الداخلية السورية: إحباط مخطط إرهابي يستهدف كنيسة مار إلياس بريف طرطوس
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأربعاء، أنها تمكنت من إلقاء القبض على عنصرين إرهابيين كانا يخططان لتنفيذ تفجير إرهابي داخل كنيسة مار إلياس المارونية الواقعة في ريف طرطوس، غرب البلاد.
. مراسل القاهرة الإخبارية يكشف اليقظة الأمنية أحبطت المخطط قبل تنفيذه
وأفادت الوزارة – وفقًا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية" – بأن العملية جاءت في إطار المتابعة الدقيقة والتحقيقات الأمنية التي قادت إلى رصد تحركات مشبوهة للعناصر الإرهابية، حيث تم ضبطهما قبل الوصول إلى هدفهما.
خلية إرهابية في قبضة الأمن قبل استهداف كنيسة بريف طرطوسأعلن قائد الأمن الداخلي بمحافظة طرطوس، العقيد عبد العال محمد عبد العال، عن إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف كنيسة مار إلياس المارونية في ريف المحافظة، وذلك عقب رصد دقيق لخلية مرتبطة بفلول النظام.
وأوضح العقيد عبد العال أن الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على عنصرين إرهابيين كانا في طريقهما لتنفيذ الهجوم، عقب عملية مراقبة مكثفة استمرت لعدة أيام، مؤكدًا أن العملية الأمنية تمت دون وقوع خسائر.
وخلال المداهمة، تم ضبط عبوة ناسفة معدة للتفجير، بالإضافة إلى راية سوداء وتهديدات مكتوبة موجهة إلى أهالي المنطقة، ما يعكس خطورة المخطط الذي كان يهدف لإثارة الرعب والفتنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الداخلية السورية كنيسة مار إلياس المارونية ريف طرطوس كنيسة بريف طرطوس الداخلیة السوریة کنیسة مار إلیاس
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.