نظمت النقابة العامة للعاملين بالبترول، برئاسة المحاسب عباس صابر، ندوة تثقيفية تحت عنوان: “أهداف السلامة ومجابهة المخاطر البيولوجية في بيئة العمل”، وذلك لرفع مستوى ثقافة السلامة والصحة المهنية لدى العاملين بشركات البترول.

عقدت الندوة بحضور الدكتور تامر عايش مساعد الرئيس التنفيذي للهيئة للبيئة والمشرف على الأمن الصناعي، المهندس خالد عبد الله، مستشار وزير العمل للسلامة والصحة المهنية والمشرف على المركز القومي لدراسات السلامة، مسعد جمعة ممثل المركز القومي للسلامة المهنية وتأمين بيئة العمل والمنسق العام للندوة، وعددا من رؤساء وأعضاء اللجان النقابية والعاملين بشركات قطاع البترول.

وقال المحاسب عباس صابر، رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول، إن تلك الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات المهندس كريم بدوى، وزير البترول و دالثروة المعدنية، وبمشاركة وزارة العمل برئاسة معالي الوزير محمد جبران، بضرورة نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية وتوفير بيئة عمل آمنة ومستقرة لحماية الأفراد والممتلكات من المخاطر الموجودة داخل أماكن العمل.

مواجهة المخاطر البيولوجية 

وأضاف صابر، أن النقابة بصدد تنظيم سلسلة من هذه الندوات خلال الفترة القادمة، لتحقيق أكبر قدر من التوعية للعاملين بقطاع البترول، مؤكدًا استمرار جهود النقابة العامة ولجانها مع جميع العاملين في شركات البترول بالمحافظات.

وأكد الدكتور تامر عايش، مساعد الرئيس التنفيذي للهيئة للبيئة والمشرف على السلامة والصحة المهنية، حرص واهتمام وزارة البترول، بمنظومة السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة، ومن أهمية وأولوية سلامة العاملين في مواقع العمل البترولية المختلفة، وكذلك أهمية الحفاظ على البيئة للأجيال القادمة، وهذا ما نسعى إليه من تنفيذ تلك الندوات التثققية التوعويه للسلامة داخل قطاع البترول ، خلال الفترة االحالية والقادمة لتنفيذ خطة الوزارة للوصول صفر حوادث.

وأكد المهندس خالد عبد الله، مستشار وزير العمل للسلامة والصحة المهنية والمشرف على المركز القومي لدراسات السلامة، ان التعاون مع النقابة العامة للعاملين بالبترول، لتنفيذ تلك الندوات التثققية التوعويه للسلامة داخل قطاع البترول، تعد مسؤليه مشتركة لنا جميعا ونوجه التحية لوزير العمل محمد جبران، لتبنية هذة الندوات، ضمن سلسلة الندوات التي تنفذها وزارة العمل في المنشئات العاملة في جميع القطاعات، لنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل.

واستعرضت الدكتورة منى الدرديري، باحث سلامة وصحة مهنية بالإدارة المركزية للسلامة والصحة المهنية، وتأمين بيئه العمل، خلال الندوة محاضرة حول المخاطر البيولوجية،  وتعريفها وهي المخاطر الناتجة عن ملامسة المواد البشرية أو الحيوانية أو النباتات في مكان العمل التي تضر بالصحة، ويُعد العاملين في الزراعة ومهن الرعاية الصحية والمختبرات وإدارة النفايات، هم الأكثر عُرضة للمخاطر البيولوجية.

وتتمثل المخاطر البيولوجية في: الفيروسات، البكتيريا، الحشرات اللاذعة، الحيوانات، النباتات السامة، سوائل الجسم، العفن، الدم، النفايات الطبية، والتعرض لأيا منها قد يؤدي إلى الإصابة بالعدوى والتهاب الجهاز التنفسي والتسمم الغذائي والحساسية، سواء عن طريق العطس أو السعال أو الاتصال الجسدي أو الحقن، أو عن طريق الماء والطعام والأواني وقيام الحشرة بنقل العدوى من الشخص المصاب للشخص غير المصاب.

