محتجون يغلقون سكة حديد رفضا لتصدير ألمانيا السلاح إلى "إسرائيل"
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
صفا
قيّد عدد من الناشطين في ألمانيا أنفسهم بخط سكة حديدية احتجاجا على تصدير بلادهم الأسلحة إلى "إسرائيل"، وللفت الأنظار إلى معاناة المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وشارك نحو 40 ناشطا في الاحتجاج الذي نُظم في مدينة هامبورغ، حيث أغلقوا خط السكة الحديدية الواصل إلى ميناء هامبورغ.
وقالت المتحدثة باسم مجموعة الناشطين، يوله فينك، في تصريحات من موقع الاحتجاج: "نعتقد أن ممارسة العصيان المدني تضامنا مع فلسطين أمر صائب".
وأشارت إلى أن حكومة الاحتلال ترتكب إبادة جماعية وجرائم حرب في فلسطين، وأن الحكومة الألمانية تشارك في ذلك من خلال مواصلتها تصدير الأسلحة إلى "إسرائيل" عبر الموانئ الألمانية.
وتابعت متسائلة: "لماذا يسمح سكان هامبورغ بأن يكون ميناؤهم مركزا لشحن الأسلحة؟".
وانتهى الاحتجاج مع تدخل الشرطة وإبعاد الناشطين واحدا تلو الآخر عن السكة الحديدية، وسط دعم من بعض عمال الميناء للمشاركين في الحدث.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
ميرتس: دعم إسرائيل هو النواة الأساسية والثابتة لسياسة ألمانيا
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس -أمس السبت- بعيد وصوله إلى القدس، إن دعم إسرائيل -التي يزورها للمرة الأولى منذ اختياره مستشارا- يمثل جزءا أساسيا من سياسة ألمانيا.
ووصف المستشار وجوده في القدس بأنه "شرف عظيم"، وقال إن زيارته ترمي إلى "تجديد التأكيد على أن الوقوف إلى جانب هذا البلد هو النواة الأساسية والثابتة لسياسة جمهورية ألمانيا الاتحادية، وسيبقى كذلك".
وأثار ميرتس استياء السلطات الإسرائيلية بقراره في أغسطس/آب فرض حظر جزئي على صادرات الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل ردا على حملة الإبادة في غزة، قبل رفع هذا الحظر في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقال ميرتس تعليقا على ذلك، إن "تصرفات الجيش الإسرائيلي في غزة شكلت بعض المعضلات بالنسبة لنا (…) وقمنا بالرد عليها"، مضيفا "وجدنا أيضا أنه حتى الآن، لا يوجد في الأساس أي تباعد بيننا".
وأكد أن "إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها لأنها الطريقة الوحيدة لضمان حق إسرائيل في الوجود".
ومن المقرر أن يجتمع المستشار الألماني برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح اليوم الأحد، كما تعد زيارته إلى إسرائيل حدثا مهما لتل أبيب في ظل العزلة الدولية التي يعانيها نتنياهو بسبب المجازر والإبادة التي نفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة خلال العامين الماضيين.
ومن المتوقع أن يبحث ميرتس ونتنياهو الجهود المبذولة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بعد نحو شهرين من دخوله حيز التنفيذ.
دعوة لإصلاح السلطةوقبيل زيارته لإسرائيل، دعا ميرتس الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إجراء "إصلاحات ضرورية وعاجلة" في السلطة من أجل "أداء دور بناء" في قطاع غزة بعد الحرب.
وفي محادثة هاتفية مع عباس، دان ميرتس أيضا "الزيادة الهائلة في عنف المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين" في الضفة الغربية المحتلة، بحسب المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان كورنيليوس.
إعلانوأشاد أيضا بـ"الموقف المتعاون" للسلطة الفلسطينية تجاه خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا مجددا دعم برلين لحل الدولتين، بحسب المصدر نفسه.
جلالة الملك عبدالله الثاني يلتقي المستشار الألماني فريدريش ميرتس لبحث سبل توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وأبرز التطورات في الإقليم.#الأردن #ألمانيا pic.twitter.com/fgRqf9BJQP
— RHC (@RHCJO) December 6, 2025
وقبل ذلك، كان ميرتس قد زار الأردن، وأجرى فيها محادثات مع الملك عبد الله الثاني.
وقال في تصريح للصحفيين، إن اللقاء تناول بشكل أساسي عملية السلام الهشة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
من جانبه، أفاد بيان للديوان الملكي الأردني بأن ملك الأردن أكد على ضرورة "الالتزام بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب بجميع مراحله وإيصال المساعدات الإنسانية".