عواصم "وكالات":قال مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، في حديث للصحفي بافيل زاروبين اليوم الاحد، إنه تم تأجيل القمة الروسية - الأمريكية المقررة في بودابست.

وقال أوشاكوف، في تصريحات نقلتها وكالة أنباء (تاس) الروسية، "لقد تأجل اللقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب لبعض الوقت، والاتصالات مستمرة في هذا الصدد".

وأكد مساعد الرئيس الروسي أن الاتفاقات التي تم التوصل إليها في أنكوريج تعد وسيلة جيدة لتحقيق تسوية سلمية.

وقال أوشاكوف إننا "نتحدث بشكل استباقي حول التسوية الأوكرانية، بناء على التفاهم الذي تم التوصل إليه في مدينة أنكوريج (بولاية ألاسكا الأمريكية)".

وأضاف أوشاكوف أننا "نعتقد أن هذا هو بالفعل المسار الصحيح لتحقيق تسوية سلمية".

يذكر أنه في 16 أكتوبر الماضي صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد المكالمة الهاتفية مع الرئيس الروسي، بأنهما اتفقا على الاجتماع في بودابست قريبا، وتم تأجيل القمة لاحقا.

من جهتها، توقعت فنلندا اليوم إنه من غير المرجح التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا قبل فصل الربيع، وإن على الحلفاء الأوروبيين مواصلة دعمهم رغم فضيحة الفساد التي تجتاح كييف.

و قال رئيس فنلندا، ألكسندر ستوب أن أوروبا ستحتاج في الوقت نفسه إلى "سيسو"، وهي كلمة فنلندية تعني القدرة على التحمل والصمود والإصرار، لتجاوز أشهر الشتاء، بينما تواصل روسيا هجماتها الهجينة وحربها المعلوماتية في جميع أنحاء القارة.

ويحتاج ستوب أيضا إلى هذه القدرة بصفته أحد أبرز الوسطاء الأوروبيين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وبصفته رئيسا لإحدى الدول الأوروبية الصغيرة، ولكنها دولة تشترك في حدود بطول 1340 كيلومترا (830 ميلا) مع روسيا، يدرك ستوب جيدا حجم المخاطر المطروحة.

وفي أربعينيات القرن الماضي، وبعد خوض حربين مع روسيا، فقدت فنلندا نحو 10% من أراضيها لصالح موسكو ووافقت على أن تصبح محايدة عسكريا، وهو موقف لم يتغير إلا بعد بدا الحرب الروسية في أوكرانيا، حين انضمت فنلندا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ويستفيد ستوب من علاقته الجيدة مع ترامب، حيث لعب الرئيسان الجولف معا ويتحدثان بانتظام، للدفاع عن قضية أوكرانيا.

وقال ستوب "يمكنني أن أشرح للرئيس ترامب ما مرت به فنلندا، أو كيف أرى الوضع في ساحة المعركة، أو كيف يمكن التعامل مع (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين؟ وبعد ذلك، كما تعلمون، إذا قبل فكرة واحدة من أصل 10، فهذا أمر جيد".

وتحدث ستوب إلى وكالة أسوشيتد برس،، في قاعدة عسكرية شمال العاصمة الفنلندنية هلسنكي حيث تفقد متطوعين فنلنديين يشاركون في تدريبات دفاعية.

وقام ستوب، وهو يرتدي سترة تحمل كلمة "سيسو" مطبوعة على ظهرها، بتفقد المتطوعين وهم يتدربون على إجلاء جنود جرحى من منطقة قتال وسط في درجات حرارة متجمدة.

وقال ستوب، لوكالة أسوشيتد برس، إن على زيلينسكي التعامل سريعا مع اتهامات الرشاوى والاختلاس، مؤكدا أن هذه الفضيحة تصب في صالح روسيا.

ومع ذلك، دعا ستوب القادة الأوروبيين إلى النظر في تعزيز الدعم المالي والعسكري لكييف التي تواجه أيضا تزايد المكاسب الروسية على الجبهة.

وقال ستوب "لست متفائلا كثيرا بشأن التوصل إلى وقف إطلاق نار أو بدء مفاوضات سلام، على الأقل هذا العام"، مضيفا أنه سيكون من الجيد "البدء في العمل" بحلول مارس المقبل.

وأوضح ستوب أن القضايا الثلاث الرئيسية المطروحة على طريق الوصول إلى وقف إطلاق النار هي الضمانات الأمنية لأوكرانيا، وإعادة بناء اقتصادها، والتوصل إلى شكل من أشكال التفاهم بشأن المطالبات الإقليمية.

