بحسب مقطع الفيديو الذي نشرته، قالت مواطنة مولودة في إسرائيل إن موظف الجوازات أخبرها أن السياسة الكندية الجديدة تقضي بكتابة اسم "فلسطين" تحت أسماء بعض المدن الإسرائيلية بدلاً من اسم الميلاد الذي كان محددا في السابق، وذلك بعد اعتراف كندا بالدولة الفلسطينية.

وكتبت المرأة، واسمها آناستازيا، على تويتر "أخبرني موظف في إدارة جوازات السفر بكندا أنه لا يمكنهم كتابة إسرائيل كبلد ميلادي، هذه هي العواقب الواضحة للحكومة الحالية والقيادة الحاكمة".

A Canadian Passports employee told me they can not write Israel as my birth country. These are the clear consequences of the current government and leadership in power. Thank you @NeilOberman for supporting me and for your fight for truth and patriotism. pic.twitter.com/ffhCSbKujM

— Anastasia (@nastizor) November 13, 2025

وقالت آناستازيا إن حكومة رئيس الوزراء مارك كارني سمحت لسكان مدن معينة "في إسرائيل" بكتابة هويتهم الفلسطينية.

ومن بين المدن التي ذكرتها بالفيديو هناك نابلس وجنين ورام الله والقدس، بينما ذكرت وثيقة نشرها محامي آناستازيا لاحقًا أنها ولدت في كفار سابا التي تعد من المناطق في إسرائيل، وجاء في الرسالة التي وقّعها المحامي نيل أوبرمان "هذا مصدر قلق قانوني وإداري وحقوقي خطير".

وكتب المحامي في منشور له على منصة إكس "لا يوجد قانون يدعم هذا، لا توجد لائحة تُجيزه، ولا ينبغي لأي ديمقراطية أن تتسامح معه، وجوازات السفر ليست وثائق سياسية، إنها أداة للهوية والمساواة أمام الدولة".

وكانت كندا قد اعترفت بدولة فلسطين في سبتمبر/أيلول الماضي خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك إلى جانب المملكة المتحدة وأستراليا.

وصرح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن القرار "مكافأة سخيفة للإرهاب" مضيفًا أن المجتمع الدولي "سيسمع منا بشأن هذه المسألة الأيام المقبلة".

إعلان

وحول الاعتراف الرسمي، قال كارني "إننا في كندا نقدم شراكتنا في بناء مستقبل سلمي لكل من دولة فلسطين ودولة إسرائيل". وأضاف "بينما لا تتوهم كندا أن هذا الاعتراف هو الحل السحري، إلا أنها ترى أنه يتماشى تمامًا مع مبادئ تقرير المصير وحقوق الإنسان الأساسية المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والسياسة الكندية الثابتة منذ أجيال".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار

الثورة نت/..

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.

وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.

وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.

وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.

وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.

وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

 

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.

مقالات مشابهة

  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: 70% من الأمريكيين أصبحوا ضد إسرائيل.. ومشهد بكائي حرك الرأي العام
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة