صورة متداولة لـالسيدة الباكية في الفاشر.. ما حقيقتها؟
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- انتشرت صورة منسوبة عبر الشبكات الاجتماعية باعتبارها للحظة بكاء سيدة من مدينة الفاشر، في غضون التطورات المأسوية الأخيرة بعاصمة إقليم شمال دارفور في غرب السودان.
نالت الصورة ملايين المشاهدات والتفاعلات في مختلف المنصات الاجتماعية، مصحوبة بتعليقات تقول: "أنقذوا السودان.
التقطت المصورة الأمريكية كارول جوزي الصورة في 24 يناير/كانون الثاني 2010، لسيدة في داخل كاتدرائية نوتردام بدولة هايتي، وذلك خلال قداس على أرواح ضحايا الزلزال الذي أدى إلى مقتل أكثر من 200 ألف شخص وتشريد ما يزيد عن مليونين آخرين في ذلك الوقت.
وفازت الصورة بجائزة بوليتزر لعام 2011 عن فئة "تصوير الأخبار العاجلة".
وجاء تداول الصورة تزامنًا مع تقارير عن انتهاكات وأعمال عنف في حق سكان الفاشر السودانية، بعد إعلان قوات الدعم السريع شبه العسكرية سيطرتها على المدينة التي حاصرتها لأكثر من عام، بعد استيلائها على مقر الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
شوبير يهاجم منتقدي صورة فتوح وإمام عاشور: «إحنا في جنان رسمي»
انتقد الإعلامي أحمد شوبير حالة الجدل التي أثيرت حول صورة جمعت بين أحمد فتوح وإمام عاشور داخل معسكر منتخب مصر لكرة القدم المقام في الولايات المتحدة استعدادًا للمشاركة في كأس العالم 2026.
وأكد شوبير خلال برنامجه الإذاعي أنه يشعر بالحزن الشديد من حالة التربص بالمنتخب، مشيرًا إلى أن بعض الجماهير حولت الأمر إلى صراع بين الأهلي والزمالك، رغم أن اللاعبين يتواجدون معًا داخل معسكر المنتخب الوطني.
وقال شوبير إن فتوح وإمام عاشور زميلان في المنتخب ويقضيان فترة طويلة معًا داخل المعسكر، متسائلًا عن سبب الهجوم على علاقات اللاعبين الطبيعية، مضيفًا: "منذ متى أصبح منتخب مصر أهلي وزمالك؟".
وشدد على أن التركيز يجب أن يكون على دعم المنتخب قبل الاستحقاق العالمي المرتقب، معتبرًا أن ما يحدث يمثل حالة من الجنون والتنمر والتربص بالمنتخب، مؤكدًا أن اللاعبين يمثلون مصر كلها وليس أنديتهم.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مساندة المنتخب وعدم تركه فريسة للانتقادات، خاصة في ظل الاستعداد لخوض منافسات كأس العالم باسم مصر بعد سنوات من انتظار هذه المشاركة.