كما تناولت الندوة الحديث عن كيفية الوقاية من المخاطر الصحية والتى تتطلب اتخاذ مجموعة من التدابير وهي: استخدام معدات الوقاية الشخصية وهي القفازات والأقنعة، عند التعامل مع مسببات المخاطر البيولوجية، وتدريب وإعلام العمال باحتياطات السلامة المناسبة للحد من التعرض لتلك المخاطر، وتعليم العمال كيفة التصرف عند مواجهة المخاطر البيولوجية، والتنظيف الدوري للمناطق التي يُحتمل أن تكون ملوثة.

وكنوع من التفاعل وثراء الندوة وتحقيق الهدف منها، تم فتح المناقشة والإجابة على الاستفسارات من المشاركين فيما يتعلق بتعليمات السلامة المتبعة.

وأشاد المشاركون بأهمية الندوة والمعلومات التى استفادوا منها والتى تجنبهم من تقليل المخاطر ووقوع حوادث اثناء العمل.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير البترول الفيروسات قطاع البترول البكتيريا وزير العمل شركات قطاع البترول النقابة العامة للعاملين بالبترول المخاطر البيولوجية الإدارة المركزية للسلامة والصحة المهنية المزيد العامة للعاملین بالبترول السلامة والصحة المهنیة المخاطر البیولوجیة النقابة العامة والمشرف على

إقرأ أيضاً:

وزير يمني سابق: المنطقة دخلت مرحلة «حروب الممرات» وتداعياتها تمتد إلى الاقتصاد العالمي

قال وزير الإعلام اليمني السابق محمد القباطي إن المشهد الإقليمي الحالي يتطلب قراءة استراتيجية تتجاوز متابعة التطورات العسكرية اليومية، موضحًا أن الصراع الدائر لم يعد يقتصر على البعد العسكري، بل أصبح يتداخل مع الأبعاد الاقتصادية والسياسية، بما يجعل تداعياته أكثر اتساعًا على المنطقة والعالم.

طارق الملا: الطاقة محور الاقتصاد العالمي والذكاء الاصطناعي سيضاعف الطلب على الكهرباءنائب: استهداف المنشآت الحيوية يضاعف كلفة الأزمات على الاقتصاد العالمي

وأوضح القباطي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تعطيل منظومة الطاقة العالمية وارتفاع المخاطر التي تواجه سلاسل الإمداد والنقل البحري باتا من أبرز نتائج التصعيد، مؤكدًا أن تأثير هذه التطورات لا يقتصر على الدول المنتجة للنفط، وإنما يمتد إلى مختلف الاقتصادات العالمية ويطال المواطنين في الدول الغربية والآسيوية على حد سواء.

وأشار الوزير اليمني السابق إلى أن الصراع يشهد تحولًا نحو حروب الممرات، بعدما لم يعد التركيز مقتصرًا على مضيق هرمز، بل امتد أيضًا إلى مضيق باب المندب، معتبرًا أن كلا الطرفين يسعى إلى حرمان الآخر من تحقيق أهدافه الاستراتيجية، وهو ما يرفع مستوى المخاطر على حركة الملاحة الدولية ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي.

https://www.youtube.com/shorts/QNorX4d7Hp0 

طباعة شارك الاقتصاد العالمي المشهد الإقليمي الحالي التطورات العسكرية الأبعاد الاقتصادية القاهرة الإخبارية

مقالات مشابهة

  • وزير يمني سابق: المنطقة دخلت مرحلة «حروب الممرات» وتداعياتها تمتد إلى الاقتصاد العالمي
  • وزير العمل يُعلن 2024 فرصة عمل جديدة في 55 شركة خاصة بـ12محافظة
  • أبواب الرزق تتسع.. 2024 فرصة عمل جديدة في 55 شركة خاصة بـ 12 محافظة
  • طاولة البوكر بدلا من كرة القدم.. نيمار يعود لإثارة الجدل في البرازيل
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • قرار جديد يعيد رسم قواعد «سوق التأمين» ويرفع معايير الرقابة
  • النيابة العامة الاتحادية ومكتب المدعي العام لروسيا الاتحادية يعقدان الاجتماع الثالث لفريق العمل المشترك في موسكو
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