رئيس فنزويلا للأميركيين: هل تريدون غزة جديدة في أميركا الجنوبية؟
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
وجّه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو رسالة مباشرة إلى الشعب الأميركي قائلا "هل تريدون غزة جديدة في أميركا الجنوبية؟"، وذلك على خلفية تحركات الولايات المتحدة المباشرة في منطقة الكاريبي.
جاء ذلك في كلمة أمس الجمعة بالعاصمة كراكاس حذر فيها مادورو من أن بلاده قد تشهد ما تعرضت له غزة على يد الجيش الإسرائيلي من إبادة جماعية في حال أي عمل عسكري مباشر.
وقال مخاطبا الشعب الأميركي "الإنسانية عانت بما فيه الكفاية من الإبادة في غزة، لا يوجد شعب تقريبا لم يعترف بأن ما يحدث هناك إبادة جماعية".
وأضاف أنه لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة تُظهر استطلاعات الرأي -خاصة لدى الشباب- أن ما يجري في غزة يُنظر إليه على أنه إبادة.
وتابع "كل يوم تنفذ هجمات تنتهك وقف إطلاق النار، الأطفال والنساء الفلسطينيون يُقتلون بالقنابل التي تلقيها طائرات الاحتلال الصهيوني، هذه حقيقة، هل تريدون غزة جديدة في أميركا الجنوبية؟".
وأوضح مادورو أن واشنطن لا تستهدف فنزويلا فحسب، بل أميركا اللاتينية بأكملها، وبالتالي الإنسانية جمعاء.
عملية أميركية محتملة
وأمس، امتنع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التعليق صراحة على عملية عسكرية محتملة قد تشنها بلاده ضد فنزويلا، في حين أفادت تقارير بأن مسؤولين عسكريين كبارا قدّموا إلى ترامب خيارات محدثة بشأن العمليات المحتملة في فنزويلا.
وردا على سؤال عما إذا كان قد قرر شن عملية عسكرية أم لا ضد فنزويلا، أجاب ترامب "لا يمكنني أن أخبركم بذلك، لكن هناك بعض الأفكار المتعلقة بهذا الموضوع".
وفي أغسطس/آب الماضي أصدر ترامب أمرا تنفيذيا بزيادة استخدام الجيش بذريعة مكافحة عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية.
وفي هذا السياق، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، في حين قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن الجيش جاهز للعمليات، بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.
إعلانوردا على ذلك، أعلن مادورو حشد قوات يبلغ قوامها 4.5 ملايين شخص في البلاد، وأنه مستعد لصد أي هجوم.
والثلاثاء الماضي، قالت فنزويلا إن جيشها ينتشر بـ"كثافة" في كل أنحاء بلاده للرد على "الإمبريالية" الأميركية، مشيرة إلى "نشر مكثف لوسائل برية وجوية وبحرية ونهرية وصواريخ وأنظمة أسلحة ووحدات عسكرية ومليشيا بوليفارية" تضم مدنيين وعسكريين سابقين يشكلون قوات لتعزيز الجيش والشرطة.
وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأميركي على قوارب في الكاريبي والمحيط الهادي بزعم تهريبها المخدرات والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها جدلا بشأن عمليات القتل خارج نطاق القانون في المجتمع الدولي.
ولم تقدم واشنطن أي دليل على أن هذه القوارب التي استهدفتها تستخدم لتهريب المخدرات.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات فی أمیرکا
إقرأ أيضاً:
رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون تأكيده أن دماء شهداء الجيش اللبناني والقوى المسلحة لن تكون موضع مساومة تحت أي ظرف من الظروف، مشددًا على أن الدولة اللبنانية تضع تضحيات المؤسسة العسكرية في صدارة أولوياتها الوطنية.
وأكد الرئيس اللبناني، في تصريح اليوم الثلاثاء، أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية قدّموا تضحيات كبيرة في سبيل حماية الوطن والحفاظ على استقراره، وهو ما يستوجب صون حقوق الشهداء وتقدير تضحياتهم وعدم التفريط بها تحت أي ضغوط أو اعتبارات.
وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية تبقى الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار في لبنان، وأن دعمها وتعزيز قدراتها يمثلان أولوية وطنية لضمان استمرار دورها في حماية البلاد وصون سيادتها.
وشدد جوزيف عون على أن الدولة اللبنانية ملتزمة بدعم عائلات الشهداء والجرحى، تقديرًا لما قدموه من تضحيات جسيمة في مواجهة التحديات الأمنية التي مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الحفاظ على هيبة الجيش وتعزيز دوره الوطني يتطلب التكاتف بين مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يضمن عدم زج المؤسسة العسكرية في أي تجاذبات داخلية قد تؤثر على دورها الوطني.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها لبنان، حيث تؤكد القيادة اللبنانية في أكثر من مناسبة على أهمية الحفاظ على وحدة المؤسسات الأمنية ودعمها في أداء مهامها.
ويرى مراقبون أن تصريحات الرئيس اللبناني تعكس رسالة سياسية واضحة تؤكد الثبات على دعم المؤسسة العسكرية، وتعزيز مكانتها كضامن أساسي للاستقرار الداخلي في البلاد.