«عكاشة» يفتتح «بنك مصر جيبوتى» لتعزيز تواجده فى القارة الإفريقية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
افتتح هشام عكاشة، الرئيس التنفيذى لبنك مصر، رسمياً بنك مصر جيبوتى كأول كيان مصرفى تابع للبنك فى منطقة شرق إفريقيا، وذلك بحضور رئيس وزراء جمهورية جيبوتى عبدالقادر كامل محمد والسفير عبدالرحمن رأفت– سفير جمهورية مصر العربية فى جيبوتى، وأحمد عثمان– محافظ البنك المركزى الجيبوتى، وحسام عبدالوهاب– نائب الرئيس التنفيذى لبنك مصر ورئيس مجلس إدارة بنك مصر جيبوتى، ومحمد عفيفي– المدير التنفيذى لبنك مصر جيبوتى، إلى جانب نخبة من كبار الشخصيات المصرفية والاقتصادية فى البلدين.
قال السفير عبدالرحمن رأفت– سفير جمهورية مصر العربية فى جيبوتى– إن الافتتاح الرسمى لبنك مصر جيبوتى، يعتبر من أهم ثمار الزيارة التاريخية التى قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى جمهورية جيبوتى فى أبريل 2025، ومثلت نقطة تحول نوعى فى مسار العلاقات بين البلدين الشقيقين حيث تضمن البيان المشترك الصادر عن الزيارة، توجيه الرئيسين المصرى والجيبوتى باستكمال الافتتاح الرسمى لمقر بنك مصر جيبوتى تأكيداً لأهمية هذه الخطوة فى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، وجذب وتشجيع الاستثمارات، بما يمثل إضافة نوعية للسوق المصرفى الجيبوتى المستقر والواعد، وأعرب عن سعادته بأن يرى هذا التوجيه الكريم قد تحقق على أرض الواقع، فى صورة مشرقة تعبر عن روح التعاون الوثيق بين مصر وجيبوتى.
وأكد السفير أن بنك مصر جيبوتى سيمثل جسراً جديداً للتعاون المالى والاستثمارى بين البلدين الشقيقين، لتعزيز حركة التجارة البينية وتسهيل تدفق الاستثمارات وتمويل المشاريع الإنتاجية والخدمية والتنموية فى جيبوتى وتدعيم انفتاحها الاقتصادى المتنامى، كما أعرب عن تطلعه إلى اضطلاع البنك بدور فاعل فى دعم القطاع المصرفى الجيبوتى من خلال تبادل الخبرات، ونقل التجارب الناجحة، وتطوير آليات التمويل والخدمات المصرفية الحديثة، بما يعزز الشمول المالى ويدعم سياسات البنك المركزى الجيبوتى فى تحقيق الاستقرار والنمو، حيث تأتى هذه الخطوة ضمن رؤية مصر الشاملة لتعزيز حضورها الاقتصادى فى جيبوتى، انطلاقاً من إيمانها العميق بوحدة المصير والمصلحة المشتركة، وبأن التكامل الإقليمى هو الطريق الأمثل لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار لشعوبنا.
أكد هشام عكاشة، الرئيس التنفيذى لبنك مصر، أن تأسيس بنك مصر جيبوتى يجسد الدور الوطنى للبنك كإحدى ركائز المنظومة الاقتصادية المصرية، مشيراً إلى أن التواجد فى جيبوتى لا يقتصر على تقديم الخدمات المصرفية فحسب، بل يهدف إلى تعزيز حركة التجارة والاستثمار والتنمية المستدامة فى شرق إفريقيا من خلال منظومة متكاملة من الحلول المالية والتمويلية. وأضاف أن تواجد البنك فى جيبوتى من شأنه تعزيز العلاقات التجارية المتنامية بين جيبوتى ودول المنطقة، ولا سيما مصر والإمارات وأوروبا– حيث يتواجد بنك مصر بفروعه وبنوكه التابعة– ويتيح فرصاً واعدة للتكامل المصرفى والاقتصادى، ويأتى افتتاح بنك مصر جيبوتى فى وقت يشهد فيه الاقتصاد الجيبوتى معدلات نمو متسارعة مدفوعة بالاستثمار فى قطاعات الموانئ والخدمات اللوجستية والطاقة، وهو ما يتيح للبنك تقديم حلول مصرفية وتمويلية مبتكرة تدعم التنمية الإقليمية وتعزز مكانته كمؤسسة مالية رائدة ذات حضور إفريقى متنامٍ.
قال أحمد عثمان– محافظ البنك المركزى الجيبوتى- إن افتتاح بنك مصر فى جيبوتى يمثل بداية مرحلة جديدة فى العلاقات الاقتصادية بين بلدينا، ويأتى استكمالاً لمسيرة طويلة من الصداقة والتعاون المثمر، المبنى على الثقة المتبادلة والتضامن والرؤية المشتركة لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
وأشاد المحافظ ببعد نظر القيادة المصرية وحنكة إدارة بنك مصر، اللذين أدركا الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية لجيبوتى باعتبارها بوابة رئيسية إلى أسواق شرق ووسط إفريقيا، ومنصة تربط رؤوس الأموال العربية بالإفريقية والآسيوية، مؤكداً أن البنك المركزى الجيبوتى ماضٍ فى تطوير بيئة مالية مستقرة ومبتكرة ترتكز على التحول الرقمى، وتعزيز الشمول المالى، والالتزام بالمعايير الدولية، بما يمهد لمرحلة جديدة من التكامل الإقليمى والنمو المستدام، كما أكد أن حضور بنك مصر فى جيبوتى سيسهم فى تعميق الروابط بين الأسواق المصرية والجيبوتية والإفريقية، ويفتح آفاقاً جديدة للتبادل التجارى ونقل الخبرات والتكنولوجيا، بما يعزز التكامل الاقتصادى الإقليمى.
ومن جانبه، أوضح حسام عبدالوهاب– نائب الرئيس التنفيذى لبنك مصر ورئيس مجلس إدارة بنك مصر جيبوتى، أن افتتاح «بنك مصر جيبوتى» يمثل خطوة استراتيجية نحو توطيد العلاقات المصرفية والاستثمارية بين مصر ودول القارة الإفريقية، مؤكداً أن البنك يسعى من خلال هذا الكيان إلى دعم وتمويل الشركات المصرية والإقليمية العاملة فى جيبوتى وتسهيل أنشطتها التجارية والاستثمارية، إلى جانب بناء شراكات مصرفية فعالة مع المؤسسات المالية والبنوك المحلية. وأشار إلى أن هذا التوسع يأتى امتداداً لنهج بنك مصر فى التواجد الفاعل بالأسواق الواعدة لتعزيز التواصل المالى والتجارى بين مصر وأشقائها الأفارقة، بما يسهم فى تحقيق التكامل الاقتصادى الإقليمى ويدعم أهداف التنمية المستدامة فى القارة.
قال بنك مصر إن افتتاح بنك مصر جيبوتى يأتى فى إطار الاستراتيجية التوسعية لبنك مصر الهادفة إلى تعزيز التواجد المصرى فى القارة الإفريقية، ودعم توجه الدولة نحو تعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية مع دول القارة، وترسيخ دور البنك كإحدى أبرز الأذرع المالية الوطنية الداعمة للتنمية الإقليمية وتعزيز التكامل الإفريقى.
وأوضح أنه تم اختيار جمهورية جيبوتى لما تتمتع به من موقع استراتيجى يجعلها حلقة وصل رئيسية بين إفريقيا وآسيا والعالم العربى، فضلاً عما تشهده من استقرار سياسى واقتصادى، إلى جانب بنية تحتية متطورة فى مجالات اللوجستيات والتكنولوجيا والاتصالات تؤهلها لأن تكون مركزاً مالياً ولوجستياً متنامياً فى شرق إفريقيا.
أكد البنك أنه يسعى دائماً إلى تعزيز تميز خدماته والحفاظ على نجاحه طويل المدى والمشاركة بفاعلية فى الخدمات التى تلبى احتياجات عملائه، حيث إن قيم واستراتيجيات عمل البنك تعكس دائماً التزامه بدعم التنمية المستدامة، وتعزيز جهود الشمول المالى، ويأتى حرصه على التواجد فى القارة السمراء فى إطار التزامه الدائم بدعم الاقتصاد المصرى وتوسيع آفاق التعاون الدولى والإفريقى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ المركزى بنك مصر جيبوتي القارة الإفريقية هشام عكاشة جمهورية مصر العربية محافظ البنك المركزي التنمیة المستدامة فى القارة فى جیبوتى
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.