صراحة نيوز- في إطار حرص غرفة تجارة العقبة على دعم وتنمية القطاع التجاري وتعزيز بيئة الأعمال في محافظة العقبة، نفذت الغرفة استبيانًا شاملًا بعنوان “تطوير بيئة الأعمال والخدمات التجارية في محافظة العقبة.

وهدف الاستبيان وفق ما اكده نائب رئيس الغرفة رجل الأعمال أحمد سالم الكسواني، الى التعرف على واقع الأسواق الداخلية ورصد أبرز التحديات التي تواجه التجار، ومستوى رضاهم عن الخدمات التي تقدمها الغرفة، إلى جانب جمع مقترحاتهم التطويرية لتعزيز الدور الاقتصادي والتنموي للغرفة.

وشمل الاستبيان الذي تم اعداده من قبل قسم العلاقات العامة بإشراف سامر أبو جلوش ستة من الأسواق الداخلية في المدينة (الخامسة، السابعة، الثامنة الجديدة، التاسعة، العاشرة، والعالمية)، وشارك فيه (98) تاجرًا من مختلف القطاعات التجارية، منهم (64) عبر استبيان ورقي و**(34)** عبر استبيان إلكتروني.

التحليل العام

أظهرت نتائج التحليل أن الحركة التجارية في معظم الأسواق تتراوح بين المتوسطة والضعيفة، حيث قيّم (26) مشاركًا الحركة بأنها متوسطة، و(22) بأنها ضعيفة، و(13) بأنها راكدة، في حين وصفها (14) بأنها نشطة جدًا. كما تبين أن أبرز التحديات التي تواجه التجار تتمثل في ارتفاع الإيجارات (55)، وضعف القوة الشرائية (46)، إلى جانب الضرائب والرسوم (38) وضعف التسويق السياحي (33).

وفيما يتعلق بالبيئة الاستثمارية، أبدى المشاركون آراء متفاوتة بين المتوسطة والضعيفة، حيث اعتبر (27) مشاركًا أن البيئة الاستثمارية متوسطة، بينما وصفها (29) بأنها ضعيفة، مما يشير إلى وجود حاجة لتحسين الظروف المحيطة بالأنشطة التجارية في المدينة.

أما تقييم الخدمات التي تقدمها غرفة تجارة العقبة، فقد أشار معظم المشاركين إلى رضاهم العام، إذ وصف (20) مشاركًا الخدمات بأنها ممتازة، و(24) بأنها جيدة، فيما أشار (13) إلى أنها بحاجة إلى تطوير. وكانت أكثر الخدمات استخدامًا هي إصدار الشهادات والمعاملات (49).

وفي المقابل، طالب التجار بتعزيز الخدمات المستقبلية من خلال التحول الرقمي وإنشاء منصة إلكترونية للترويج التجاري، وتفعيل برامج التدريب والتشغيل والدعم الفني للمشروعات الصغيرة.

التوصيات

بناءً على النتائج المستخلصة، يوصي التقرير بما يلي:

1. إطلاق منصة رقمية متكاملة لترويج المحال التجارية في العقبة.

2. العمل على خفض الإيجارات بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.

3. تعزيز الحملات الإعلامية والتسويق السياحي الداخلي.

4. تكثيف الزيارات الميدانية والاجتماعات مع التجار.

5. إنشاء برامج تدريبية متخصصة لدعم التشغيل والتوظيف.

6. تحسين قنوات التواصل الرقمي بين الغرفة وأعضائها.

 

الخاتمة

وتؤكد غرفة تجارة العقبة استمرارها في التواصل مع القطاع التجاري لتعزيز بيئة الأعمال وتطوير الخدمات المقدمة لأعضائها، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة في المدينة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال بیئة الأعمال تجارة العقبة التجاریة فی

إقرأ أيضاً:

جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية

أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر إطلاق برنامج بالبحر الأحمر للتوعية بحماية المانجروف والحلول القائمة على الطبيعة

وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.

وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.

وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.

ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.

وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.

مقالات مشابهة

  • ترامب يوبّخ نتنياهو ويصفه بـ”المجنون”
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • بحث تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين عُمان وبيلاروس
  • جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
  • كيف بدأ علي سالم رحلته التجارية؟.. قصة كفاح من سوق الجملة إلى النجاح | فيديو
  • محافظ المنيا يعقد اجتماعا موسعا مع تجار الجملة تمهيدا لتشغيل سوق بني مزار الحضاري
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل