تنبؤات “إيكونوميست” لعام 2026 تثير الصدمة..
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – في خطوة تقليدية سنوية، كشفت مجلة “ذا إيكونوميست” عن غلافها الجديد بعنوان “العالم أمام 2026″، محذرة من أن العام المقبل قد يكون “نقطة تحول مصيرية” لتوازنات العالم. الذكاء الاصطناعي، الاقتصاد، المناخ، والسياسة على أعتاب عصر جديد، حيث يحمل الغلاف رسائل مشفرة تُنذر بـ”إعادة كتابة النظام العالمي”.
وفقًا للخبراء، قد يشهد 2026 “انهيارًا” في التوازنات الحالية، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية والاقتصادية.
يبرز الغلاف رسائل خفية تركز على القوة، التكنولوجيا، و”ضيق الوقت”. كعكة تحمل رقم 250 تشير إلى الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، لكنها ليست احتفالًا بل “حسابًا”، محاطة بأسماء دونالد ترامب، شي جين بينغ، فلاديمير بوتين، فولوديمير زيلينسكي، وبنيامين نتنياهو. الدبابات، الروبوتات، اللقاحات، والرقائق حول الكعكة ترمز إلى عالم محاصر بين الحرب، التكنولوجيا، والصحة.
الولايات المتحدة في عيدها الـ250: وحدة أم انقسام؟يُعد 2026 عامًا تاريخيًا لأمريكا، لكن الاحتفال يغيب أمام الاستقطاب السياسي الحاد بين الجمهوريين والديمقراطيين. تطرح المجلة سؤالًا حاسمًا: “في الأزمة العالمية التالية، من سيساعد أمريكا؟”، مشيرة إلى أن سياسة ترامب “غير المتوقعة” قد تمنح قوة قصيرة الأمد، لكنها تعزل واشنطن عن حلفائها طويلًا.
أزمة الديون تهدد الأغنياء: “اختبار الفقر للأثرياء”
تحذر “إيكونوميست” من عودة دوامة الديون في الاقتصادات المتقدمة عام 2026، مع ارتفاع الفوائد، العجز العام، وضغوط الميزانية. تُسمي هذا “اختبار الفقر للأثرياء”، مهددًا الاستقرار العالمي وتمويل أهداف 2030.
الذكاء الاصطناعي يرتفع… والمخاطر تكبرترمز الروبوتات والرقائق إلى صعود الذكاء الاصطناعي، الذي سيسيطر على الاقتصاد والسياسة بحلول 2026. لكن النمو يجلب البطالة، المشكلات الأخلاقية، واحتكار البيانات. تسأل المجلة: “هل يبقى مكان للإنسان مع نمو التكنولوجيا؟”
أهداف الأمم المتحدة 2030 في خطرتهدد الاضطرابات الاقتصادية والسياسية عام 2026 بتأخير أهداف الأمم المتحدة في مكافحة الفقر، تعزيز المساواة، وحماية البيئة. تقول المجلة: “2026 هو عام مصير 2030”.
أزمة المناخ: الخلاص من الجنوب؟مع اقتراب الاحتباس الحراري من 1.5 درجة، تبطئ الدول الشمالية، بينما تتسارع استثمارات الطاقة المتجددة في أمريكا اللاتينية، أفريقيا، وآسيا. قد يأتي الإنقاذ من نصف الكرة الجنوبي.
مثلث القوة الجديد: أمريكا-الصين-روسيالم يعد العالم ثنائي القطبية؛ يعمق التنافس الأمريكي-الصيني، بينما توسع روسيا نفوذها. تُسمي المجلة هذا “عصر اللايقين الجديد”، يعيد تشكيل التحالفات.
اختبار أوروبا الثلاثي: أمن، اقتصاد، شعبويةتواجه أوروبا عام 2026 ضغوطًا من التهديد الروسي، الركود الاقتصادي، وصعود اليمين المتطرف، مما يعيد طرح سؤال: “وحدة أم تفكك؟”
إصلاحات صحية جديدةترمز اللقاحات إلى تحول طبي، مع وصول أدوية فقدان الوزن الجديدة والعلاجات الجينية لملايين بحلول 2026. تحذر المجلة من “التكلفة الأخلاقية والطبية لفقدان الوزن السهل”.
كأس العالم 2026: رياضة أم دبلوماسية؟في استضافة مشتركة لأمريكا، كندا، والمكسيك، لن تكون البطولة مجرد كرة قدم، بل أداة “قوة ناعمة” عالمية.
10 تغييرات كبرى تنتظر العالم عام 2026 عام الكسر: توازنات تتغير، مراكز القوة تنتقل. أمريكا تواجه نفسها: استقطاب بدل الاحتفال. عصر ترامب: مكاسب أم خسارات؟ أزمة ديون: اختبار فقر للأغنياء. ذكاء اصطناعي: ثورة أم فقاعة؟ مناخ: أمل من الجنوب. أهداف 2030 في خطر. حرب باردة جديدة: مثلث أمريكا-صين-روسيا. أوروبا: أمن، اقتصاد، شعبوية. صحة: عصر أدوية التنحيف. الخلاصة: “الوقت ينفد، الخيارات تضيق”ليس غلاف “إيكونوميست” تنبؤًا، بل نداء استيقاظ. يدخل العالم عصرًا جديدًا، ومصير أهداف 2030 يتحدد بقرارات 2026. “استعدوا؛ فالمستقبل لم يعد قابلًا للتأجيل”.
Tags: إيكونوميستالصينترامبدونالد ترامبروسياواشنطن
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إيكونوميست الصين ترامب دونالد ترامب روسيا واشنطن عام 2026
إقرأ أيضاً:
موعد التدريب الأول لمنتخب مصر في أمريكا
وصلت منذ قليل بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم إلى ولاية أوهايو بأمريكا، بعد رحلة طيران استمرّت أكثر من 12 ساعة، استعداداً لمواجهة منتخب البرازيل ودياً يوم 6 يونيو المقبل، في إطار تحضيراته لخوض بطولة كأس العالم 2026.
ويترأس بعثة منتخب مصر في أمريكا، خالد الدرندلي، نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة.
ويخوض منتخب مصر أول تدريباته في تمام الساعة 1 صباحا “ بعد منتصف الليل ” يوم الأثنين بتوقيت القاهرة والسادسة بتوقيت أمريكا.
ويستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض أقوى تجاربه الودية قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، عندما يواجه منتخب البرازيل في مباراة مرتقبة ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض غمار البطولة العالمية.
وتحمل مواجهة البرازيل أهمية خاصة للجهاز الفني واللاعبين، باعتبارها البروفة الأخيرة للفراعنة قبل انطلاق مشوارهم في المونديال، حيث يسعى حسام حسن للاطمئنان على الحالة الفنية والبدنية لجميع اللاعبين، وتجربة بعض الجوانب التكتيكية قبل المواجهة الرسمية الأولى في البطولة.
موعد مباراة مصر والبرازيلومن المقرر أن تقام المباراة الودية بين منتخب مصر ونظيره البرازيلي في الواحدة صباح يوم الأحد 7 يونيو المقبل بتوقيت القاهرة، على الأراضي الأمريكية، وتحديدًا في ولاية أوهايو، ضمن المعسكر المغلق الذي يخوضه المنتخب الوطني استعدادًا لكأس العالم.
وتأتي هذه المواجهة بعد أيام قليلة من فوز منتخب مصر على روسيا بهدف دون رد في المباراة الودية التي أقيمت باستاد القاهرة الدولي، والتي توج خلالها الفراعنة بكأس العاصمة الجديدة، في إطار سلسلة المباريات التحضيرية للمونديال.