الجزيرة:
2026-06-03@01:05:46 GMT

كاتب إسرائيلي: لماذا يكرهنا الجيل الأميركي الشاب؟

تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT

كاتب إسرائيلي: لماذا يكرهنا الجيل الأميركي الشاب؟

أشار مقال بموقع واي نت إلى أن القلق الإسرائيلي من عداء الجيل الأميركي الشاب لإسرائيل لم يتبدد بعد الحرب في غزة، بل ازداد وضوحا حين صدرت مواقف ناقدة من شخصيات مقربة من داعمين تقليديين لإسرائيل في الولايات المتحدة.

واستعرض مقال الخبير في العلاقات الإسرائيلية الأميركية كوبي باردا، تغريدة نالين هايلي، ابن نيكي هايلي السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة، والمرشحة في السباق الرئاسي الأميركي، قائلا "إسرائيل مجرد دولة أخرى.

عليكم أن تتوقفوا عن التدخل في السياسة الأميركية إذا كنتم تريدون فعلا الحفاظ على علاقتنا".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2غارديان: الخطة الأميركية تقسم غزة وتبقي الفلسطينيين بمنطقة طاردةlist 2 of 2قصة مثيرة وغريبة في عالم الطيران.. ربان مزيف يقود عشرات الرحلات بأوروباend of list

وعلق الكاتب بأن استخدام ابن واحدة من أقوى حلفاء إسرائيل في الولايات المتحدة خطابا يذكر بالشعارات التي تتردد في الجامعات الأميركية في السنوات الأخيرة، يوضح أن ما يجري في أوساط الشباب الأميركي ليس رد فعل آنيا على أحداث غزة، بل نتيجة عملية طويلة الأمد تهدف إلى تشكيل وعي جيل كامل تجاه قضايا الهوية والعدالة الاجتماعية.

وقفة احتجاجية من أجل فلسطين أمام جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك (الفرنسية)

وربط الخبير الإسرائيلي بين هذا التوجه وما سماه تحالفا بين حركات يسارية راديكالية في الجامعات الأميركية وتيارات إسلامية قريبة من الإخوان المسلمين، وقال إنه أسهم في ترسيخ هذا الخطاب، مستخدما معاداة السامية أداةً لتأجيج الانقسام داخل المجتمع الأميركي.

وقد أنتج هذا الخطاب -حسب الموقع- حالة يشعر فيها الشباب البيض بالذنب التاريخي، وهذا يدفعهم للوقوف مع من ينظر إليهم كمظلومين، لتتحول إسرائيل إلى هدف مركزي لديهم.

ويعرض المقال أربع مراحل يرى أنها تشكل مسار "التطرف الطلابي"، تبدأ بالتعبئة المبكرة في المدارس عبر ربط القضية الفلسطينية بالعدالة الاجتماعية، يليها كسر قواعد الحوار في الجامعات عبر شرعنة الشعارات المعادية لإسرائيل، ثم تأتي التجاوزات السلوكية ضد الطلاب اليهود والإسرائيليين، لينتهي الأمر بتجاوز القانون عبر احتلال مبانٍ جامعية والاستعداد للاعتقال.

إعلان

ونبه الكاتب إلى أن هذه الظاهرة لا تقتصر على اليسار، بل تمتد إلى اليمين الأميركي أيضا، ورد ذلك إلى دور التمويل في عدد من الجامعات، مشيرا إلى غياب إسرائيل عن ساحة التأثير الفكري والجامعي الذي أسهم -حسب رأيه- في هذا التحول، داعيا إلى مواجهة أكثر تنظيما عبر دعم مبادرات خاصة تعمل حاليا في هذا الميدان.

وخلص الكاتب الإسرائيلي إلى ضرورة إدراك أن المعركة على وعي الشباب الأميركي أصبحت عنصرا حاسما في مكانة إسرائيل الدولية، وأن التعامل معها بات ملحا قبل أن يتكرس هذا التحول بشكل يصعب عكسه.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
  • ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
  • روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي – إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على “الأقصى”
  • مسؤول إسرائيلي: الحرب عززت تقاربنا مع الإمارات والتعاون مرشح للتوسع
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • «ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
  • رفضوه عريسًا فوقف على حافة الموت.. إنقاذ شاب حاول القفز من أعلى عقار بمدينة نصر