الهند تعلن توقيف شريك منفذ الهجوم "الانتحاري" بسيارة في نيودلهي
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
قالت السلطات الهندية الأحد، إن انفجار السيارة في نيودلهي في وقت سابق هذا الأسبوع كان هجومًا نفذه "انتحاري"، معلنة اعتقال شريك له.
وقالت وكالة التحقيق الوطنية التي تتولى مكافحة الإرهاب، إن المهاجم والمشتبه به الثاني هما من الشطر الخاضع لإدارة الهند من كشمير، حيث نفذت الشرطة مداهمات واسعة النطاق في الأيام الأخيرة.
أخبار متعلقة مركز الملك سلمان يقدم مساعدات طبية وغذائية في 3 دولمستهدفا 21 مرشحًا من 10 دول.. انطلاق برنامج "الأمن الوطني" في الرياضوأعلنت الوكالة عن "اختراق" في التحقيق، وقالت إنها اعتقلت أمير رشيد علي الذي وصفته بأنه شريك "الانتحاري" الذي "تم تسجيل السيارة المستخدمة في الهجوم باسمه".عبوة ناسفة
وجاء أمير رشيد علي إلى نيودلهي "لتسهيل شراء السيارة التي استُخدمت في نهاية الأمر كعبوة ناسفة"، وفقا لبيان لوكالة مكافحة الإرهاب.
وحددت الوكالة هوية السائق بأنه عمر النبي، من سكان كشمير وكان أستاذا مساعدا في الطب العام في جامعة بولاية هاريانا (شمال).
وقع الانفجار الاثنين قرب محطة مترو مزدحمة في جوار القلعة الحمراء التاريخية في حي دلهي القديم بالعاصمة، حيث يُلقي رئيس الوزراء خطابه السنوي بمناسبة عيد الاستقلال.حصيلة القتلى
أفاد مسؤول في مستشفى أن الإنفجار أسفر عن مقتل 12 شخصًا. ولم يتضح ما إذا كان عمر النبي مدرجًا ضمن حصيلة القتلى.
وقال بيان وكالة التحقيقات الوطنية إن الهجوم "أودى بعشرة أبرياء وأدى إلى إصابة 32 آخرين بجروح".
وأضافت الوكالة أنها صادرت سيارة أخرى يملكها عمر النبي.
واعتبر رئيس الوزراء ناريندرا مودي الهجوم "مؤامرة"، وتعهدت حكومته تقديم "الجناة والمتعاونين معهم ورعاتهم" الى العدالة.أخطر حادث
يُعد هذا أخطر حادث أمني منذ 22 أبريل عندما قُتل 26 مدنيا، معظمهم من الهندوس، في موقع باهلغام السياحي في الشطر الخاضع لإدارة الهند من كشمير، ما أفضى إلى اشتباكات مع باكستان.
وكشمير مقسومة بين الهند وباكستان منذ استقلالهما عن الحكم البريطاني عام 1947. وتطالب كل منهما بالسيادة الكاملة على الإقليم الواقع في جبال الهيملايا.
ولا تزال التوترات محتدمة بين نيودلهي وإسلام آباد.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الهند نيودلهي السلطات الهندية هجوم انتحاري مكافحة الإرهاب ضحايا الحوادث
إقرأ أيضاً:
لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
عواصم - الوكالات
أعلنت تقارير دولية أن اليابان قررت تعليق استيراد المانجو القادمة من الهند لموسم عام 2026، وذلك عقب رصد ملاحظات تتعلق بإجراءات المعالجة والرقابة في بعض منشآت التصدير الهندية، ما أثار اهتمامًا في أسواق الفواكه الآسيوية ودفع المصدّرين إلى مراجعة معايير الامتثال.
ويشمل القرار أصنافًا رئيسية من المانجو الهندية المصدّرة إلى اليابان، من بينها «ألفونسو» و«كيسار» و«لانجرا» و«بانغانابالي»، وهي من أبرز الأصناف التي تحظى بطلب في السوق اليابانية رغم محدودية حجم الاستيراد مقارنة بدول أخرى.
وتُعد اليابان من الأسواق ذات المعايير الصحية والزراعية الصارمة، حيث تخضع واردات الفواكه لإجراءات دقيقة تتعلق بسلامة المعالجة وخلوّها من الآفات، خصوصًا ذباب الفاكهة الذي يمثل أحد أبرز التحديات في تجارة المنتجات الزراعية.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من استئناف صادرات المانجو الهندية إلى اليابان في عام 2006، عقب التزام نيودلهي بالاشتراطات الصحية الدولية وإنشاء منشآت معالجة متخصصة باستخدام تقنية «المعالجة الحرارية بالبخار» (Vapour Heat Treatment)، والتي ساعدت في تلبية متطلبات الحجر الزراعي الياباني.
وكانت اليابان قد فرضت قيودًا على استيراد المانجو الهندية في عام 1986 لأسباب تتعلق بالمخاوف من الآفات الزراعية، قبل أن يتم رفعها لاحقًا بعد تحسين منظومة الفحص والمعالجة في الهند.
ورغم أن السوق اليابانية لا تُعد من أكبر وجهات تصدير المانجو الهندية، إلا أنها تُصنّف ضمن الأسواق عالية القيمة نظرًا لشدة معايير الجودة فيها، ما يجعلها معيارًا مهمًا للمصدّرين الهنود في قطاع الفواكه الطازجة.
ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة الجهات المصدّرة في الهند إلى تعزيز إجراءات الفحص وإعادة تقييم سلاسل التوريد لضمان استعادة التدفق التجاري في المواسم المقبلة.