استقبل مركز البحوث الزراعية وفدًا رسميًا من الاتحاد الأوروبي، في زيارة تهدف إلى تعزيز سبل التعاون العلمي والبحثي بين الجانبين، وذلك من خلال المشروعات الجارية والمستقبلية ذات الصلة بالأمن الغذائي، والتنمية الزراعية المستدامة، ومواجهة تحديات التغير المناخي.

البحوث الزراعية: زيادة الإنتاج والصادرات من المحاصيل والنباتات الطبية والعطريةالبحوث الزراعية يشارك تحالف كيدج لتقييم المواد الوراثية


ويأتي ذلك في اطار توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق وتحت اشراف الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية.

وشملت الزيارة جولة ميدانية لعدد من المعاهد والمعامل التابعة للمركز، حيث اطلع الوفد على أحدث التقنيات والبحوث التطبيقية التي ينفذها المركز في مجالات الإنتاج النباتي والحيواني، ومكافحة الآفات، وتحسين التربة.

وخلال جلسة المباحثات، تمت مناقشة سبل تعزيز التعاون في مشروعات الاتحاد الأوروبي الجارية مثل "البريما" و"Horizon Europe"، بالإضافة إلى استكشاف فرص شراكات جديدة تدعم نقل التكنولوجيا، وتدريب الباحثين، وتطبيق نتائج الأبحاث على نطاق واسع لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.


وأشاد أعضاء الوفد بمستوى البنية التحتية البحثية والكوادر العلمية بمركز البحوث الزراعية، مؤكدين استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم المبادرات التي تعزز التكامل الإقليمي وتحقق أهداف التنمية المشتركة.


من جانبه، رحب الدكتور ماهر المغربي نائب رئيس  مركز البحوث الزراعية لشئون الانتاج بالوفد الزائر، مؤكدًا أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون الدولي، والاستفادة من الخبرات الأوروبية في تطوير القطاع الزراعي المصري وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.

تعكس الاهتمام المشترك


تأتي الزيارة في إطار دعم العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي، وتعكس الاهتمام المشترك بتعزيز الشراكات العلمية لمواجهة التحديات الزراعية والبيئية في منطقة البحر المتوسط.

طباعة شارك مركز البحوث الزراعية الاتحاد الأوروبي التعاون العلمي التنمية الزراعية التغير المناخي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مركز البحوث الزراعية الاتحاد الأوروبي التعاون العلمي التنمية الزراعية التغير المناخي مرکز البحوث الزراعیة الاتحاد الأوروبی

إقرأ أيضاً:

673 سفينة و94 بنكا تحت العقوبات.. الاتحاد الأوروبي يصعد ضغوطه على روسيا

اعتمد الاتحاد الأوروبي، الجمعة، الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات المفروضة على روسيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، واصفا إياها بأنها الأوسع نطاقا خلال السنوات الأربع الماضية، إذ تستهدف مئات الأشخاص والكيانات، إلى جانب القطاعين المالي والعسكري وشبكات نقل النفط والطاقة.

وأعلن مجلس الاتحاد الأوروبي أن الحزمة الجديدة أُقرت بعد أسابيع من المفاوضات بين الدول الأعضاء، وتتضمن إدراج 218 شخصا وكيانا على قائمة العقوبات، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على موسكو وتقليص قدرتها على تمويل عملياتها العسكرية في أوكرانيا.

وبحسب بيان مجلس الاتحاد الأوروبي، شملت العقوبات الجديدة تجميد أصول 94 بنكا ومؤسسة مالية روسية كبرى، إلى جانب فرض حظر على التعاملات مع 33 مؤسسة مالية روسية إضافية.

كما استهدفت الإجراءات أربعة بنوك و14 منصة لتداول العملات المشفرة خارج روسيا، بعد اتهامها بالمساعدة في الالتفاف على العقوبات الأوروبية، فيما أقر الاتحاد آلية جديدة تسمح بفرض حظر شامل على التعاملات مع جهات في دول ثالثة تستضيف خدمات تشفير تستخدمها موسكو.

