصات التواصل الاجتماعي دفاعا عن الرواية الإسرائيلية.
منحها جيش الاحتلال العديد من الترقيات حتى بلغت رتبة رائد، ونالت العديد من الأوسمة أبرزها وسام "الخدمة المتميزة"، الذي منحها إياه الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين عام 2015.
ولدت إيلا واوية في 16 أكتوبر/تشرين الأول 1989، في مدينة قلنسوة بفلسطين المحتلة، لعائلة مسلمة.
توفي والدها مصابا بفيروس كورونا. وتقول إنها كانت في صغرها تتابع وسائل الإعلام العربية، وهو ما جعلها شغوفة بالإعلام.
تقول عن نفسها في إحدى المقابلات التلفزيونية إنها كانت "طفلة شقية ومتمردة"، و"كان لها فضول لمعرفة كل شيء والتدخل في كل شيء".
وتقول عن اسمها إن له معنيين، الأول اسم أيرلندي معناه "ضوء القمر" والثاني اسم عبري يعني "الآلهة"، وله المعنى نفسه في اليونانية، وتؤكد أنه ليس اسمها الحقيقي، بل هو اسم اتخذته لنفسها، أما اسمها الذي اختاره له أهلها فهو "آلاء" وهم الوحيدون الذين ينادونها به، حسب قولها.
تلقت إيلا واوية تعليمها الابتدائي والثانوي في مدارس مدينة قلنسوة، وبعد حصولها على الثانوية العامة التحقت بأكاديمية "نتانيا" وحصلت على البكالوريوس مع مرتبة الشرف في الاتصالات.
بعدها أتمت الماجستير مع مرتبة الشرف في التسويق الحكومي والسياسي من جامعة "أريئيل رايخمان" في مدينة هرتسليا.
وتجيد إيلا واوية 3 لغات وهي: العبرية والعربية والإنجليزية، إضافة إلى إجادتها لعبة الشطرنج.
وعن توجهها الدراسي تقول إيلا إنها في البداية درست الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا، وكانت تريد أن تتوجه لدراسة الطب، لكن مع مرور الوقت زاد ميولها نحو الصحافة والإعلام.
الحياة المهنيةفي عام 2010، أسست مشروع "الحياة المشتركة"، وتهدف من ورائه إلى جمع الشباب العرب واليهود وتشجيع التواصل بينهم من أجل "التفاهم والتعايش" بين الثقافتين العربية واليهودية.
إعلانكما انخرطت في مجال الإعلام، فكانت تكتب مقالات في موقع "قلنسوة"، وقدمت برنامج "بالعربي أحلى" لمدة عامين في إذاعة "صوت نتانيا".
ونظمت حملة لمواجهة إدمان الإنترنت، وحصلت من أجل ذلك على منحة دراسية من بنك "هبوعليم".
الخدمة العسكريةفي الـ22 من عمرها انضمت عام 2011 للخدمة المدنية في إسرائيل وقضت فيها عاما واحدا، وأدتها بمستشفى "مئير" في مدينة كفار سابا.
وبعد عامين تطوعت في الجيش الإسرائيلي، لتكون بذلك أول جندية عربية من منطقة المثلث.
وعن سبب انضمامها إلى الجيش الإسرائيلي قالت "أن تكون إسرائيليا يعني أن ترتدي الزي العسكري، فدولة إسرائيل هي الجيش".
وتضيف "في بداية مسيرتي المهنية، كانت هناك لجنة لمناقشة تجنيد الحريديم في الجيش، فطلبت الإذن بالتحدث وقلت للحضور: عيب عليكم، أنا مسلمة وأتمنى لو أستطيع التجنيد"، وتؤكد أن حلمها منذ صغرها كان الانضمام إلى الجيش الإسرائيلي.
وبسبب الرفض العربي الجارف للخدمة العسكرية في إسرائيل، أحاطت إيلا واوية خدمتها العسكرية بسرية مطلقة، فأخفتها عن عائلتها ومحيطها.
وأكملت تدريبها العسكري جندية، ومن ثم خدمت ضابط صف إعلاميا في قسم الاتصالات العربية في لواء المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي تحت قيادة أفيخاي أدرعي.
وفي عام 2015 منحها الرئيس الإسرائيلي وقتها رؤوفين ريفلين وسام "الخدمة المتميزة"، بعد اجتيازها دورة ضباط في فرقة المشاة الأولى.
وبعد ذلك عينت نائبة لرئيس القسم العربي في لواء المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ثم تولت رئاسة القسم.
وفي عام 2018 حصلت على وسام "الخدمة المتميزة" من رئيس قسم العمليات بالجيش الإسرائيلي وقتها اللواء أهارون حاليفا.
