خبراء اقتصاد:العراق يعاني من فقر متعدد الابعاد والبلد نحو الانهيار الاقتصادي
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 16 نونبر 2025 - 11:05 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي،الاحد، أن 36.8% من العراقيين – أي نحو 17 مليون شخص – يعانون من فقر متعدد الأبعاد يشمل التعليم والصحة ومستوى المعيشة والعمل والصدمات، بينما يعيش 17.5% على فقر الدخل المباشر.تشير بيانات التخطيط والبنك الدولي إلى تحسن محدود في فقر الدخل، لكنه لم ينعكس على نوعية الحياة.
إذ يعاني نصف أطفال العراق من حرمان متعدد الأبعاد، وتبلغ مشاركة النساء في سوق العمل 11% فقط.وتحذر تقارير أممية من أن الفقر أصبح “هيكلياً” مرتبطاً بتراجع الخدمات الأساسية، خاصة في المحافظات الجنوبية التي تشهد نسب فقر مضاعفة مقارنة ببغداد وإقليم كردستان.ترتيب عالمي منخفض ونمو غير انعكاسي على معيشة الناس وفق تقرير مجلة CEOWORLD، جاء العراق في المرتبة 116 عالمياً بنصيب فرد يبلغ 5873 دولاراً سنوياً عام 2026، وهو رقم لا يعكس تحسناً فعلياً في مستويات المعيشة. وفي السياق نفسه قال الخبير الاقتصادي منار العبيدي ،الاحد، إلى أن إجمالي إيرادات العراق حتى نهاية آب 2025 بلغت 82 تريليون دينار، منها 73 تريليون من النفط، فيما لم تتجاوز الإيرادات غير النفطية 9 تريليونات دينار. وفي المقابل، بلغ الإنفاق العام 87.5 تريليون دينار، إضافة إلى 5 تريليونات دينار تمثل سلفاً حكومية تدرج نهاية العام ضمن المصروفات الفعلية.هذه الأرقام تُظهر عجزاً فعلياً يقترب من 15 تريليون دينار بنهاية العام، وهو عجز يمول حالياً من خلال الاحتياطات النقدية. فبحسب العبيدي، اشترى البنك المركزي من وزارة المالية خلال الشهور التسعة الأولى من العام 49 مليار دولار فقط، بينما باع عبر نافذة العملة أكثر من 60 مليار دولار، ما يعني استخدام 11 مليار دولار من الاحتياطي الأجنبي لتلبية الطلب على الدولار.في ظل أسعار نفط مستقرة بين 60 و65 دولاراً للبرميل، يؤكد العبيدي أن “جزءاً كبيراً من النفقات التشغيلية لن تتمكن الحكومة من تغطيته ما لم تتخذ إجراءات سريعة لتعزيز الإيرادات وترشيد الإنفاق”.في تقييم شامل يمتد لأربع سنوات من عمر الحكومة، وقدّم الخبير زياد الهاشمي قراءة سلبية للأداء المالي والإداري بين 2022 و2025، واصفاً المرحلة بأنها “زمن الفرص الضائعة”. إذ يرى أن الوفرة النفطية لم تستثمر لبناء اقتصاد متنوع، وأن الحكومة أعادت تدوير الأزمات بدل تفكيكها.وأضاف، إن الحكومة بقيت “أسيرة لسعر برميل النفط”، بينما بلغ اعتماد العراق على العائدات النفطية أكثر من 92% وفق البنك الدولي، وتراجعت مساهمة الزراعة والصناعة إلى أقل من 7%.كما يشير إلى “زيادة غير مسبوقة في الهدر وعدم الانضباط المالي”، رافقها توسع كبير في التعيينات الحكومية رغم ضعف الإيرادات، ما أدى إلى تضخم العجز والدين الداخلي والخارجي. فالدين الداخلي تجاوز 97 تريليون دينار، والدين الخارجي بلغ 41 مليار دولار، بينما ارتفع عدد الموظفين الحكوميين إلى 4.7 ملايين.فقر متعدد الأبعاد يتسع رغم تحسن المؤشرات النقدية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: تریلیون دینار ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
وقَّعت الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية، اليوم الخميس، عقدا مع شركة "ناتس سيرفيسز" البريطانية للتشغيل والإدارة والمراقبة والتحكم بالصيانة والتحسينات والتطوير لخدمات الملاحة الجوية في مطار الكويت الدولي بقيمة 18.6 مليون دينار كويتي لمدة خمس سنوات.
ووقع العقد من الجانب الكويتي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية الشيخ المهندس حمود مبارك الحمود الجابر الصباح، فيما وقع عن الشركة البريطانية العضو المنتدب نائب الرئيس التنفيذي للخدمات العالمية بينجامين لينارد كيف، وذلك بحضور المدير العام للهيئة بالتكليف، المهندس دعيج العتيبي، والرئيس التنفيذي للشركة البريطانية، مارتن جون رولف، وعدد من المسئولين من الجانبين.
وقال نائب المدير العام لشئون التخطيط والمشاريع في الهيئة العامة للطيران المدني الكويتية المهندس سعد العتيبي: إن العقد يأتي ضمن استراتيجية الهيئة لتطوير خدمات الملاحة الجوية في مطار الكويت الدولي بتوجيهات مباشرة من القيادة السياسية، وبمتابعة حثيثة من رئيس الهيئة الشيخ حمود الصباح، بهدف رفع كفاءة التشغيل والإدارة وتدريب الكوادر الوطنية وتعزيز أعمال المراقبة ومتابعة الصيانة والتحسينات والتطوير في مختلف خدمات الملاحة الجوية.
وأضاف العتيبي، أن المشروع يتضمن تشغيل وإدارة وتطوير خدمات الملاحة الجوية الكويتية وتطوير تصميم المجال والممرات الجوية لتلبية أحدث التطورات في دولة الكويت وإقليميا بما يتوافق مع ملاحق منظمة الطيران المدني الدولي.
وأوضح أن المشروع يشمل أيضا وضع نظام شامل لإدارة الحركة الجوية وإدارة وتقييم الصيانة والتحكم في جميع المعدات والمرافق وتقديم التوصيات بشأن خطة إعادة التأهيل والتطوير إلى جانب تدريب وتأهيل وتعزيز قدرات الكوادر البشرية في قطاع الملاحة الجوية.