ناجلسمان يترقب عودة كيميتش قبل موقعة الحسم بين ألمانيا وسلوفاكيا
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
يأمل يوليان ناجلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، أن يعود الثنائي المصاب جوشوا كيميتش ونيكو شلوتربيك للمشاركة في المباراة الحاسمة أمام سلوفاكيا في الجولة الأخيرة من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026.
وقال ناجلسمان بعد الفوز بهدفين نظيفين على لوكسمبورج:" بالتأكيد سيكون شيئا جيدا أن يعود الثنائي للمشاركة في المباراة".
وأضاف ناجلسمان إن علينا أن ننتظر لمعرفة ما إذا كان الثنائي سيعود في الوقت المحدد للمشاركة في المباراة التي ستقام بعد غد الاثنين في لايبزج.
وكان ناجلسمان متفائلا بحذر بشأن شلوتربك، لكنه كان متحفظا بعض الشيء بشأن كيميتش.
وتعرض كيميتش لإصابة في الكاحل الأيمن خلال مران الفريق يوم الأربعاء الماضي. ويعرف عن قائد المنتخب الألماني بأنه طموح للغاية، بحسب ما قاله ناجلسمان، الذي أضاف:"علينا أن نرى ما هو ممكن بشكل معقول".
ولم يكن شلوتربيك جاهزا للعب بعدما أصيب في قدمه اليمنى، ولكن مثل كيميتش جلس على مقاعد البدلاء في المباراة أمام لوكسمبورج حتى إنه قام بالإحماء بين الشوطين.
ويكفي المنتخب الألماني التعادل أمام سلوفاكيا للتأهل بشكل مباشر للمونديال الذي يقام في أمريكا وكندا والمكسيك، على الرغم من أنه خسر بهدفين نظيفين في المباراة الأولى التي جمعتهما.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ألمانيا مونديال 2026 كيميتش سلوفاكيا المنتخب الألماني تصفيات كأس العالم 2026 يوليان ناجلسمان شلوتربيك فی المباراة
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
كما أشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
وشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
وشدد على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.
اقرأ المزيد..