“خذنا يا الله”.. صرخة تتجاوز حدود النزوح إلى مأساة إنسانية لا تجد صدى / شاهد
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
#سواليف
لم يكن مشهد #الطفل الغزّي الذي وقف تحت #المطر منكمشًا داخل خيمته الممزقة وهو يردد ببراءة موجوعة: “خُذنا يا الله” مجرد #صرخة_طفل مذعور؛ بل كان تلخيصًا مكثفًا لانهيار إنساني تعيشه #غزة مع أول منخفض جوي، حيث لم تعد السماء تمطر ماءً فقط، بل فواجع جديدة فوق #معاناة عامين من #الحرب_والنزوح.
كلمات الطفل التي هزّت شبكات التواصل لم تكن نداء يأسٍ فرديًا، بل صدى لصرخات مئات آلاف #الأطفال الذين غمرت المياه خيامهم، وجرفت معها ما تبقى من أغطية ومقتنيات ومأوى بالكاد كان يقيهم قسوة الأيام.
ويعكس المقطع الذي تداوله رواد شبكات التواصل حجم الألم الذي يعيشه #النازحون داخل #الخيام التي تحولت إلى برك من #الطين إثر الأمطار الغزيرة التي ضربت قطاع غزة خلال اليومين الماضيين.
مقالات ذات صلةتخيل أن يصل الحال بطفل ليقول "يا الله خذنا"
هذه اصعب فصول الابادة الصامتة، ترك الناس تموت وتغرق وتمرض في خيام ممزقة. pic.twitter.com/KGOte0yPi5
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الطفل المطر صرخة طفل غزة معاناة الحرب والنزوح الأطفال النازحون الخيام الطين
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.