قاضية تمنع ترامب من قطع التمويل عن جامعة كاليفورنيا
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أصدرت قاضية اتحادية، يوم الجمعة، حكما يتعلق بالتمويل الحكومي لجامعة كاليفورنيا.
وحكمت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية ريتا لين في سان فرانسيسكو، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يمكنها قطع التمويل الاتحادي عن جامعة كاليفورنيا على الفور، أو إصدار غرامات ضد نظام الجامعة بسبب مزاعم تتعلق بسماحها بمعاداة السامية وأشكال أخرى من التمييز.
والحكم الصادر عن القاضية عبارة عن أمر قضائي أولي طلبته النقابات العمالية ومجموعات أخرى تمثل أعضاء هيئة التدريس والطلاب والموظفين في جامعة كاليفورنيا.
وتقول النقابات في الدعوى القضائية إن الإدارة تستخدم قطع التمويل، والتهديد بالخفض، لإسكات وجهات النظر المعارضة في جامعة كاليفورنيا في انتهاك للدستور والقانون الاتحادي.
وقد انتقد الرئيس ترامب كليات النخبة ووصفها بأنها "يسارية متطرفة ومعادية للسامية".
وفي سبتمبر، قالت جامعة كاليفورنيا إنها قدمت معلومات عن 160 من أعضاء هيئة التدريس والطلاب إلى إدارة الرئيس ترامب كجزء من تحقيق فيدرالي في "وقائع مزعومة لمعاداة السامية"، وسط حملة حكومية أوسع نطاقا ضد المؤسسات التعليمية.
وقال مكتب رئيس جامعة كاليفورنيا وقتها إن المؤسسة تخضع لإشراف الأجهزة الفيدرالية وأجهزة الولاية، وإن الحرم الجامعي مثل جامعة كاليفورنيا في بيركلي "يتلقى بشكل دوري طلبات وثائق تتعلق بعمليات تدقيق حكومية أو مراجعات للامتثال أو تحقيقات".
وطالب ترامب جامعة كاليفورنيا في أغسطس الماضي بدفع غرامة ضخمة بقيمة مليار دولار على خلفية طريقة استجابتها للتظاهرات الطلابية المتعلقة بحرب غزة عام 2024.
واعتبر رئيس الجامعة جيمس ميليكين آنذاك أن هذه الغرامة التي تعادل 5 أضعاف المبلغ الذي وافقت جامعة كولومبيا على دفعه لتسوية اتهامات فيدرالية مماثلة بمعاداة السامية، من شأنه أن "يدمر بالكامل" نظام جامعة كاليفورنيا.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات دونالد ترامب جامعة كاليفورنيا لمعاداة السامية بحرب غزة ترامب دونالد ترامب جامعة كاليفورنيا لمعاداة السامية بحرب غزة أخبار أميركا جامعة کالیفورنیا
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يحذر ترامب: لا توقظ النمرومهاجمتنا تعني إعلان الحرب
بوينس آيرس"د. ب. أ":حذر الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو نظيره الأمريكي دونالد ترامب من تهديد سيادة بلاده، في ظل تصعيد حرب التصريحات بين بوجوتا وواشنطن.
وفي اجتماع للحكومة الأمريكية امس في واشنطن، ألمح ترامب إلى إمكانية توجيه ضربات إلى كولومبيا في إطار محاربة الجريمة المرتبطة بالمخدرات.
وقال ترامب: "أسمع أن كولومبيا، بلد كولومبيا، تصنع الكوكايين. لديهم مصانع للكوكايين، حسنا؟ ثم يبيعون لنا كوكايينهم... أي شخص يفعل ذلك ويبيعه في بلادنا سيكون هدفا للهجوم... وليس فنزويلا فقط".
ورد بيترو على تصريحات ترامب بدعوته لزيارة كولومبيا ليشهد "تدمير تسعة مختبرات مخدرات يوميا لمنع وصول الكوكايين إلى الولايات المتحدة".
وأشار بيترو في منشور على منصة التواصل الاجتماعي إكس إلى أنه منذ توليه الرئاسة عام 2022 دمر 18 ألفا و400 مختبر "دون صواريخ". وأضاف: "تعالى معي، وسأعلمك كيف ندمرها، مختبر كل 40 دقيقة، لكن لا تهدد سيادتنا، لأنك ستوقظ النمر. مهاجمة سيادتنا يعني إعلان الحرب. لا تضر بعلاقات دبلوماسية استمرت قرنين".
وتابع بيترو: "لقد شوهت سمعتي بالفعل. لا تواصل السير في هذا الطريق. وإذا كانت هناك أي دولة ساهمت في منع آلاف الأطنان من الكوكايين من الوصول إلى المستهلكين في أمريكا الشمالية، فهي كولومبيا".
وتدهورت العلاقات بين بوجوتا وواشنطن بشكل كبير في الآونة الأخيرة، حيث تتهم الحكومة الأمريكية بيترو بعدم الحزم في مواجهة عصابات المخدرات وفرضت عليه عقوبات.