11 قتيلا جراء فيضانات وانزلاقات أرضية في إندونيسيا
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
قالت وكالة إدارة الكوارث في إندونيسيا أمس السبت إن انهيارا أرضيا بعد هطول أمطار غزيرة في مقاطعة جاوا الوسطى قتل 11 شخصا، وإن رجال الإنقاذ يبحثون عن 10 آخرين ما زالوا في عداد المفقودين.
وذكرت وكالة أنباء أنتارا أمس أن الانهيار الأرضي في مدينة سيلاكاب أدى إلى دفن 12 منزلا في قرية سيبوينغ، مضيفة أن عملية الإنقاذ كانت صعبة حيث دُفن الناس على عمق يتراوح بين 3 و8 أمتار.
وقال المتحدث باسم الوكالة عبد المهاري لرويترز إنه تم العثور على 11 قتيلا، ولا يزال 12 شخصا في عداد المفقودين.
وذكرت وكالة الأرصاد الجوية الإندونيسية أن موسم الأمطار في الدولة الواقعة جنوب شرق آسيا بدأ في سبتمبر/أيلول الماضي وسيستمر حتى أبريل/نيسان المقبل، مما يزيد خطر حدوث فيضانات وهطول أمطار غزيرة.
وفي منتصف سبتمبر/أيلول الماضي قُتل 19 شخصا جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية التي شهدتها كل من جزيرتي بالي وفلوريس.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، تسببت أمطار غزيرة في انهيار أرضي آخر بمدينة بيكالونجان وسط جاوا، مما أسفر عن مقتل 25 شخصا على الأقل.
وتعاني إندونيسيا من فيضانات مفاجئة وانهيارات أرضية خلال موسم الأمطار الذي يمتد عادة من نوفمبر/تشرين الثاني إلى أبريل/نيسان، مع إمكان هطول أمطار غزيرة أيضا في فترات خارج هذا الموسم.
وحسب الخبراء، أدى تغير المناخ إلى زيادة شدة العواصف، مما تسبب في هطول أمطار أكثر كثافة وفيضانات مفاجئة وهبوب رياح عاتية بالأرخبيل.
وتعد إندونيسيا من أكبر المنتجين والمستهلكين للفحم، لكنها التزمت تحقيق الحياد الكربوني بحلول العام 2050 عبر إغلاق محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالفحم وتطوير مصادر الطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة النووية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات طقس أمطار غزیرة
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف