صحافة عالمية: معاناة إنسانية متصاعدة في غزة وسوريا ولبنان
تاريخ النشر: 11th, January 2025 GMT
رصدت صحف عالمية في متابعاتها الأخيرة تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، مسلطة الضوء على تصاعد المعاناة الإنسانية في عدة مناطق، وخاصة في غزة وسوريا ولبنان.
وفي السياق الفلسطيني، دافعت صحيفة "غارديان" البريطانية عن الأرقام التي نشرتها مجلة "لانسيت" الطبية، التي أشارت إلى أن أعداد ضحايا الحرب الإسرائيلية على غزة تفوق الأرقام المعلنة بنسبة 40%.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الأرقام خضعت لتحليل دقيق من قبل أكاديميين في مؤسسات علمية بريطانية وأميركية مرموقة.
ولفتت إلى تراجع قدرة الجهات الصحية في غزة على توثيق أعداد الضحايا مقارنة ببداية الحرب، نتيجة الغارات الإسرائيلية المستمرة على المنشآت الصحية.
حرب مفتوحة
وفي تحليل آخر للوضع، رأت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أن المشهد يتجه نحو حرب مفتوحة في غزة، خاصة مع استعداد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحرب طويلة الأمد، في حين يتوعد الرئيس المنتخب دونالد ترامب بـ"فتح أبواب الجحيم" إذا لم يُطلق سراح الأسرى الإسرائيليين قبل تسلمه الحكم.
وأشارت الصحيفة إلى أن العالم بات يتعايش مع الوضع المأساوي في غزة، بينما يستغل الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الحرب لتعزيز قوته وإضعاف القضاء والشرطة والمجتمع المدني.
إعلانوفي تطور لافت، لفتت صحيفة "لو تومب" السويسرية إلى تصاعد القلق داخل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي ستواجه حظرا قانونيا في إسرائيل مع نهاية الشهر الجاري.
العقوبات على سوريا
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في وكالات الأمم المتحدة الأخرى واللجنة الدولية للصليب الأحمر تأكيدهم عدم قدرتهم على تولي مهام الأونروا، مشيرة إلى أن الوكالة هي الجهة الوحيدة القادرة على العمل كشبه دولة مستقلة في الأراضي الفلسطينية.
وفي الشأن السوري، حذرت صحيفة "واشنطن بوست" من تأثير العقوبات الأميركية والأوروبية على المنظومة الصحية التي يعتمد عليها ملايين السوريين.
وأوردت الصحيفة صورا لمعاناة المرضى بسبب تعطل المستشفيات ونقص التجهيزات الطبية، مشيرة إلى أن انهيار المنظومة الصحية يعود أيضا إلى استهدافها من قبل جيش النظام وسلاح الجو الروسي خلال السنوات الماضية.
وفي السياق نفسه، رأت مجلة "إيكونوميست" أن الغرب حول موضوع العقوبات على سوريا إلى معضلة معقدة، مستبعدة أي تطور إيجابي قريب.
ونقلت المجلة عن دبلوماسي غربي توقعه أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن تفضل ترك ملف العقوبات للإدارة المقبلة، التي قد لا تكون سوريا من أولوياتها.
وفي الشأن اللبناني، تناولت مجلة "فورين بوليسي" التحديات التي تنتظر الرئيس اللبناني المنتخب جوزيف عون، مشيرة إلى أنه مطالب بالبحث عن دعم دولي لإعادة إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
وأضافت أن المهمة الأكبر تتمثل في إنقاذ النظام المصرفي ومحاربة الفساد وإصلاح البنية التحتية للطاقة، في ظل استمرار أزمة انقطاع الكهرباء.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات إلى أن فی غزة
إقرأ أيضاً:
شح الغاز يفاقم معاناة سكان عدن.. مواطنون يشكون صعوبة الحصول عليه وارتفاع أسعاره
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تستمر أزمة الغاز في العاصمة المؤقتة عدن، وسط تصاعد شكاوى المواطنين وسائقي المركبات العاملة بالغاز من صعوبة الحصول على المادة، في ظل محدودية توفرها في المحطات وارتفاع أسعارها في بعض المناطق.
وأكد عدد من المواطنين لـ”شمسان بوست” أن عملية تعبئة الغاز أصبحت تتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، حيث يضطر بعض السائقين إلى التنقل لمسافات طويلة بحثًا عن محطات تتوفر فيها المادة، الأمر الذي يضيف أعباء مالية جديدة عليهم.
وأوضح مواطنون أن المسافات التي يقطعها بعض سائقي المركبات قد تصل إلى نحو 60 كيلومترًا ذهابًا وإيابًا، في حين ارتفع سعر تعبئة الغاز في بعض المحطات إلى 15 ألف ريال، مقارنة بالسعر المحدد رسميًا والبالغ 9 آلاف ريال.
وأشاروا إلى أن تكلفة التنقل واستهلاك الوقود خلال رحلة البحث عن الغاز باتت تشكل عبئًا إضافيًا، خصوصًا مع استمرار الأزمة لأيام دون حلول ملموسة تسهم في إنهائها أو تخفيف آثارها على المواطنين.
وتسببت أزمة الغاز كذلك في تراجع عدد من المركبات العاملة بهذه المادة في شوارع عدن، ما انعكس على حركة المواصلات ورفع من معاناة الركاب، الذين باتوا يواجهون فترات انتظار أطول للحصول على وسائل النقل.
وطالب سكان العاصمة المؤقتة عدن الجهات المعنية بسرعة التدخل لمعالجة أزمة الغاز، وضمان توفيره بصورة منتظمة، إلى جانب مراقبة المحطات وضبط أي مخالفات تتعلق برفع الأسعار أو احتكار المادة.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه المواطنون من ضغوط اقتصادية متزايدة، ما يجعل استمرار انقطاع أو شح المواد الأساسية عبئًا إضافيًا على الأسر وسائقي وسائل النقل على حد سواء.