حاكم ولاية أوكلاهوما الأميركية يعفو عن سجين قبل دقائق من إعدامه
تاريخ النشر: 13th, November 2025 GMT
أصدر حاكم ولاية أوكلاهوما الأميركية كيفن ستيت، اليوم الخميس، قرارا بالعفو عن السجين تريمان وود (46 عاما) قبل لحظات من تنفيذ حكم الإعدام بحقه بالحقنة المميتة، واستبدل العقوبة بالسجن مدى الحياة من دون إمكانية الإفراج المشروط.
وقال ستيت في بيان رسمي: "بعد مراجعة شاملة للوقائع وتأمل دقيق، قررت قبول توصية لجنة العفو والإفراج المشروط بتخفيف عقوبة تريمان وود إلى السجن المؤبد دون إفراج مشروط"، مؤكدا أن القرار "يضمن بقاء هذا المجرم العنيف بعيدا عن الشوارع إلى الأبد".
ويُعد قرار العفو هذا الثاني من نوعه الذي يصدره الحاكم الجمهوري منذ توليه منصبه قبل نحو 7 سنوات. وكان وود قد أُدين عام 2002 بقتل الشاب روني ويبف (19 عاما)، طعنا بالسكين خلال محاولة سطو فاشلة على فندق في شمال أوكلاهوما سيتي عشية رأس السنة.
وأوضح أمر العفو التنفيذي أن وود لن يكون مؤهلا لتقديم أي طلبات مستقبلية لتخفيف العقوبة أو العفو أو الإفراج المشروط مدى حياته.
وكان ستيت قد أصدر في عام 2021 عفوا مماثلا عن السجين جوليوس جونز قبل إعدامه، بينما رفض توصيات بالعفو في 4 قضايا أخرى، وأُعدم خلال ولايته 16 سجينا حتى الآن.
آراء مختلفة حول قرار العفووأعرب المدعي العام للولاية، جنتنر دروموند، عن خيبة أمله من القرار، قائلا إن الحاكم منح العفو لهذا القاتل الخطير، لكنني أحترم قراره.
من جانبها، رحّبت محامية المتهم، أماندا باس كاسترو ألفيس، بالقرار ووصفته بأنه "انتصار للعدالة"، مشيرة إلى أن عائلة الضحية دعمت طلب العفو، وأضافت "هذا القرار يكرّم رغبات عائلة السيد ويبف ويمنحهم قدرا من السلام".
وكانت لجنة العفو والإفراج المشروط في أوكلاهوما قد أوصت الأسبوع الماضي بأغلبية 3 أصوات مقابل صوتين بمنح العفو، بعد جلسة استماع مطوّلة عرض فيها فريق الدفاع أدلة تشير إلى أن شقيق تريمان، زجايتون وود، هو من نفّذ عملية الطعن بالفعل.
إعلانوتعيد هذه القضية تسليط الضوء على الجدل المستمر في أوكلاهوما حول عقوبة الإعدام، حيث تُعد الولاية من أكثر الولايات الأميركية تنفيذا لأحكام الإعدام خلال السنوات الأخيرة، وسط دعوات متزايدة لإعادة النظر في نزاهة النظام القضائي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
حادث أبنوب.. قبيلة آل عمار بقرية السوالم تعلن العفو وتتقبل العزاء في فقيدها
أعلن الدكتور عباس شومان وكيل مشيخة الأزهر السابق، قبول قبيلة آل عمار بقرية السوالم التابعة لمركز أبنوب بمحافظة أسيوط، العفو لوجه الله عن فقيدها، استجابةً للجهود التي بُذلت في إطار الصلح وإنهاء الخصومة، وإكرامًا لمكانة الأزهر الشريف ودوره في نشر قيم التسامح والسلم المجتمعي.
وأكدت القبيلة قبول العزاء في فقيدها، في خطوة لاقت إشادة واسعة بين أهالي القرية والمراكز المجاورة، لما تعكسه من تغليب لقيم العفو والتسامح ونبذ الثأر، حفاظًا على النسيج الاجتماعي واستقرار المجتمع.
وفي السياق ذاته، أجرى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالًا هاتفيًا بقيادات وأفراد قبيلة آل عمار، معربًا عن خالص شكره وتقديره لموقفهم النبيل، ومثمنًا استجابتهم لدعوات الصلح والعفو، وما أبدوه من حرص على إعلاء المصلحة العامة وترسيخ قيم التسامح التي دعا إليها الإسلام.
من جانبها، أعربت قيادات القبيلة عن تقديرها لاهتمام شيخ الأزهر وحرصه على متابعة جهود الصلح، مؤكدين أن قرار العفو جاء ابتغاء مرضاة الله تعالى، وتقديرًا لدور الأزهر الشريف في لمّ الشمل وإرساء دعائم السلم المجتمعي.
يأتي ذلك على خلفية قيام شخص بإطلاق النيران بشكل عشوائي بمدينة أبنوب وقرية بني محمديات ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص واصابة 7 آخرين.