بوريل: المجاعة تستخدم سلاح حرب.. علينا إدانة ما يجري في غزة
تاريخ النشر: 12th, March 2024 GMT
قال الممثل الأعلى للسياسة الأمنية والخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الثلاثاء، إن المجاعة في غزة "تستخدم كسلاح حرب".
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بوريل في جلسة بمجلس الأمن الدولي بخصوص التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وفق بيان نُشر على موقع الاتحاد الأوروبي.
وقال بوريل إن "ما يجري في غزة ليس سوى قمة صراع خطير وغير اعتيادي ظل محتدما بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ ما يقرب من قرن من الزمان".
وأضاف: "هذه أزمة إنسانية وليست كارثة طبيعية، إنها ليس فيضانا وزلزالا. إنها من صنع البشر".
وبخصوص إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، قال بوريل: "عندما نبحث عن طرق بديلة لتقديم الدعم عن طريق البحر أو الجو، علينا أن نتذكر أننا اضطررنا للقيام بذلك لأن الوسيلة الطبيعية لتقديم الدعم عبر الطرق البرية أصبحت مغلقة بشكل مصطنع".
ومع دخول الحرب الإسرائيلية على غزة شهرها السادس، تتفاقم معاناة سكان القطاع ولا سيما مناطق الشمال والوسط، جراء حصار مشدد جعل الغذاء شحيحا حتى باتوا على حافة مجاعة حقيقية.
وشدد المسؤول الأوروبي قائلا: "علينا إدانة ما يحدث في غزة بنفس الكلمات التي ندين بها ما يجري في أوكرانيا".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية جوزيب بوريل غزة الاتحاد الأوروبي غزة الاحتلال الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی غزة
إقرأ أيضاً:
سرايا القدس تعلن قصف تجمعا لجنود العدو الصهيوني قرب جنين
الثورة نت/..
أعلنت سرايا القدس – كتيبة جنين، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إنها نفذت عملية إطلاق نار مساء اليوم السبت، ردًا على اغتيال القائد بكتيبة جنين نور البيطاوي.
وقالت سرايا القدس، في بيات، إنها استهدفت تجمعا لجنود العدو عند حاجز الجلمة كرد أولي على اغتيال القائد البيطاوي.
ومساء الجمعة، اغتالت قوات العدو الإسرائيلي، المقاوم البيطاوي ورفيقه عبد النبي، بعد محاصرتهما في منزل بمنطقة عين قيقوب شرق نابلس شمال الضفة الغربية، وتفجير طائرة بدون طيار مفخخة فيه.