صرح المستشار الألماني أولاف شولتس بأن حكومته لا ترى أي أرضية مشتركة مع حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، مؤكداً أن “هناك جدارًا عازلًا يفصلنا عن هذا الحزب”. 

وجاء هذا التصعيد اللفظي في سياق الجدل المتزايد داخل ألمانيا حول صعود الحزب في استطلاعات الرأي.

وقال شولتس إن حزبه، وكذلك الأحزاب الديمقراطية الأخرى، يرفضون تمامًا التعاون مع حزب البديل، مؤكدًا أن “الاختلاف ليس سياسيًا فقط، بل يتعلق بالقيم الأساسية للجمهورية الاتحادية”.


وأضاف: “لا يمكن أن يكون هناك تطبيع مع خطاب يستهدف المهاجرين وينتقص من كرامة الإنسان”.

سياق التصريح

ويأتي تصريح شولتس بعد سلسلة من النقاشات داخل الأوساط السياسية الألمانية بشأن النفوذ المتزايد لحزب البديل، خاصة في ولايات الشرق، حيث يتصدر بعض استطلاعات الرأي. كما يواجه الحزب تحقيقات موسعة تتعلق بالتطرف اليميني والارتباط بجمعيات وحركات معادية للدستور.

مفهوم “الجدار العازل” في السياسة الألمانية

استخدام شولتس تعبير “جدار عازل” يحمل دلالات سياسية قوية، إذ يشير إلى التقليد السياسي الألماني المتمثل في عزل الأحزاب المتطرفة ومنعها من الدخول في حكومات ائتلافية.

وتتبنى أغلبية الأحزاب الألمانية هذا النهج، بما في ذلك الاتحاد المسيحي، الخضر، الديمقراطي الحر واليسار.

ردود الفعل

أثار تصريح شولتس ارتياحًا في أوساط يسارية وليبرالية حذرت منذ سنوات من تمدد خطاب اليمين المتطرف.

في المقابل اتهم حزب البديل المستشار بـ“شيطنة المعارضة” ومحاولة التهرب من النقاش حول سياسات الهجرة والاقتصاد.

يؤكد هذا التصريح استمرار سياسة العزل السياسي المفروضة على حزب البديل، في وقت تشهد فيه ألمانيا نقاشًا متجددًا حول صعود اليمين المتطرف ومستقبل الديمقراطية في البلاد.

طباعة شارك حزب البديل ألمانيا المستشار الألماني شولتس جذار عازل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حزب البديل ألمانيا المستشار الألماني شولتس حزب البدیل

إقرأ أيضاً:

27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021

علمت اليوم24 أن عدد الأحزاب السياسية التي ستخوض انتخابات أعضاء مجلس النواب المقرر تنظيمها يوم 23 شتنبر المقبل بلغ 27 حزبًا سياسيًا، مقابل 31 حزبًا شاركت في الانتخابات التشريعية لسنة 2021، في تراجع بسبعة أحزاب. وأفادت مصادر مطلعة لـ »اليوم24″ بأن هذا التراجع يعود أساسًا إلى عدم تمكن عدد من الأحزاب من استيفاء الشروط التنظيمية اللازمة للمشاركة، بعدما أخفقت في عقد مؤتمراتها الوطنية داخل الآجال القانونية، في حين تعيش أحزاب أخرى خلافات تنظيمية وأزمات داخلية حالت دون استعدادها لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

ويأتي هذا المعطى في سياق الاستعدادات الجارية للانتخابات التشريعية، التي تكثفت خلال الأسابيع الأخيرة بعقد وزارة الداخلية لقاءات مع الأحزاب السياسية وتفعيل اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات.

 

كلمات دلالية 2026 أحزاب انتخابات

مقالات مشابهة

  • عتب على شخصية درزية
  • “الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
  • برشلونة يضم نجم بوروسيا دورتموند والمنتخب الألماني
  • ألمانيا تعرب عن قلقها بعد استهداف سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • السكن البديل للإيجار القديم 2026.. موعد انتهاء التقديم والشروط
  • الجيش الألماني يسحب سفينتين من البحر الأحمر
  • إصلاح الأحزاب السودانية وبناء القوى الحديثة «7-10»: نحو جيل جديد من الأحزاب
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
  • تركيا.. أول استقالة بالهرم القيادي في حزب الشعب الجمهوري
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021