وزارة التربية والتعليم تفتتح المعرض التوعوي المصاحب لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
افتتحت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتعاون مع هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، المعرض التوعوي التثقيفي المصاحب لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
وحضر الافتتاح السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بالوزارة، والسيد عمر عبدالعزيز النعمة، الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص.
ويهدف المعرض إلى تعريف الطلبة بأهمية مكافحة الفساد، وتعزيز ثقافة النزاهة، وإبراز جهود دولة قطر في دعم المبادرات الدولية في هذا المجال، إضافة إلى تشجيع الطلبة على تبني السلوكيات الإيجابية التي تعزز النزاهة في حياتهم المدرسية والمجتمعية.
وفي هذا السياق، أكدت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي أن المعرض يستقبل الزيارات الطلابية خلال الفترة من 16 إلى 20 نوفمبر الجاري بمبنى الوزارة، بهدف ترسيخ قيم النزاهة والشفافية لدى الطلبة، ودعم الأدوار التربوية والتوعوية التي تسهم في بناء جيل واع بقضايا مكافحة الفساد وأثرها على المجتمع والتنمية.
من جانبه، أكد السيد عيد الهاجري، مدير إدارة التخطيط والجودة والابتكار بهيئة الرقابة الإدارية والشفافية، أن تنظيم هذا المعرض يأتي بمناسبة استضافة الدوحة للدورة الحادية عشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
وأشار إلى أن المؤتمر، الذي تستضيفه الدوحة خلال الفترة من 15 إلى 19 ديسمبر المقبل، يشارك فيه ممثلون عن 192 دولة عضوا، إلى جانب منظمات الأمم المتحدة، ومنظمات إقليمية، ومؤسسات مجتمع مدني، ومراكز بحثية، وممثلين عن القطاع الخاص.
وأوضح الهاجري أن استضافة المؤتمر، التي تأتي بتنظيم مشترك بين هيئة الرقابة الإدارية والشفافية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، تعد شهادة دولية على الثقة بجهود دولة قطر في تعزيز الشفافية ومحاربة الفساد، كما تبرز مكانة الدولة كمركز للحوار الدولي ومبادرات التنمية، مبينا أنها ليست الأولى، إذ سبق لدولة قطر أن استضافت الدورة الثالثة عام 2009، وكانت أول دورة تعقد في منطقة الشرق الأوسط.
ونوه بأن المؤتمر يعد أهم اجتماع دولي يعقد كل عامين للدول المنضمة إلى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، بهدف مناقشة التحديات المتعلقة بالفساد عالميا، واستعراض الجهود المبذولة، واقتراح حلول عملية لتعزيز الشفافية والنزاهة.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة اتفاقیة الأمم المتحدة لمکافحة الفساد
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال لقائه مع روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
ونوه وزير التربية والتعليم بأن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
ولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87 في المئة.
انخفاض الكثافات الطلابية في الفصولوألمح وزير التربية والتعليم إلى انخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأعرب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.