فانس يواجه انتقادات لقوله إنه يأمل انضمام زوجته الهندوسية إلى المسيحية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
رد جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي بشكل حاد على تعليق انتقادي يتناول زواجه من شخص يعتنق دين آخر، واصفا التعليق بأنه "مقزز" مشيرا إلى أنه "ليس التعليق الوحيد من هذا القبيل"، وأوضح فانس في منشور عبر منصة "إكس" أن السؤال الذي وجه إليه جاء "من شخص يبدو أنه يجلس إلى يساري، عن زواجي من دين آخر"، مشيرا إلى أنه كشخصية عامة "لم يكن ليتجنب السؤال" كون "الناس فضوليين".
Vice President JD Vance drew scrutiny this week by saying he hopes his Hindu wife converts to Christianity.
Vance said criticisms of his comments “wreak of anti-Christian bigotry.” https://t.co/rp2Yz7PVRB — The Washington Post (@washingtonpost) November 1, 2025
وقال نائب الرئيس، إن "إيماني المسيحي يخبرني أن الإنجيل صالح، معتبرا زوجته "البركة الأروع في حياتي"، وكشف أنها "شجعتني على إعادة التواصل مع إيماني منذ سنوات عديدة"، وأضاف فانس: "هي ليست مسيحية وليس لديها خطط للتحول، ولكن مثل كثيرين في زواج مختلط الأديان - أو أي علاقة مختلطة الأديان - آمل أن ترى الأمور يوما ما كما أراها أنا".
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أنه "بغض النظر، سأستمر في حبها ودعمها والتحدث معها عن الإيمان والحياة وكل شيء آخر، لأنها زوجتي"، وانتقد فانس ما وصفه بأنه "منشورات تنبع من تعصب ضد المسيحيين"، قائلا: "نعم، للمسيحيين معتقدات، ونعم، لهذه المعتقدات عواقب عديدة، إحداها هي أننا نريد مشاركتها مع الآخرين".
جاءت تصريحات فانس ردا على منشور في منصة "إكس"، انتقد تهميشه لديانة زوجته خلال فعالية لمنظمة "نقطة تحول الولايات المتحدة الأمريكية"، كتب فيه أحد المستخدمين "من الغريب أن تتخلى عن دين زوجتك أمام العامة، من أجل الحصول على قبول مؤقت من قبل المتعصبين".
JD Vance: “Don’t attack my wife, she’s out of your league” ✊???? pic.twitter.com/7PamWetGmC — Myrna ???? (@GigaBeers) October 6, 2025
ويواجه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس انتقادات لاذعة بعد أن قال لمجموعة من طلاب الجامعات في ولاية ميسيسيبي إنه يأمل أن تتخلى زوجته الهندوسية، أوشا فانس، عن دينها وتعتنق المسيحية، وفقاً لصحيفة إندبندنت.
وقال فانس بأن زوجته نشأت في عائلة هندوسية "غير متدينة بشكل خاص"، وأضاف إنهما كانا دائماً في حوار مفتوح حول المسائل الدينية فيما يتعلق بتربية أطفالهما الثلاثة - اثنان منهم يدرسان في مدرسة مسيحية، وجميعهم نشأوا على الديانة المسيحية، بعد أن أشار إلى أن أوشا تذهب معه إلى الكنيسة كثيراً، أكد أنه يأمل أن تتأثر يوماً ما بالأسباب نفسها التي دفعته إلى اعتناق الكاثوليكية في شبابه.
وأوشا فانس هي المحامية السابقة والمتخصصة في القضايا القانونية، من خلفية هندوسية، ولدت في سان دييغو لأبوين هنديين مهاجرين، ودرست في جامعة كامبريدج، ثم حصلت على شهادة في القانون من جامعة ييل، عملت قبل انضمامها إلى الحملة الانتخابية لزوجها في شركة محاماة مرموقة.
وفي مقابلة سابقة، أكدت أوشا فانس أنها نشأت في أسرة هندوسية، وأن دينها ليس المسيحية، وهو ما أثار موجة من التعليقات عبر الإنترنت، خصوصا من قبل البعض الذين شككوا في مكانتها كزوجة لنائب الرئيس الأمريكي في حال عدم اعتناقها الديانة المسيحية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية جي دي فانس اوشا فانس جي دي فانس المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة نائب الرئیس الأمریکی
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.
ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.
وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.
وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.
وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.
وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.
وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.
ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.
وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.
بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.
وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.
وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.
ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.
وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".
وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".
بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.