البوابة:
2026-06-03@01:06:22 GMT

اليوم العالمي للتسامح

تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT

اليوم العالمي للتسامح

يعتبر اليوم العالمي للتسامح International Day for Tolerance، الذي يُحتفل به في 16 نوفمبر من كل عام، مناسبة هامة للتفكير في قيم التسامح والقبول والتفاهم بين البشر. إنه اليوم الذي يدعونا للتأمل في كيفية تعاملنا مع الآخرين، وتقدير الاختلافات الثقافية والاجتماعية، وتذكير أنفسنا بأهمية الانفتاح على وجهات نظر الآخرين.

فمتى كانت آخر مرة تعلمت شيئًا جديدًا عن ثقافة أو تجربة شخص آخر؟ هذا اليوم يمثل فرصة للاحتفال بالقدرة على التسامح والشعور بالراحة الداخلية الناتجة عنه.

تاريخ اليوم العالمي للتسامح

بدأ الاحتفال باليوم العالمي للتسامح بمبادرة من الجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف تعزيز التسامح كعنصر أساسي في المجتمع، سواء في المؤسسات التعليمية أو بين العامة. جاء هذا الاحتفال بعد إعلان الأمم المتحدة عام 1995 كـ عام للتسامح، وأصدرت اليونسكو في نفس العام إعلان المبادئ حول التسامح، لتحديد أهمية نشر الوعي بقيم التسامح بين الحكومات والمجتمعات.
ويتم الاحتفال بهذا اليوم سنويًا في 16 نوفمبر لإبراز أهمية التسامح، وزيادة الوعي بأي أشكال تعصب قد لا تزال موجودة في العالم اليوم. ومن خلال ذلك، تؤكد اليونسكو أيضًا على الجهود المستمرة لتعزيز ثقافة اللاعنف والتفاهم عبر جائزة التسامح الدولية، التي تُمنح تقديرًا للأفراد الذين ساهموا في نشر قيم التسامح في مجالات العلوم والثقافة والفنون.

الهدف من اليوم العالمي للتسامح

يهدف اليوم العالمي للتسامح إلى الاحتفاء بالتنوع واحترام وجهات النظر المختلفة، وإفساح المجال للحوار البنّاء بين الأفراد والمجتمعات. لا يعني التسامح قبول كل الأفكار أو الموافقة عليها، بل يشمل أيضًا فهم وجهات نظر الآخرين، وتبادل الآراء بشكل حضاري، والعمل على بناء التفاهم المتبادل، بما يعزز التعايش السلمي.

على الرغم من أن التسامح يجب أن يكون ممارسة يومية، فإن وجود يوم مخصص له يذكّرنا بأهمية هذه القيمة الإنسانية الجوهرية. يوم التسامح ليس مجرد احتفال، بل هو دعوة للتأمل، والانفتاح على الآخرين، وتطوير مجتمع يسوده الاحترام والتفاهم، حيث يصبح الاختلاف مصدر قوة وإثراء بدلاً من الانقسام.

كلمات دالة:اليوم العالمي للتسامح تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter

© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)

نادين طاهر مُحررة قسم صحة وجمال

انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.

الأحدثترند اليوم العالمي للتسامح رواتب فلكية لحديثي التخرج في مصر والشرط مفاجأة فيروس ماربورغ: الأعراض، العلاج الملك تشارلز يحتفل بعيد ميلاده بطريقة غريبة خارطة طريق أردنية للسويداء.. وفد درزي إلى عمّان Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اشترك الآن

© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر

المصدر: البوابة

كلمات دلالية: اليوم العالمي للتسامح الیوم العالمی للتسامح

إقرأ أيضاً:

قفزة جديدة في أسعار النفط العالمي

قفزة جديدة في أسعار النفط العالمي

مقالات مشابهة

  • «الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
  • قفزة جديدة في أسعار النفط العالمي
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في "ورد على فل وياسمين"
  • «ورد على فل وياسمين» الحلقة الرابعة.. صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول
  • صبا مبارك بين دعم الآخرين ومواجهة مصير مجهول في ورد على فل وياسمين
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة