«صباح البلد» يستعرض مقال الكاتبة إلهام أبو الفتح «تكريم فاروق حسني»
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
استعرض برنامج «صباح البلد» تقديم الإعلامية عبيدة أمير على قناة صدى البلد، مقالاً للكاتبة الصحفية إلهام أبو الفتح، مدير تحرير جريدة الأخبار ورئيس شبكة قنوات ومواقع «صدى البلد»، المنشور في صحيفة «الأخبار» تحت عنوان: «تكريم فاروق حسني».
وقالت إلهام أبو الفتح: "أنا أتنفّس الفن.
شخصيًا، كان الحفل له معنى كبير بالنسبة لي، فأنا أتشرف بكوني عضو مجلس أمناء مؤسسة فاروق حسني للثقافة والفنون، وأعرف الفنان فاروق حسني منذ سنوات طويلة، منذ أكثر من ثلاثين عامًا… وهو يتعامل مع الدنيا كأنها لوحة كبيرة يبدع فيها بريشته وألوانه قبل أن يصبح وزيرًا يغيّر شكل الثقافة المصرية لثلاثة عقود كاملة. تذكرت بناء المتحف، كنت موجودة وتابعت كيف كافح ليحول الحلم إلى حقيقة.
لديّ معه ذكريات صحفية وموضوعات وحملات قمت بها، كان هو أهم مصادري فيها، وبها غيرت قوانين وأوقفت أعمالًا كادت تؤثر على آثارنا، وحصلت بها على جوائز محلية ودولية. عندما بدأ فاروق حسني كلمته، عادت هذه الصور كلها إلى رأسي.
القاعة كانت مليئة بوزراء حاليين وسابقين، فنانين كبار، مثقفين، وشخصيات عامة شاهدته في حفل افتتاح المتحف… وكيف كان المشهد يشبه اكتمال دائرة بدأت بجملة قالها في باريس:
"مصر تستحق متحفًا يليق بحضارتها."
كانت فكرة… ثم أصبحت مشروعًا… ثم وقف العالم كله منبهرًا أمامها وقد تحققت.
قال في كلمته:
"الفن هو لغتي مع العالم… وهو ما حملته معي في كل مرحلة."
ليلخص مشوارًا كان فيه الفنان هو المحرك الأساسي، لفاروق حسني الإنسان والوزير، من الأنفوشي إلى باريس وروما، إلى الوزارة، إلى مؤسسة فاروق حسني التي تُخرج جيلًا جديدًا من الفنانين، وتحتضن المواهب الشابة، وتفتح لهم أبوابًا واسعة للتجربة.
أما اللحظة الأكثر إنسانية في التكريم فكانت إعلانه التبرع بقيمة الجائزة لمستشفى أبو الريش للأطفال. قالها بهدوء شديد، دون استعراض، ودون أن ينتظر تصفيقًا. كان يتصرف كما عرفته دائمًا: فنانًا لديه حس إنساني.
كل الشكر للدكتور ممدوح عباس، رئيس منظمة كيمت السلام، وليلى بهاء الدين، عضو مجلس أمناء المنظمة، والعزيزة شيماء دينامو على تنظيم الحفل.
تكريم فاروق حسني كان رائعًا، لكن الجماهير كلها كرّمته ورأت كيف أنه قدر ما حورب أثناء عمله، قدر ما كرم عندما ظهرت نتائج أعماله.
تحية للفنان فاروق حسني، الذي حمل حلمه حتى أصبح حقيقة، وترك بصمته في كل خطوة… تحية لوزيرٍ عرف كيف يجعل الثقافة جسرًا بين مصر والعالم، وظل حاضرًا بفنه ورؤيته حتى بعد المنصب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إلهام أبو الفتح فاروق حسني الثقافة المصرية باريس إلهام أبو الفتح
إقرأ أيضاً:
وليد فاروق: ارتفاع أسعار الذهب والطاقة وسعر الصرف وراء زيادة تكاليف التصنيع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور وليد فاروق مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، إنّ رفع مصنعيات الذهب ستكون له تداعيات سلبية على حركة المبيعات خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة الركود أو تباطؤ المبيعات التي يشهدها السوق حاليًا نتيجة تراجع القوة الشرائية وارتفاع معدلات التضخم وتكاليف المعيشة.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الطاقة 3 مرات خلال نحو عام ونصف أسهم في تراجع معدلات الادخار، مشيرًا إلى أن أسعار الذهب سجلت ارتفاعات قياسية بفعل صعود الأوقية عالميًا، حيث ارتفع سعر الذهب بنحو 850 جنيهًا منذ يناير 2024، وبنحو 3000 جنيه منذ يناير 2023.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن شركات الذهب رفعت المصنعيات بنحو 30 جنيهًا لعيار 21 و60 جنيهًا لعيار 18 نتيجة ارتفاع مدخلات الإنتاج، ومنها الطاقة وسعر الصرف وأسعار الذهب والاعتماد على بعض المكونات المستوردة.
وأوضح فاروق أن ارتفاع أسعار الذهب يفرض زيادة قيمة المصنعية بسبب ارتفاع تكلفة الفاقد أو الهالك خلال عملية التصنيع، لافتًا إلى أن كيلو الذهب يفقد نحو 3 جرامات أثناء تصنيع المشغولات، وهو ما ينعكس على قيمة المصنعية.
وأضاف أن مصنعية عيار 18 تكون أعلى من مصنعية عيار 21 بسبب ارتفاع نسبة الفاقد خلال التصنيع، مؤكدًا ضرورة التفرقة بين قرار شركات الذهب بزيادة المصنعيات وبين القرار الصادر عن مصلحة الضرائب والمتعلق بمتوسطات المصنعية المستخدمة في احتساب ضريبة القيمة المضافة.
وأشار فاروق إلى أن البروتوكول المطبق بين شعبة الذهب ومصلحة الضرائب منذ عام 2016 ليس قرارًا جديدًا ولا يتعلق برفع المصنعية، وإنما يحدد الوعاء الضريبي لضريبة القيمة المضافة على المشغولات الذهبية.
وأوضح أن متوسطات المصنعية ترتفع سنويًا بنسبة 10% لأغراض حساب الضريبة فقط، ما يرفع قيمة ضريبة القيمة المضافة على عيار 21 من نحو 8.20 جنيه إلى 9 جنيهات تقريبًا، وعلى عيار 18 من نحو 12.30 جنيه إلى 13.50 جنيه تقريبًا، مؤكدًا أن القرار لا يعني تحميل المستهلك قيمة المصنعية المحددة في البروتوكول، وأن متوسط المصنعية الفعلي في السوق المصرية للمنتجات المحلية يتراوح حاليًا بين 400 و550 جنيهًا بعد الزيادات الأخيرة.