خبير مصري يقود نقاشات الأمم المتحدة حول المحيطات والإنذار المبكر بـCOP30
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
شارك الدكتور عمرو حمودة، نائب رئيس اللجنة الحكومية لعلوم المحيطات التابعة لليونسكو (IOC/UNESCO) ورئيس مركز الحد من المخاطر البحرية، في جلسة حوارية رفيعة المستوى نظمتها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) – إحدى وكالات الأمم المتحدة المتخصصة – وذلك على هامش مؤتمر المناخ COP30.
رؤية مصرية في قلب السياسات الأممية للمناخ
جاءت مشاركة الدكتور حمودة في الجلسة التي عقدت تحت عنوان "معلومات الطقس والمياه والمناخ من أجل مستقبل مرن" ضمن فعاليات الجانب التنظيمي للأمم المتحدة.
وناقش المتحدثون في الجلسة، التي جاءت بعنوان "منظومة الأمم المتحدة: من دورة القيمة الكاملة العالمية إلى الوطنية"، دور المؤسسات الدولية في دعم قدرة الدول على التكيف مع التحديات المناخية المتصاعدة.
تعزيز المعرفة والإدارة المستدامة للمحيطاتومثل الدكتور حمودة اللجنة الحكومية لعلوم المحيطات، التي تعنى بدعم التعاون الدولي في العلوم البحرية بهدف تحسين إدارة المحيطات والسواحل والموارد البحرية.
وتركزت مداخلاته خلال النقاشات حول ثلاثة محاور رئيسية:
الشراكات وتنمية القدرات: دور اللجنة الحكومية لعلوم المحيطات في دعم الشراكات الدولية وتنمية القدرات بما يعزز المعرفة العلمية وإدارة المحيطات.
عقد علوم المحيطات: أسهم عقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة (2021–2030)، الذي تنسقه اليونسكو-IOC، في إنتاج المعرفة العلمية اللازمة لتحسين حالة المحيطات عالميًا.
الإنذار المبكر للمناطق الساحلية: أحدث التقنيات المستخدمة في رصد المحيطات ونمذجتها ودورها في تطوير أنظمة إنذار مبكر أكثر دقة وفعالية للمجتمعات الساحلية المعرّضة للمخاطر.
علوم المحيطات في مواجهة التغير المناخيوأكدت النقاشات على الدور الحيوي لعلوم المحيطات في فهم التغيرات المناخية والتعامل مع آثارها، خصوصًا فيما يتعلق بتطوير أنظمة إنذار مبكر قادرة على حماية المجتمعات الساحلية المعرضة للكوارث البيئية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المحيطات علوم المحيطات المخاطر البحرية مؤتمر المناخ اللجنة الحکومیة لعلوم المحیطات الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.