وفي سبتمبر/أيلول 2021، رقيت إلى رتبة رائد، وفي 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، تولت منصب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، خلفا لأفيخاي أدرعي، الذي تقاعد من الخدمة بعد 20 عاما.
محاولة اختراق الوعي العربيفي أواخر 2019 بدأت إيلا واوية تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي واستغلتها لخدمة الجيش الإسرائيلي، إذ كانت تنشر باستمرار تحت اسم "الكابتن إيلا"، وركزت على نشر سلسلة من مقاطع الفيديو الموجهة إلى الجمهور العربي حول إسرائيل والجيش الإسرائيلي.
وتظهر إيلا على منصات التواصل بالزي العسكري، وتستخدم اللغة العربية الفصحى واللهجات العامية بطلاقة، وتستعين أحيانا بأمثال عربية وآيات قرآنية وأحاديث نبوية.
وتروج لنفسها بصفتها عربية مسلمة تخدم في الجيش الإسرائيلي، وتقول إنها نموذج لـ"التعايش والتسامح والخدمة الوطنية داخل إسرائيل".
أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعد عملية طوفان الأقصى التي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، برزت شخصية إيلا واوية ونشرت على نطاق واسع مقاطع فيديو دعائية موجهة بشكل خاص إلى الجمهور العربي.
وركزت الفيديوهات على تبرير انتهاكات الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، والدفاع عن إسرائيل وعن عملياتها العسكرية في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، فضلا عن قصف إيران.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات باسم الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الأوقاف: خطة لإحياء القاهرة الإسلامية والخديوية وتطوير المناطق المحيطة بها
أكد أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أنه هناك خطة لإحياء القاهرة الإسلامية والخديوية وتطوير المناطق المحيطة بها.
وقال المتحدث باسم وزارة الأوقاف في مداخلة هاتفية على قناة " إكسترا نيوز"، :"الدولة اتخذت إجراءات جريئة وحاسمة من اجل العمل على تطوير القاهرة الإسلامية والخديوية، والحكومة تعمل على تطوير وإحياء التراث الإسلامي في القاهرة الإسلامية والخديوية".
وأضاف المتحدث باسم وزارة الأوقاف: "تم العمل على تطوير منطقة عين الصيرة ومحيط متحف الحضارات في مصر القديمة "، مضيفا:" يتم العمل على الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية".
لا صحة للشائعات الخاصة بهدم مناطق أثرية في القاهرةولفت المتحدث باسم وزارة الأوقاف: "لا صحة للشائعات الخاصة بهدم مناطق أثرية في القاهرة الغسلامية والخديوية".
تفقد المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، واللواء خالد فودة، مستشار السيد رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، سير العمل بمشروعات تطوير القاهرة الخديوية، والتي تنفذها وزارة الإسكان، بهدف إعادة الهوية المعمارية والعمرانية والتاريخية لمنطقة القاهرة الخديوية، يرافقهما مسئولو الوزارة والمحافظة، والمكاتب الاستشارية، ومسئولو الشركات المنفذة.
وتجول المهندس شريف الشربيني، والدكتور إبراهيم صابر ، واللواء خالد فودة، بمختلف مكونات حديقة الأزبكية للوقوف على موقف التنفيذ لكل عناصرها، والتي تستهدف إعادة افتتاح الحديقة وإتاحتها للجمهور، لتكون متنفساً ومتنزها لسكان القاهرة.
واستمع وزير الإسكان ومحافظ القاهرة، لشرح تفصيلي لموقف مشروع حديقة الأزبكية بمحافظة القاهرة، ويشمل (البحيرة - النافورة الأثرية - المسرح الروماني - البرجولات - الكافتيريا - المطعم - الأسوار - غيرها)، وتتضمن الأعمال 3 محاور، وهى، الحفاظ على الأشجار التراثية ذات القيمة، بجانب التجديد لبعض مكونات الحديقة مثل النافورة الأثرية، ومبني نادي السلاح ومنطقة التبة التراثية، إضافة إلى إحياء البحيرة والمسرح المفتوح ومبني الكافتيريا والأسوار والبرجولات التراثية.
كما تفقد وزير الإسكان ومحافظ القاهرة، أعمال تأهيل المباني المطلة على حديقة الأزبكية مثل مبني (نادي السلاح) لما له من واجهة مباشرة للحديقة.
ثم تابع الوزير ومحافظ القاهرة ومستشار الرئيس، عدداً من مشروعات تطوير القاهرة الخديوية، ومنها مشروع تطوير ميداني طلعت حرب ومصطفى كامل ويشمل تطوير واجهات عدد ٣٠ عمارة، ومشروع رفع كفاءة وتطوير واجهات العمارات المطلة على الممرات الفرعية والموقع العام بمربع البورصة.