لمرتادي البر ورحلات التخييم ..احذروا هذه التجاوزات
تاريخ النشر: 12th, January 2025 GMT
مع بدء انخفاض درجات الحرارة واعتدال الطقس في دولة الإمارات، تنطلق رحلات البر والتخييم التي تعتبر واحدة من أهم الأنشطة الشتوية للمواطنين والمقيمين والسياح في الدولة وهو ما دفع منذ سنوات نحو تأمين خدمات ومرافق لهذه الأنشطة إلى جانب وضع ضوابط ناظمة لها لضمان سلامة مرتاديها والحفاظ على البيئة الصحراوية بوصفها البيئة الحاضنة لهذه الرحلات المميزة، فما هي أبرز المعلومات التي يجب أن يعرفها مرتاد البر في الدولة؟
السلامة وأمن مرتادي المناطق البرية والجبلية للترفيه والتخييم، أولوية دفعت الجهات الشرطية في دولة الإمارات إلى تسيير دوريات بشكل منتظم تجوب الأماكن التي يرتادها الناس لتنظيم الحركة فيها ومراقبة التجاوزات وتنفيذ القوانين بحق المخالفين سواء مثيري الضوضاء بمركباتهم أو من يقودون بتهور حيث يفرض عليهم غرامة بقيمة 2000 درهم وتسجل بحقهم 23 نقطة مرورية، إلى جانب حجز المركبة 60 يوماً، كما ينص القانون على فرض نفس العقوبة والغرامة على السائقين الذين يتسببون في تعريض حياة الآخرين للخطر لا سميا من يقودون مركباتهم بتهور وسط تجمعات مرتادي البر.شروط حول الخيام
كما وضعت إدارات الدفاع المدني في الدولة إجراءات لضمان السلامة العامة لمرتادي البر والتخييم عبر تحديد شروط لإقامة الخيام من حيث المواد المصنوعة منها كأن تكون معالجة للحرائق، والتأكد من أدوات تثبيتها وعدم إشعال النيران بداخلها أو بالقرب منها وإبعاد الإنارة عنها بمسافة لا تقل عن 50 سم، وتوفير مطفأة حرائق بشكل إلزامي.
حماية البيئةويحظر القانون الإماراتي ممارسة الأنشطة المخالفة لتشريعات حماية البيئة والتي تضر بالنظام الطبيعي للمناطق البرية والجبلية، سواء بإشعال النيران بشكل مباشر على الرمال بوضع الأخشاب والحطب أو رمي مخلفات الشواء والنفايات الخطرة أو دفنها في الرمال، لما لخطورة ذلك في التأثير على البيئة الصحراوية والإضرار بالكائنات الحية التي تعيش فيها، إلى جانب سلبياتها المتعلقة بالمظهر العام، كما يحظر القانون الإماراتي قطع الأشجار، أو إتلاف النباتات البرية، أو الصيد الجائر للحيوانات ويعاقب مرتكبيه بغرامات مالية تتراوح بين 10,000 إلى 50,000 درهم، بالإضافة إلى عقوبات تصل إلى الحبس.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب خليجي 26 إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات
إقرأ أيضاً:
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، استجابت دولة الإمارات بشكل عاجل، عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، لإغاثة المتأثرين من الفيضانات التي شهدتها جمهورية غانا الصديقة مؤخراً، والتي تسببت في خسائر بشرية وأضرار واسعة في المنازل والبنية التحتية، وأثّرت على حياة آلاف الأسر.
تأتي استجابة دولة الإمارات في إطار نهجها الراسخ مدّ يد العون للدول والشعوب المتأثرة بالكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية، حيث أسفرت الفيضانات عن تضرر 131,825 شخصاً من 21,367 أسرة، ونزوح 38,651 شخصاً، إضافة إلى تسجيل 45 وفاة.
وفي هذا السياق، أكد سعادة الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على ما تضطلع به دولة الإمارات من دور عالمي رائد في سرعة تقديم الدعم الإغاثي والتضامن الإنساني في مثل هذه الأوضاع الصعبة والظروف الطارئة، من خلال تنفيذ برامج الإغاثة والاستجابة الإنسانية العاجلة عقب الكوارث الطبيعية والأمطار الغزيرة كما شهدتها جمهورية غانا الصديقة خلال الأيام الماضية.
وأشار سعادة الدكتور العامري إلى الجهود الإماراتية لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا وإيصال المساعدات الإغاثية العاجلة من المواد الغذائية الأساسية والمستلزمات الإيوائية الضرورية، ودعم الجهود الوطنية التي تبذلها الحكومة الغانية لمواجهة آثار هذه الكارثة الطبيعية، موضحاً أن فرق عمل وكالة الإمارات للمساعدات الدولية تُنسق مع الشركاء المحليين في غانا لإيصال المساعدات الإغاثية إلى الأسر الأكثر تضرراً واحتياجاً، وتقديم كافة أشكال الدعم الإغاثي وتوفير الاحتياجات الأساسية من الغذاء والمأوى، ما يضمن سرعة التعافي المبكر وتحقيق الاستقرار.
تجدر الإشارة إلى أن دولة الإمارات أعربت عن تضامنها مع جمهورية غانا الصديقة في ضحايا الفيضانات التي تسببت بها الأمطار الغزيرة والتي أسفرت عن وفاة وإصابة عدد من الأشخاص، وألحقت أضراراً جسيمة، كما عبرت عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى أهالي الضحايا، وإلى حكومة غانا وشعبها الصديق في هذا المصاب الأليم، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين. وام