أول تعليق من المدعية العسكرية الإسرائيلية بعد إقالتها من منصبها
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أكدت المدعية العسكرية الإسرائيلية المُقالة تحملها مسؤولية نشر مواد إعلامية لمواجهة الدعاية الكاذبة لمسؤولين بالجيش.
وفي وقت سابق من اليوم ؛ فقد أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن المدعية العسكرية العامة لن تعود إلى منصبها لتورطها بتسريب الفيديو من معتقل سديه تيمان.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي في تصريحات له: “ستتم محاكمة كل من ساهم في التشهير الدموي بالجنود في قضية سديه تيمان”.
وكانت القناة 14 الإسرائيلية، ذكرت أن رئيس أركان جيش الاحتلال عزل المدعية العسكرية للاشتباه بدورها بتسريب فيديو اعتداء على أسير فلسطيني.
وفي وقت سابق ؛ أكد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه سيتم التعامل بقوة مع كل محاولة لترميم البنية التحتية "للمقاومة" التي تم تدميرها.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، إن قواتنا ستبقى موجودة في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس لمنع "المقاومة".
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي، أن أي محاولة من المقاومة لإعادة بناء بنيتها التحتية في الضفة ستقابل برد قاس.
وختم وزير الدفاع الإسرائيلي، أنه سيتم التعامل مع كل من يساعد المقاومة ويؤوي ويساعد المقاومين وفقا لنموذج مخيم جنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال المدعية العسكرية الإسرائيلية رئيس أركان جيش الاحتلال وزير دفاع الاحتلال
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، الفريق نعيم لودهي، أن الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران لم تكن جادة أو خطيرة بدرجة كبيرة من الجانب الأمريكي، ولذلك لم يكن الرد الإيراني كبيرًا.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية ريهام إبراهيم، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار لا يزال هشًا للغاية ويمكن أن ينهار في أي وقت، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه مشكلات إذا قررت خوض حرب جديدة، أبرزها موقف الشعب الأمريكي الذي يدرك أن هذه الحرب بدأت بسبب إسرائيل ويريد إنهاءها، ولكن وفقًا لإملاءات أمريكية.
وأوضح لودهي أن تحقيق الأهداف الأمريكية يواجه صعوبات إضافية، في ظل عدم وقوف الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو إلى جانب الولايات المتحدة، إلى جانب إغلاق إيران لمضيق هرمز.
وتابع، أن الدول العربية الخليجية لن تسمح باستخدام قواعدها لشن هجمات جديدة على إيران لأنها لا تريد التعرض للعقاب مرة أخرى.
وأشار إلى أن إسرائيل قد تشن ضربات جديدة ضد إيران بدعم أمريكي، إلا أن إيران سترد عليها، لافتًا، إلى أن الحرب قد تندلع لاحقًا، لكن المرحلة الحالية قد تشهد فتح مضيق هرمز ووقفًا لإطلاق النار يتبعه مسار من المناقشات والمداولات.
وأكد لودهي أن أحد الحلول المحتملة يتمثل في موافقة إيران على تسليم اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وليس إلى الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران قد توافق على ذلك فقط إذا رفعت واشنطن العقوبات المفروضة عليها.
وذكر، أن هناك تساؤلات حول مدى قوة إيران بعد رفع العقوبات، مشددًا على أهمية عدم تجاهل دور الصين وروسيا والتغير في مواقف الدول الإقليمية.
وختم بالقول إنه من الممكن التوصل إلى اتفاق، لكن الأمر يحتاج إلى انتظار، مع اعتقاده أن الولايات المتحدة تحاول حاليًا شراء الوقت لإتاحة الفرصة لإسرائيل لإتمام مهمتها في لبنان وغزة.
https://www.youtube.com/watch?v=LhGTk97W2XM