قافلة طبية مجانية للعيون في نقابة الصحفيين للزملاء وأسرهم الثلاثاء
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
أعلنت لجنة الرعاية الاجتماعية والصحية، تنظيم قافلة طبية للعيون بمقر النقابة ضمن برنامج الفعاليات الطبية المجانية للصحفيين وأسرهم بمختلف الأعمار، الثلاثاء المقبل من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثالثة عصرًا بالدور الأرضي بالنقابة.
الكشف المبكر عن مشكلات العيونوأكد محمد الجارحي عضو مجلس نقابة الصحفيين والمشرف على مشروع العلاج، أنّ القافلة تهدف إلى الكشف المبكر عن مشكلات العيون، وتشمل جفاف والتهابات العين، وحساسية العين، ومشكلات الإبصار، مع التركيز على أهمية الاكتشاف المبكر لمرض المياه الزرقاء الذي يعد أحد أبرز أمراض العيون التي تؤثر بشكل كبير على الأشخاص بعد سن الأربعين.
ووجّه الجارحي، الشكر للكاتب الصحفي محمد حمدي على جهوده لإتمام الاتفاق، مؤكدا أنّ الخدمات المقدمة في القافلة تشمل «قياس ضغط العين، وفحص قاع العين وقياس النظر بالكمبيوتر، وعمل مقاسات نظارة»، كما تشمل القافلة بعض الخدمات الإضافية للتوعية بعدد من المشكلات الصحية الأخرى مثل تشنج العضلات وكيفية مقاومة علامات تقدم العمر.
تخفضيات حصريةوبالتزامن مع قافلة العيون، جرى الاتفاق مع أحد مراكز البصريات للمشاركة في القافلة مع منح الصحفيين وأسرهم تخفيضات حصرية على جميع أنواع الشنابر والعدسات، وكذلك تقديم نظارات بأسعار اقتصادية تبدأ من 200 جنيه.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نقابة الصحفيين الصحفيين مشروع العلاج
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام