السيد القائد: الأمريكي لديه توجه عدواني تجاه العرب والمسلمين والفيتو الأخير في مجلس الأمن يعكس ذلك النهج
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
يمانيون/ صنعاء أكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- أن مجلس الأمن تم تأسيسه بالشكل الذي يخدم العدوان والطغيان والاحتلال والتحكم ونهب ثروات الشعوب.
وقال في خطاب له اليوم حول آخر التطورات والمستجدات إن “الفيتو الأمريكي في مجلس الأمن ضد مشروع قرار وقف إطلاق النار في غزة يعكس النهج العدواني والإجرامي لواشنطن، وأن القرارات التي تهدف إلى وقف الإبادة بحق الشعب الفلسطيني غير مقبولة عند الأمريكي، موضحاً أن الأمريكي لديه توجه عدواني لا سيما تجاه العرب والمسلمين، وأن المناشدات والبيانات والقمم الفارغة التي يجتمع فيها زعماء العرب والمسلمين لا جدوى منها.
وأشار إلى أن العدو الإسرائيلي يركز على المستشفيات كأهداف أساسية وكأنها قواعد عسكرية عملاقة، لأنه يريد إبادة أكبر قدر ممكن من الفلسطينيين، وأن العدو يسعى إلى إبادة الفلسطينيين بكل الوسائل، ومنها التجويع واستهداف الخدمات الطبية ومنع دخول الأدوية وتدمير كل مقومات الحياة.
وتناول السيد القائد حرب الإبادة الصهيونية في قطاع غزة، مؤكداً أنها ليست إسرائيلية فحسب، بل أمريكية مدعومة من فرنسا وألمانيا وبريطانيا ودول غربية، وأن العدو الإسرائيلي لم يكتفِ باستهداف الفلسطينيين أثناء دخول كميات ضئيلة من المساعدات، بل شكّل عصابات لنهبها، منوهاً إلى أن العدو الإسرائيلي يستهدف الجهاز الحكومي في غزة حتى لا يقوم بتنظيم المساعدات الضئيلة جداً التي تصل، لأنه يريد أن تنتشر الفوضى.
وبين أن العدو يشكل خطورة حقيقية على الناس والشواهد واضحة، وما يشكل ضمانة للأمة وحماية لها هو النموذج العظيم للمجاهدين، مشيراً إلى أنه لو اتجه العرب التوجه القرآني الإيماني في الجهاد لحمى فلسطين والمنطقة بشكل عام، لافتاً إلى أن تحرك العرب سابقاً في مواجهة العدو كان كردة فعل لحظية، يفشلون وانتهى الأمر، ثم يتحركون في مرحلة أخرى بشكل لحظي غير مدروس ولا مسنود.
وأكد أن التحرك الإيماني الجهادي يحرر الناس من القيود والمخاوف ويرقى بالأمة إلى مستوى مواجهة المخاطر والتحديات مهما كان حجمها، وأن الأمة تراجعت عن الكثير من مبادئها وقيمها وأخلاقها حتى وصلت إلى واقعها اليوم، ولذلك هي بحاجة إلى النموذج الإيماني الجهادي القرآني.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
وقفات للمكاتب التنفيذية في الاأمانة تأكيدًا على ثبات الموقف المناصر لغزة وقضايا الأمة
الثورة نت /..
نظّمت قيادات وكوادر المكاتب التنفيذية في أمانة العاصمة اليوم وقفات واسعة تأكيدًا على ثبات الموقف الداعم للشعب الفلسطيني والمساند والمناصر لغزة، والجهوزية العالية لمواجهة الأعداء تحت شعار “موقفنا ثابت والتعبئة مستمرة”.
ورفع المشاركون في الوقفات بديوان الأمانة، وصندوق ومشروع النظافة، والتعليم الفني، والمسالخ، الوحدة التنفيذية لإنشاء وصيانة وتطوير الطرق والأماكن العامة، والمؤسسة المحلية للمياه، الحدائق، المالية، الأشغال، النقل، الصحة، الأوقاف، الزكاة، الاتصالات، البريد، السياحة والثقافة، الزراعة، الأراضي، الضرائب، التخطيط والاحصاء، الكهرباء، الاقتصاد والصناعة، التربية، الشباب، الخدمة المدنية، الشؤون الاجتماعية، النفط، التأمينات، البيئة، الموارد المائية، وصندوق الرعاية الاجتماعية، العلمين اليمني والفلسطيني.
واستنكر المشاركون في الوقفات، تمادي العدوان الإسرائيلي في استهداف الأشقاء بغزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، وسقوط الشهداء والجرحى، وتدمير البنية التحتية ومقدرات الأمة.
وأكدوا الاستمرار في التعبئة ومناصرة الشعب الفلسطيني، والاستعداد لأي مواجهة أو تصعيد مع قوى العدوان الأمريكي، الصهيوني، وأدواتها في المنطقة.
وباركت قيادات وموظفو المكاتب التنفيذية، الإنجاز الأمني الكبير بالقبض على خلية التجسس الأمريكية الصهيونية السعودية.
وجددّت تأييدها وتفويضها لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، في اتخاذ القرارات المناسبة لحماية مصالح وحقوق الشعب اليمني، ونصرة الشعب والمقاومة الفلسطينية، ودعم وإسناد المجاهدين في غزة.
وندد بيان صادر عن الوقفات، باستمرار العدو الصهيوني المجرم في استهداف الأشقاء بغزة والضفة الغربية غير مبال بالاتفاقيات وناقضًا لكل العهود والمواثيق، ومدعومًا بشكل كبير من قبل الشيطان الأكبر “أمريكا”، الذي فرضت عبر مجلس الأمن قرارًا يفضي باحتلال غزة بقوات دولية.
وأشار إلى أن ما عجز عنه الأمريكي، والإسرائيلي بشكل مباشر في عامين، يُريدون تحقيقه بغطاء دولي وشرعية مجلس الإجرام الصهيوني المسمى مجلس الأمن، منددًا باستمرار العدو الصهيوني في إجرامه واستهدافه للشعب اللبناني واحتلاله وعدوانه على سوريا في ظل صمت وذل مخز للجماعات التكفيرية المسيطرة على سوريا.
واستنكر البيان، دعم النظام السعودي العميل للإجرام الأمريكي بتريليونات الدولارات، محذرًا إياه من المساس بأي شكل من الأشكال بأمن واستقرار يمن الإيمان والحكمة
وأكد على الموقف المساند والمناصر لغزة ولحزب الله ولقضايا الأمة ومقدساتها، مشيرًا إلى أن التعبئة مستمرة والجهوزية عالية لمواجهة أي تصعيد من قبل العدو الأمريكي، الإسرائيلي.
وأدان البيان واستنكر بشدة قرار مجلس الأمن الأمريكي، معتبرًا إياه مؤامرة صهيونية جديدة للعدوان على غزة، مستهجنًا تمادي كيان العدو في استهداف سوريا ولبنان.
ودعا الجميع إلى الاستمرار في أنشطة التعبئة العامة وخاصة دورات التعبئة العسكرية ودعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية، حاثًا قبائل اليمن الأبية إلى استمرار وقفاتها المسلحة والمرعبة لأعداء الله في الداخل والخارج.