العقبة تحتضن أول برنامج عربي للحد من مخاطر الكوارث البحرية وتمرين لمحاكاة التلوث البحري
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- افتتح مفوض شؤون البنية التحتية والحضرية في سلطة منطقة العقبة الخاصة الدكتور المعتصم الهنداوي فعاليات الاجتماع الفني الأول للبرنامج العربي للحد من مخاطر الكوارث البحرية والتمرين العربي الأول لمحاكاة حوادث التلوث البحري الذي تستضيفه المملكة على مدار ثلاثة أيام في مدينة العقبة برعاية جامعة الدول العربية.
وأكد الهنداوي خلال افتتاح الاجتماع بحضور ممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مصطفى سعدي ومدير مديرية حماية البيئة والاستدامة في السلطة تغريد المعايطة، إن انعقاد هذا الحدث العربي الهام في العقبة يعكس التزام الأردن بدعم الأمن البيئي والبحري، ويبرز جاهزية البنية التحتية البحرية في المدينة لتنفيذ التمارين العملية وتبادل الخبرات والمعرفة على المستوى الإقليمي، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع يمثل خطوة محورية نحو ترسيخ منظومة عربية مشتركة للإنذار المبكر والاستجابة الفعالة للأخطار البحرية المتزايدة.
وأضاف، إن المنطقة العربية تشهد توسعا متسارعا في الأنشطة الساحلية والبحرية وما يرافقها من تحديات، الأمر الذي يجعل من تطوير الجاهزية وتعزيز التعاون وتوحيد إجراءات الاستجابة ضرورة ملحة لحماية البيئات البحرية والأنظمة الإيكولوجية الساحلية التي تتشاركها الدول العربية.
وقال، إن هذه اللقاءات تمثل مسؤولية مشتركة وفرصة لتعزيز القدرات الوطنية والعربية في التعامل مع حوادث التلوث البحري، وبناء فرق قادرة على الاستجابة السريعة وتحسين التنسيق بين الجهات المختلفة.
وثمن الهنداوي جهود جامعة الدول العربية وكافة الشركاء والجهات البحرية والأمنية في العقبة على دعمها لإنجاح هذا الحدث العربي الأول من نوعه، مؤكدا أن مخرجاته ستسهم في تطوير منظومة عربية متكاملة للحد من الكوارث البحرية.
من جانبه أعرب السعدي عن تقديره للأردن وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة على استضافة هذا الحدث العربي، مشيرا إلى أن انعقاد الاجتماع الفني والتمرين الإقليمي في العقبة يجسد التزاما عربيا مشتركا بتعزيز منظومة الاستعداد والاستجابة للطوارئ البحرية.
وقال، إن جامعة الدول العربية وانطلاقا من دورها التاريخي كبيت للأمة العربية تلتزم بأن تظل منصة جامعة للحوار والتنسيق والعمل المشترك، مشيرا الى أن مواجهة الكوارث البحرية ليست مهمة آنية بل مسؤولية مستمرة تستدعي رؤى طويلة المدى وتعاونا إقليميا وتكاملا بين كافة الجهات المعنية.
وأكد أن هذا البرنامج لا يهدف فقط إلى إدارة الكوارث بعد وقوعها، بل يعنى في المقام الأول بمنهجية الحد من المخاطر، من خلال التركيز على الإجراءات الوقائية، وتطوير نظم الإنذار المبكر، وبناء قدرات وطنية ومجتمعية مستدامة. وشدد على أن البرنامج يعتمد على مقاربة تشاركية تجمع بين الحكومات، لافتا إلى أن العمل المشترك يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة عربية متكاملة تسهم في حماية الموارد البحرية وصون المجتمعات الساحلية وتعزيز الأمن البيئي في المنطقة.
ويشارك في الاجتماع ممثلون عن المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، البحرين، قطر، عمان، اليمن، السودان، مصر، سوريا، المغرب، موريتانيا، العراق، وليبيا، ومديري المؤسسات الأمنية والجهات المعنية في المملكة،
وهو ما يجسد الدور المحوري للأردن في تعزيز التعاون العربي في مجالات السلامة البيئية وإدارة الكوارث البحرية، حيث ينفذ التمرين العملي وهو الأول من نوعه على مستوى الدول العربية، بهدف رفع كفاءة التنسيق والاستجابة للملوثات البحرية وتعزيز الجاهزية الإقليمية في مواجهة المخاطر البحرية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن جامعة الدول العربیة الکوارث البحریة
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.