وأضاف ستوب أنه لإحلال السلام في أوكرانيا، يتعين على ترامب والقادة الأوروبيين زيادة الضغط على روسيا وعلى بوتين لتغيير تفكيره الاستراتيجي.

وأوضح ستوب أن بوتين "يريد أساسا حرمان أوكرانيا من استقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها"، وهي أهداف لم تتغير منذ بدء الحرب قبل نحو أربع سنوات.

ولتحقيق ذلك، اقترح ستوب استخدام أدوات مثل مئات المليارات من الدولارات من الأصول الروسية المجمدة في أوروبا كضمانات لتمويل أوكرانيا، بالإضافة إلى زيادة الضغط العسكري على موسكو.

وأشاد ستوب بترامب لفرضه عقوبات على شركتي الطاقة الروسيتين الرئيسيتين، "لوك أويل" و"روسنفت"، في أكتوبر الماضي، قائلا إنه قام "بعمل ممتاز"، لكنه أكد على ضرورة القيام بالمزيد من الجهود لمنح أوكرانيا القدرة على ضرب "الصناعة العسكرية أو الدفاعية" الروسية.

وكان ترامب قد رفض الشهر الماضي طلبا أوكرانيا للحصول على صواريخ توماهوك بعيدة المدى، التي من شأنها نظريا أن تسمح لأوكرانيا بضرب عمق أكبر في الأراضي الروسية، رغم أن كييف لا تمتلك منصات إطلاق لتلك الصواريخ حاليا.

وأشار ستوب إلى أن أوكرانيا لا تزال تتفاوض مع الولايات المتحدة للحصول على المزيد من القوة النارية.

زيلينسكي: أوكرانيا تعمل على استئناف تبادل الأسرى مع روسيا من جهة اخرى، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، إن بلاده تعمل على استئناف عمليات تبادل الأسرى مع روسيا، في خطوة قد تفضي إلى عودة 1200 أسير أوكراني إلى وطنهم.

وقال زيلينسكي، عبر منصة إكس، "نحن... نعول على استئناف تبادل أسرى الحرب. تعقد حاليا العديد من الاجتماعات والمفاوضات والاتصالات لضمان ذلك".

وجاء تصريح زيلينسكي بعدما أعلن أمين عام مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني، رستم عمروف، أمس، عن إحراز تقدم في المفاوضات، وأنه أجرى مشاورات بشأن استئناف عمليات التبادل.

وقال عمروف إن الطرفين اتفقا على تفعيل اتفاقيات تبادل الأسرى التي تم التوصل إليها في إسطنبول للإفراج عن 1200 جندي أوكراني.

وتشير اتفاقيات إسطنبول إلى بروتوكولات تبادل الأسرى التي وضعت بوساطة تركية في عام 2022، والتي وضعت قواعد لعمليات تبادل واسعة ومنسقة. ومنذ ذلك الحين، تبادلت روسيا وأوكرانيا عمليات تبادل لآلاف الأسرى، وإن كانت عمليات متقطعة.

وأعلن عمروف عن عقد مشاورات فنية قريبا لاستكمال التفاصيل الإجرائية والتنظيمية، معربا عن أمله في أن يتمكن الأسرى الأوكرانيون العائدون من "الاحتفال برأس السنة الجديدة وعيد الميلاد في منازلهم ووسط عائلاتهم".

في سياق آخر قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في مستهل جولته الأوروبية اليوم الأحد، إنه سيوقع اتفاقا مع اليونان بشأن واردات الغاز، وإنه يتوقع عقد "صفقة تاريخية مع فرنسا".

ونشر زيلينسكي، عبر موقع "إكس"، منشورا مرفقا بمقطع فيديو يظهر فيه داخل قطار، قال فيه إن "دبلوماسية مثمرة في انتظارنا". وقدر زيلينسكي قيمة العقد مع اليونان بملياري يورو (2.3مليار دولار).

وقال زيلينسكي إن هذه الواردات ضرورية لتعويض النقص في الإنتاج الأوكراني نتيجة استمرار الهجمات الجوية الروسية المستمرة على البنية التحتية للطاقة في بلاده.

وأضاف زيلينسكي أنه سيتم تمويل الإمدادات عبر المساعدات الأوروبية.

وقال زيلينسكي أن "الصفقة التاريخية" مع فرنسا، والتي سيجري توقيعها خلال زيارته لباريس غدًا الاثنين، تهدف إلى "تعزيز قدرات أوكرانيا في الطيران القتالي والدفاع الجوي".

ولم يكشف زيلينسكي عن تفاصيل إضافية، لكن باريس كانت قد زودت كييف بطائرات ميراج مقاتلة، من بين أنظمة أخرى.

وقال زيلينسكي إنه سيزور إسبانيا أيضا لإجراء محادثات "حول تعزيز الدفاعات الجوية ومبادرات أخرى مع الشركاء"، دون تحديد طلبات محددة من مدريد، لكنه أكد أن أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ تأتي على رأس أولويات بلاده.

طائرات مسيرة روسية تستهدف البنية التحتية الأوكرانية من جهة اخرى، أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الأحد، أن روسيا شنت هجمات بطائرات مسيرة خلال الليل مما أسفر عن إلحاق الضرر بمبان سكنية والبنية التحتية المدنية في البلاد، بما في ذلك محطة للطاقة الشمسية في منطقة أوديسا.

وذكرت وكالة الحماية المدنية الإقليمية أن منطقة سومي شمال شرقي البلاد تعرضت لضربات شديدة، حيث أصيبت امرأة تبلغ من العمر 86 عاما، كما تضررت البنية التحتية المدنية جراء الهجمات الروسية.

ودوت صفارات الإنذار لنحو 18 ساعة خلال الـ 24 ساعة الماضية في المنطقة.

وأكد حاكم منطقة أوديسا في جنوب أوكرانيا، أوليه كيبر، أن القوات الروسية استهدفت مجددا البنية التحتية للطاقة بالمنطقة.

وقال كبير، عبر منصة "تليجرام"، إن محطة للطاقة الشمسية تعرضت لأضرار.

وأظهرت الصور عددا كبيرا من الألواح الشمسية المتساقطة والمحطمة والمثقوبة.

وأعلن سلاح الجو الأوكراني، في بيان عبر تطبيق "تليجرام"، اليوم الأحد، أن قوات الدفاع الجوي الأوكراني أسقطت 139 من أصل 176 طائرة مسيرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم جوي على شمال وجنوب وشرق البلاد خلال الليل.

وأضاف سلاح الجو أن الطائرات الـ 37 المتبقية أصابت 14 موقعا مختلفا.

من جانبها، قالت روسيا اليوم الأحد إن قواتها أحرزت تقدما كبيرا في منطقة زابوريجيا بجنوب شرق أوكرانيا، وسيطرت على بلدتين في إطار هجوم كبير يهدف إلى السيطرة على المنطقة بأكملها.

ورغم امتلاكها جيشا أصغر من الجيش الروسي، تسعى أوكرانيا جاهدة لتعزيز دفاعاتها في منطقة دونيتسك مع الحفاظ على استقرار بقية الجبهات، في ظل هجمات مكثفة بالمدفعية والطائرات المسيّرة تشنها وحدات روسية تتمتع بقدرة عالية على المناورة.

ومنذ زحفها إلى داخل منطقة دنيبروبتروفسك أواخر يونيو حزيران، واصلت القوات الروسية التقدم هناك وفي منطقة زابوريجيا المجاورة، حيث تقدمت بما لا يقل عن 30 كيلومترا على طول جبهة واسعة نسبيا خلال الأسابيع الستة الماضية، وفقا لخرائط مؤيدة لأوكرانيا.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على منطقتي مالا توكماتشكا وريفنوبيليا، ما يهدد بلدتي هوليايبول وأوريخيف في الجنوب بأن تصبحا هدفا لهجمات روسية من عدة جهات.

ولم يصدر أي تعليق فوري من أوكرانيا.

ويقول الجنود والقادة الأوكرانيون إنهم لا يملكون ما يكفي من القوات للاحتفاظ بالعديد من المواقع الدفاعية، رغم تحليق آلاف الطائرات المسيرة فوق ساحة المعركة والتي تجعل تقدم أي من الجانبين مكلفا.

وتسيطر روسيا على حوالي 19 %من مساحة أوكرانيا، أو 115476 كيلومترا مربعا، بزيادة نقطة مئوية واحدة فقط عن العامين الماضيين. وتريد موسكو السيطرة على دونباس بأكملها، والتي تشمل دونيتسك ولوجانسك بالإضافة إلى كامل منطقتي خيرسون وزابوريجيا.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: البنیة التحتیة وقال زیلینسکی الرئیس الروسی تبادل الأسرى الیوم الأحد فی منطقة مع روسیا

إقرأ أيضاً:

“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية

روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.

وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.

وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.

وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”

وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.

في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.

وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.

وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”

أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.

وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”

وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف

وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • القوات الروسية تستهدف بنى تحتية تستخدم لأغراض عسكرية في موانئ أوكرانية
  • هجوم بمسيّرات أوكرانية يشعل حريقًا في مستودع بمدينة سانت بطرسبرج الروسية
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • حزمة مخفّفة من العقوبات على روسيا.. وأوكرانيا تطلب بإجتماع طارئ لـمجلس الأمن
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية