ترتيب كواكب المجموعة الشمسية وحقائق علمية عن خصائصها
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
تتكون المجموعة الشمسية من ثمانية كواكب تدور في مدارات ثابتة حول الشمس، إلى جانب ستة كواكب قزمة مكتشفة حتى عام 2024.
وتنقسم هذه الكواكب إلى داخلية وخارجية، إذ تعرف الكواكب الأربعة الأقرب إلى الشمس، وهي عطارد والزهرة والأرض والمريخ، بالكواكب الداخلية أو الأرضية، لأنها تتألف من مواد صخرية وترابية، أما المشتري وزحل وأورانوس ونبتون، فتعد كواكب خارجية غازية وسائلة، لأنها تتكون من غازات وسوائل خفيفة.
تتميز الكواكب الداخلية بصغر أحجامها مقارنة بالكواكب العملاقة الغازية، كما أنها قريبة نسبيا من الشمس، فأبعدها، كوكب المريخ، يبتعد عنها بمقدار 1.6 وحدة فلكية (والوحدة الفلكية هي المسافة بين الأرض والشمس وتعادل نحو 150 مليون كيلومتر)، ولا يمتلك كل من عطارد والزهرة أقمارا، بينما للأرض قمر واحد وللمريخ قمران صغيران، وتتميز هذه الكواكب بكثافتها العالية مقارنة بالكواكب الغازية الخفيفة.
ويكون ترتيب كواكب المجموعة الشمسية من الأقرب إلى الأبعد عن الشمس هو: عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشتري، زحل، أورانوس، نبتون. وفيما يلي أبرز الحقائق العلمية عن كل كوكب:
عطارد
يُعد عطارد أقرب كوكب إلى الشمس وأصغر كواكب المجموعة. لا يملك أقمارا، وغلافه الجوي شبه منعدم، ما يجعله عرضة لتقلبات حرارية حادة بين النهار والليل بسبب قربه من الشمس.
الزهرة
يأتي الزهرة في المرتبة الثانية من حيث القرب إلى الشمس، ويُعرف بأنه أكثر الكواكب حرارة نتيجة غلافه الجوي الكثيف الذي يحتبس الحرارة، ولا يملك أقمارا، وتستغرق دورته حول الشمس نحو 225 يوما أرضيا.
الأرض
الأرض هو الكوكب الثالث من حيث البعد عن الشمس، وهو الوحيد المعروف بوجود حياة على سطحه، كما يتمتع بغلاف جوي غني بالأكسجين والنيتروجين، وله قمر واحد يرافقه في مداره.
المريخ
يُعرف المريخ، رابع كواكب المجموعة، بالكوكب الأحمر بسبب وجود أكسيد الحديد على سطحه، ويملك قمرين صغيرين، ويتميز بغلاف جوي رقيق يتكون في معظمه من ثاني أكسيد الكربون.
المشتري
يعد المشتري خامس الكواكب وأكبرها حجما في النظام الشمسي، إذ يتكون في معظمه من الهيدروجين والهيليوم، ويملك عشرات الأقمار وبضع حلقات خافتة تحيط به.
زحل
يأتي زحل في المرتبة السادسة من حيث البعد عن الشمس، ويعرف بحلقاته الضخمة الواضحة التي تميّزه عن باقي الكواكب، ويعد ثاني أكبر الكواكب وله عشرات الأقمار تدور حوله.
أورانوس
يصنف أورانوس كالكوكب السابع في النظام الشمسي، ويميل محور دورانه بشكل كبير مقارنة ببقية الكواكب، يحتوي على غلاف جوي يتكون من الهيدروجين والهيليوم والميثان.
نبتون
يُعد نبتون أبعد كواكب المجموعة الشمسية عن الشمس، ويتميز برياحه العاتية وغلافه الجوي الغني بالهيدروجين والهيليوم، يضم عدداً من الأقمار وحلقات خافتة تدور حوله.
تظهر البيانات الحديثة أن أقطار وكتل هذه الكواكب تختلف بدرجة كبيرة، إذ يبلغ قطر عطارد نحو 4,879 كيلومتراً وكتلته قرابة 3.3 × 10^23 كيلوغراماً، بينما يصل قطر الأرض إلى 12,742 كيلومتراً وكتلتها إلى نحو 5.97 × 10^24 كيلوغراماً.
أما المشتري، الأكبر حجما، فيبلغ قطره 139,822 كيلومتراً وكتلته 1.9 × 10^27 كيلوغراما، في حين يبلغ قطر نبتون 49,244 كيلومتراً وكتلته 1.02 × 10^26 كيلوغراما.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا كوكب فلكية فضاء علوم فلك كوكب أخبار المزيد في تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة سياسة تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المجموعة الشمسیة کواکب المجموعة عن الشمس
إقرأ أيضاً:
لقمة العيش لا تعرف العمر.. مسن ينتظر عملاً تحت حرارة الشمس في عدن
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
في مشهد يعكس قسوة الظروف المعيشية، يقف رجل مسن على أحد شوارع مدينة عدن لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، آملًا أن يحظى بفرصة عمل يومية تعينه على تأمين احتياجاته الأساسية.
ويحتفظ الرجل إلى جواره بسطل صغير يضم أدوات مهنته، من بينها ملعقة بناء، ومتر قياس، وخيط، وقفازات، وميزان، بينما وضع أمامه “الكريك” كعلامة اعتاد المقاولون وأصحاب الأعمال التعرف من خلالها على العمال الباحثين عن فرص عمل بالأجر اليومي.
ورغم قسوة الطقس وارتفاع درجات الحرارة، يواصل المسن وقوفه مترقبًا مرور من قد يحتاج إلى خدماته، في مشهد يختصر معاناة شريحة واسعة من العمال الذين أنهكتهم الأزمات الاقتصادية وتراجع فرص العمل.
ولا يقتصر هذا الواقع على مدينة عدن وحدها، إذ تشهد العديد من المحافظات اليمنية ظروفًا معيشية متشابهة، مع استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، ما يدفع كثيرًا من المواطنين، بمن فيهم كبار السن، إلى البحث عن أي مصدر دخل مهما كانت مشقته.
وتبرز مثل هذه المشاهد حجم التحديات التي يواجهها اليمنيون في حياتهم اليومية، حيث أصبحت لقمة العيش هدفًا يتطلب ساعات طويلة من الانتظار والعمل في ظروف قاسية، وسط مطالبات بتكثيف الجهود لمعالجة الأزمة الاقتصادية وتوفير فرص عمل تخفف من معاناة المواطنين.