الحوثيون يحوّلون المناسبات الوطنية إلى مواسم قمع واعتقالات واسعة وتصاعد وحشي في حملات القمع والاعتقال ضد المواطنين
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
كشفت دائرة حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني في مكتب رئاسة الجمهورية عن تصاعد خطير في حملات الاعتقال والاختطاف التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية، حيث وثّقت نحو 800 حالة اختطاف وإخفاء قسري منذ مطلع العام الجاري، استهدفت مواطنين عزّل في مناطق سيطرة الجماعة.
وبحسب التقرير، فإن العام 2025 شهد موجات اعتقال غير مسبوقة، تزامنت بشكل لافت مع مناسبات وطنية بارزة، أبرزها الذكرى الـ63 لثورة 26 سبتمبر والذكرى الـ43 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، حيث اعتبرت المليشيا تلك الفعاليات تهديدًا لوجودها، فقابلتها بحملات قمعية شملت اعتقال أطفال رفعوا علم الجمهورية، وناشطين شاركوا في فعاليات رمزية.
وسجّل التقرير 778 حالة اختطاف منذ بداية العام، بينها 48 طفلًا و6 نساء، في مشهد يعكس تصاعد القمع الممنهج ضد المدنيين والمعارضين، بمن فيهم قيادات حزبية، موظفون حكوميون سابقون، صحفيون، أكاديميون، وأطباء.
وأشار التقرير إلى أن ذروة الانتهاكات وقعت في أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر، حيث نفّذت المليشيا حملات مداهمة واعتقال واسعة، استهدفت شخصيات سياسية وناشطين وموظفين محليين، حتى العاملين في منظمات دولية لم يسلموا من القمع.
وتصدّرت محافظة إب قائمة المناطق المتضررة بـ210 حالة اعتقال، تلتها صنعاء بـ96، ثم البيضاء (91)، وصعدة (81)، وذمار (72)، فيما توزعت بقية الحالات على عشر محافظات أخرى، ما يكشف عن اتساع رقعة الانتهاكات لتشمل معظم الجغرافيا اليمنية.
وأكد التقرير أن هذه الاعتقالات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تنتهجها المليشيا المدعومة من إيران، بهدف كسر إرادة الشعب وإخماد أي صوت يعارض مشروعها الطائفي، حتى لو كان ذلك عبر رفع علم الجمهورية في يوم وطني.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تدين محاولات تهويد المسجد الأقصى وتدعو إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية
الثورة نت/..
قالت وزارة الخارجية الماليزية، إن محاولات “إسرائيل” لتهويد المسجد الأقصى المبارك أمر مشين ويشكل انتهاكا لقدسيته.
جاء ذلك في بيان صادر عن الوزارة، اليوم الثلاثاء، أدانت فيه اقتحام متطرفين صهاينة للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة العدو الإسرائيلية.
وأوضح البيان أن هذه الممارسات التي ينفذها مستوطنون متطرفون، تمثل محاولة لتغيير الطابع الثقافي والتاريخي والهوية الأصيلة للمسجد الأقصى.
وأكدت الخارجية الماليزية أن مثل هذه الممارسات تعتبر أفعالا استفزازية وغير مقبولة،مشددة على أن المجتمع الدولي يجب ألا يلتزم الصمت إزاء الأعمال العدائية والاستفزازات التي تقوم بها “إسرائيل”.
وأضاف البيان أن ماليزيا تجدد دعوتها للمجتمع الدولي والأمم المتحدة لاتخاذ خطوات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات وضمان محاسبة “إسرائيل” عليها بشكل كامل.
وكان مئات المستوطنين المتطرفين اقتحموا، الثلاثاء، المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة العدو.