خسائر حادة تهوي بالبتكوين دون 90 ألف دولار
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
واشنطن- الوكالات
تكبدت عملة البتكوين الأشهر في سوق العملات المشفرة، خسائر حادة لتنخفض دون مستوى 90,000 دولار، مما عمّق من خسائرها الذي استمر شهراً كاملاً، وأدى إلى محو مكاسب العملة المشفرة للعام 2025 بالكامل وهزّ المعنويات في جميع أنحاء عالم الأصول المشفرة.
تراجعت العملة الأكبر في العالم بنسبة وصلت إلى 2.
يُذكر أن البتكوين كانت قد تداولت آخر مرة تحت هذا المستوى في أبريل الماضي عندما بلغت قيمتها 74,400 دولار، وذلك بعد أن أحدث الرئيس دونالد ترامب اضطراباً في الأسواق المالية العالمية بخطته الأولية للرسوم الجمركية.
يأتي هذا الانعكاس وسط رياح اقتصادية معاكسة متزايدة، بما في ذلك المخاوف المتجددة بشأن سياسة أسعار الفائدة والتقييمات المتضخمة في أسواق المضاربة.
ومع إعادة تقييم المتداولين لاحتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بخفض أسعار الفائدة في ديسمبر؛ حيث انخفضت التوقعات الآن إلى أقل من 50 بالمئة – وتراجع أسواق الأسهم عن ارتفاعاتها الأخيرة، كما تدهورت شهية المخاطرة، ما جعل البتكوين عرضة لمزيد من الانخفاض.
ونقلت وكالة بلومبرغ نيوز العالمية عن شيليانغ تانغ، الشريك الإداري في "مونارك لإدارة الأصول" قوله: "مع تسعير خفض الفائدة من الفيدرالي في ديسمبر الآن بأقل من 50 بالمئة، تواصل أسواق العملات المشفرة الانخفاض بعد خسارة مستوى 100 ألف دولار الهام في البتكوين".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.