توسيع العقوبات على "أسطول الظل"
وفي قطاع الطاقة، أعلن المجلس إدراج 41 سفينة جديدة مرتبطة بما يعرف بـ"أسطول الظل" الروسي، الذي تتهمه بروكسل بالمساهمة في تصدير النفط الروسي بعيدا عن القيود الغربية، ليرتفع عدد السفن الخاضعة للعقوبات إلى 673 سفينة.

كما شملت العقوبات 19 شخصا وكيانا في قطاع النفط، من بينها ثلاث مصاف نفط داخل روسيا ومصفاة كبيرة في بيلاروسيا، إضافة إلى 56 شخصا وكيانا مرتبطين بالصناعات الدفاعية الروسية.

وأشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي قرر أيضا تثبيت سقف سعر النفط الروسي لمدة عام إضافي، بهدف الحد من عائدات موسكو النفطية مع تقليل تأثير القرار في أسواق الطاقة العالمية.



وقالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، إن الحزمة الجديدة "تتضمن إجراءات شاملة تستهدف النظام المالي والمجمع الصناعي العسكري وقطاع الطاقة الذي يمول اقتصاد الحرب الروسي".

وأضافت، وفق بيان مجلس الاتحاد الأوروبي، أن العقوبات "تضرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أكثر النقاط تأثيرا، عبر تقليص مصادر التمويل التي تحتاجها روسيا لمواصلة الحرب".

وأكدت كالاس أن الحزمة تعد "الأكبر منذ أربع سنوات"، موضحة أنها تستهدف أكثر من 100 بنك ومقدم خدمات للعملات المشفرة، إضافة إلى أكثر من 40 سفينة من أسطول الظل، وعدد من مصافي النفط في روسيا وبيلاروسيا، فضلا عن أكثر من 50 كيانا يعمل في الصناعات العسكرية، من بينها شركات تشارك في إنتاج الطائرات المسيرة بعيدة المدى.

اعتراض يوناني وانفراج في اللحظات الأخيرة
وكشفت وسائل إعلام أوروبية أن اليونان كانت أبرز المعترضين على بعض بنود الحزمة الجديدة، لا سيما ما يتعلق بحظر نقل الغاز الطبيعي المسال الروسي.

وطالبت أثينا، التي تهيمن شركاتها على جانب كبير من سوق نقل الغاز الطبيعي المسال في أوروبا، بالحصول على إعفاء يسمح لها بمواصلة نقل الغاز الروسي إلى أسواق خارج الاتحاد الأوروبي، رغم دخول الحظر المرتقب حيز التنفيذ مطلع كانون الثاني/ يناير 2027.

وبحسب ما أوردته المصادر الأوروبية، كادت الخلافات أن تعطل اعتماد الحزمة بالكامل، قبل أن تتوصل الدول الأعضاء إلى تسوية تمنح اليونان إعفاء لمدة عام واحد، ما مهد الطريق لإقرار الحزمة رسميا.

مقالات مشابهة

  • عبد العاطي يبحث مع وزير خارجية تيمور الشرقية سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
  • الكويت وإيطاليا تبحثان سبل التعاون العسكري المشترك وتعزيز الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين البلدين
  • مصادر: قائد “سنتكوم” يزور بيروت قريبا واجتماع روما في 4 أغسطس لبحث توسيع المناطق التجريبية
  • "عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
  • من حفظ السلام إلى التنمية.. كيف تبني مصر وتيمور الشرقية مستقبل علاقاتهما الثنائية بعد مرور 20 عامًا؟
  • تعزيز التعاون الصناعي بين مصر والاتحاد الأوروبي ودعم المشروعات الصغيرة والتحول الأخضر
  • 673 سفينة و94 بنكا تحت العقوبات.. الاتحاد الأوروبي يصعد ضغوطه على روسيا
  • اختتام «الحوار الهيكلي التاسع» بين الإمارات والاتحاد الأوروبي «افتراضياً»
  • إنقاذ عضو بحمام سباحة مركز التنمية بالجزيرة من الغرق .. ووزير الرياضة يكافئ المسعفين
  • السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية