محاكمة الإرهاب الصهيوني
تاريخ النشر: 10th, August 2024 GMT
حاتم الطائي
◄ محاكمة الإرهابي الصهيوني نتنياهو واجبٌ أخلاقي أمام المجتمع الدولي
◄ العربدة الإسرائيلية باتت تجسيدًا مُريعًا لبربرية غاشمة تقتفي خطى الشيطان
◄ استعادة حقوق الشعب الفلسطيني لن تنجح دون محاكمة الصهيونية
لم يعُد من المقبول مُطلقًا أن تظل منطقتنا تُعاني من ويلات الحروب والصراعات، وأن تقف على حافة الهاوية تخشى الانزلاق إلى هوة سحيقة من العنف والاقتتال الذي لا ينتهي، بينما ترتع دول إجرامية في منطقتنا بلا عقاب أو مُحاسبة، ومن المُؤسف والمُؤلم- في آنٍ- أن نجد القوى العظمى التي تملك أقوى الترسانات العسكرية في العالم، مُتحالفة مع قوى الشر والدمار، وتغض الطرف عن جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب المُروِّعة التي تُنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وكامل الأراضي الفلسطينية المُحتلة، وفي أنحاء المنطقة، من اغتيالات وقصف وتدمير، ما يُنذر بحربٍ إقليمية كبرى لا نستبعد أن تتحول إلى حرب عالمية ثالثة!
المذابح وجرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تعد خافية على أحد، بما فيها الغرب والقوى العظمى الذين يتشدقون بمبادئ الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان، بينما أبسط حقوق الشعب الفلسطيني تُدهس بأقدام عُتاة الإجرام الصهيوني، فلا إنسانَ فلسطينيًا في مأمنٍ من نيران جيش الاحتلال الغادر، ولا منزلَ بعيدًا عن مدفعية هذا الاحتلال المُجرم؛ فقطاع غزة اليوم بات مُدمّرًا بالكامل، وأعداد الشهداء تتجاوز الـ40 ألفًا، والمُصابون أكثر من 70 ألفًا، فضلًا عن عشرات الآلاف من المعتقلين والمفقودين، وأولئك الذين تحت الأنقاض.
لم يعُد الاحتلال الإسرائيلي يخشى المجتمع الدولي، ولا يُعير القانون الإنساني أدنى اعتبار، ولم تعد الولايات المتحدة- الداعم الأكبر له- قادرة على ثنيه عن الجرائم التي يُنفذها، وكان آخرها اغتيال المناضل الفلسطيني إسماعيل هنية، وبالأمس مذبحة مدرسة التابعين في حي الدرج بشرق مدينة غزة، والتي سقط فيها 100 شهيد على الأقل وعشرات المُصابين. لقد باتت العربدة الإسرائيلية تجسيدًا مُريعًا للبربرية الغاشمة، ورديفًا لشريعة الغاب، تقتفي خطى الشيطان، فسادًا وإفسادًا، قتلًا وتدميرًا، وحشيةً ووقاحةً.
فشلت دولة الاحتلال فشلًا ذريعًا في تنفيذ مُخططها الإجرامي في قطاع غزة، وتتجرّع الآن أمرّ الهزائم في تاريخها الأسود، فلم يفلح المُجرم بنيامين نتنياهو في تحقيق أي هدف من الأهداف التي سعى إليها من هذه الحرب البربرية الوحشية، فلم يستعد الأسرى الإسرائيليين لدى المُقاومة الفلسطينية، ولم ينجح في القضاء على هذه المُقاومة كما زعم، ولم يمنع هجمات المُقاومة على مُدن وبلدات الاحتلال، كما لم يُحرز هذا الشيطان الصهيوني القبيح أي انتصار سياسي داخلي في كيانه الفاشي؛ فالمظاهرات العارمة تجتاح تل أبيب منذ شهور طويلة، والجماهير الغاضبة تحتشد في الشوارع وأمام منزله اعتراضًا على سياساته وفشله في استعادة الأسرى، وفوق كل ذلك يفقدُ تدريجيًا منذ بدء هذا العدوان الإجرامي أي دعم دولي؛ بل إنَّ المحاكمات الدولية تتواصل ضده، سواء في محكمة العدل الدولية- رغم عدم وجود آلية مُلزمة لتنفيذ قراراتها- أو المحكمة الجنائية الدولية التي من المؤسف أنها لم تبت في طلب المدعي العام بإصدار مذكرة اعتقال بحق نتنياهو لمُحاكمته على جرائم الحرب التي يرتكبها.
كل هذه التطورات المُتزايدة منذ أكثر من 10 أشهر، دفعت بمنطقتنا إلى حافة الهاوية، جرّاء سياسات شيطانية تُهدد الشرق الأوسط بنيران تأكل الأخضر واليابس. والأمر لا يتوقف فقط عند الجرائم المُروِّعة في غزة؛ بل يمتد إلى اعتداءات صهيونية على سيادة الدول، واغتيال مسؤولين يُفترض أنَّهم يتمتعون بحصانة دبلوماسية ودولية بموجب القانون الدولي، علاوة على دفع المنطقة نحو مزيد من العسكرة وحشد القوات العسكرية من أنحاء العالم. وخلال الأيام القليلة الماضية أعلنت الولايات المُتحدة عن وصول حاملات طائرات ومُدمِّرات بحرية وقوات مسلحة وطائرات مُقاتلة، من بينها طائرات تصل الشرق الأوسط لأول مرة. وفي خضم تلك التطورات العسكرية، ترفع دول أخرى في المنطقة من درجة الاستعداد والأُهبة العسكرية، تحسبًا لأي طارئ قد يحدث!
ومع تصاعد نذر الحرب، أدركت القوى العظمى في اللحظات الأخيرة أنَّ الشرق الأوسط فعليًا على صفيح ساخن، وأنَّ الأوضاع تلامس درجة الغليان، ما يهدد بالانفجار الكبير. ولذلك وجدنا تحركات مكوكية لنزع فتيل الحرب، وبذل كل ما يُمكن من أجل إثناء بعض الأطراف الإقليمية عن الانجرار لأتون حرب ستأتي على كل مظاهر التنمية التي تحققت في المنطقة على مدى عقود. وبالتوازي مع ذلك استيقظت الولايات المتحدة ويبدو أنَّها أدركت حقيقة الخطر الذي يُهدد المنطقة، وتحديدًا دولة الاحتلال؛ إذ لا ريب أنَّ أي حرب إقليمية كبرى يخوضها هذا الكيان المُجرم سينهار معها، ولن تنجح أي محاولات لإنقاذه!
استوعبت الولايات المتحدة مدى خطورة الأوضاع، وسارعت بطلب الدعم من القوى الإقليمية الساعية للسلام، وخاصة الوسطاء في جهود وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، لذلك خرج البيان الثلاثي عن قطر ومصر والولايات المتحدة، يُؤكد على ضرورة استئناف المفاوضات لإنهاء هذه الحرب، مؤكدًا أنَّه "حان الوقت للانتهاء من إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار" واستعادة الأسرى. ومن خلال قراءة تحليلية للبيان الثلاثي تترسخ قناعتنا بأنَّ الاحتلال الإسرائيلي المُجرم ظل يُماطل ويُعرقل كل جهود السلام، في ظل تغاضي الطرف الأمريكي عن كل الجرائم الإسرائيلية. هذه المُمَطالة الوقحة تتسبب في إزهاق أرواح العشرات بل المئات من أبناء الشعب الفلسطيني، رغم أنَّ الاتفاق "مطروح الآن على الطاولة ولا ينقصه سوى الانتهاء من التفاصيل الخاصة بالتنفيذ"، بحسب نص البيان.
ولعلَّ أبرز نقطة محورية طرحها البيان الثلاثي، أن الوسطاء "مستعدون- إذا اقتضت الضرورة" لطرح "مُقترح نهائي لتسوية الأمور المتبقية المتعلقة بالتنفيذ وعلى النحو الذي يُلبي توقعات كافة الأطراف". وهذا يعني أنَّ الولايات المتحدة في آخر المطاف ضاقت ذرعًا بهذه المُماطلة، وأنها رُغم حشودها العسكرية وترساناتها الضخمة في المنطقة، إلّا أن لا تُريد الحرب وتسعى لنزع فتيلها قبل الانفجار، وهذا تحرك يُمكن البناء عليه لتحقيق خطوات إيجابية في سبيل إنهاء مُعاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وأنحاء فلسطين المُحتلة، واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة. ولا شك أنَّ "طرح مقترح نهائي" يعني أن الوسطاء سيضعون المقترح سواء وافقت عليه إسرائيل أم لم تُوافق، وهنا نطرح سؤالًا حول طبيعة الخطوة التالية إذا ما ظلّت إسرائيل تُماطِل في مسألة إبرام الاتفاق، وهل تُخطط الولايات المتحدة لفرض رؤيتها على دولة الاحتلال، خاصة وأنها مُقبلة على انتخابات مُلتهبة بعد نحو شهرين ونصف الشهر، مع مساعي الإدارة الديمقراطية الحالية للحفاظ على مقعد الرئاسة داخل الحزب الديمقراطي في مُواجهة المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي يُريد استعادة السلطة التي خسرها في الانتخابات الماضية؟!
المُؤكد فيما يجري الآن في غزة والشرق الأوسط، أن المنطقة ربما تتجه نحو حرب شاملة، مُتعددة المحاور، شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا، وأن المقاومة الفلسطينية قادرة على التماسك في وجه الإجرام الإسرائيلي، وأن الشعب الفلسطيني الصامد ما زال يواجه باستبسال العدوان الإسرائيلي الآثم، لكن شظايا الحرب- إذا ما اندلعت لا قدَّر الله- ستطال الجميع دون استثناء!
ويبقى القول.. إنَّ صوت الحكمة والعقل لا بُد من أن يعلو على صوت المدافع وأزيز الطائرات، ويجب أن تحل الدبلوماسية محل البارود، وأن تتحقق العدالة للشعب الفلسطيني المناضل، من خلال استعادة حقوقه المسلوبة، وأولها إقامة دولة فلسطينية مُستقلة عاصمتها القدس الشريف، وحل جميع القضايا التاريخية، والأهم من ذلك تعويض هذا الشعب المظلوم عن عقود من الاضطهاد والقتل والتدمير، وهو المطلب الذي نفخر أن تنادي به سلطنة عُمان.. إذا أردنا الثأر لضحايا غزة وشهداء المقاومة، فإنَّ ذلك يكون من خلال استعادة حقوق الشعب الفلسطيني كاملة، لا إشعال حرب كبرى ستأكل نيرانها كل المنطقة، وأن يُحاكم المجرم نتنياهو- شطيان الصهيونية- أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم الحرب والإبادة الجماعية.. فلا بديل عن إنهاء هذه المأساة المُركّبة، من أجل استعادة السلام المفقود في الشرق الأوسط، وأن يحل النماء محل الدمار، ويكون الازدهار بديلًا عن القصف والقتل، وأن يسود الرخاء دول وشعوب المنطقة.
رابط مختصرالمصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائیلی الولایات المتحدة الشعب الفلسطینی الشرق الأوسط الولایات الم فی المنطقة الم جرم هذه الم التی ت
إقرأ أيضاً:
الفضاء الإلكتروني والتجسس السيبراني
بقلم : الفريق الركن الدكتور عماد ياسين الزهيري ..
برزت عناوين الفضاء الإلكتروني و التجسس السيبراني السيادة السيبرانية و العنف السيبراني و الإرهاب السيبراني و الجريمة السيبرانية و الهجوم و الدفاع السيبراني و الهوية السيبرانية و الجغرافية السيبرانية و الأخلاق السيبرانية ، و أهمها الحرب السيبرانيةخلال العقود الثلاثة الأخيرة ، أصبحت الحرب السيبرانية ذات تأثير واضح على سياسيات الدول و المجتمعات ، و تساهم بتحديد مكانة الدولة و قوتها و أستقرارها محلياً و أقليمياً و دولياً ، و ظهر مايسمى بواقع العالم الإفتراضي بشكليها اللاواقعية و اللامحدودية ، محفزاً للحالمين و أصحاب الخيال من ذوي المواهب العلمية ، و أصبحت المصطلحات العلمية و العسكرية السيبرانية واقع حال معتمد في المخاطبات و البحوث و الدراسات ، و بدأت الأكاديميات العسكرية و كليات الأركان و الحرب ، بتوجيه مراكز بحوثها للإهتمام بهذه الحرب الحديثة و البحث عن كل جديد .
و دراسته و إدراج ما يهمها منه في مناهج الدراسة بجميع المستويات ، الغاية
توجيه صناع القرار و متخذيه بتخصيص المزيد من الموارد و القدرات و الأموال و الجهود لدراسة الحرب القادمة ، و أهمية الأمن السيبراني و العملياتي و الهجومية و الدفاعية التي يتعرض لها العراق .
و قد أصبحت ظاهرة الهجوم السيبراني واضحة و أبتعدت عن السرية و الغموض ، و بدأ إستخدامها بجميع المستويات و بمختلف الاتجاهات وبلغت من الخطورة ، و الأهمية أن تدار من هكذا هجومات ، بأوامر من أعلى سلطة بالدولة ، بل قامت بعض الدول بربط تلك المراكز و المؤسسات بأعلى سلطه لها و الأشراف شخصياً من قبل الرؤساء و الملوك ،و دعمها بشكل مباشر نتيجة النتائج الكبيرة و المذهلة التي تحققها أتجاه الأعداء و الخصوم و بكلفة زهيدة ، قياساً بالحروب الأخرى و حجم الإمكانات و الموارد المطلوبة لتحقيق نصر أو إنجاز ، و هذا ما أرغب بالتركيز عليه لأنه يدخل ضمن توقعاتي الخاصة بحربنا مع الارهاب ، أو لربما مع أعداء محتملين من داخل أو خارج الحدود الوطنية ، غالباً ما نستعمل مصطلح الهجوم الإلكتروني أو السيبراني على جميع عمليات سرقة الملفات أو المعلومات أو الأموال أو الصور الشخصية أو تعطيل مواقع معينة أو التأثير على شبكات الكهرباء أو محطات الطاقة النووية أو منظومات نقل الأموال بين المصارف ، و أغلبها تحمل آثار قانونية و أمنية خطيرة ، على تلك الدول أو المؤسسات أو الشركات ، و كل ذلك يتم بالقوة الإلكترونية عبر الفضاء السيبراني ، مسلحة بجميع الأسلحة و الوسائل و الأدوات الناعمة ، لتوجيه ضربات مؤلمة و تسبب الكثير من الذعر و الخوف و تسبب الكثير من الخسائر ، و أخطرها هو أن تفقد الدولة غطائها حول معلوماتها و أمن مواطنيها و بالدخول الى التفاصيل ، أن تلك الهجومات تتضمن سرقة بيانات أو إتلافها أو تغييرها أو تشفيرها ، و لربما يستخدمون أسلوب التسلل عبر برامج تجسسية ، أو هجوم مباشر عبر برامج لها القدرة على التدمير ، و أن أخطر ما في الهجوم السيبراني ، إنه لطالما ينجح و خاصة مع الدول التي لاتمتلك وسائل الرد أو الردع أو الدفاع النشط ، و أكثر الأسباب التي تجعل الهجومات ناجحة ، أننا لانستطيع أن نميز جهة الهجوم من مدني غير شرعي ، أو مقاتلين الكترونيين لدولة معينة ، كما ساهمت أكثر الدول من إنتاج جيوش الكترونية و ذباب الكتروني ، بمستويات مختلفة لضمان عدم توجيه الإتهامات لها من الآخرين .
علينا كجيش عراقي الإسراع بتأسيس منظومة الحرب السيبرانية بقسميها الهجومي و الدفاعي ، و ربطها بالجهد الوطني المتيسر حالياً ، و البدء بخطة أفتح مراكز بحوث و دراسات لجمع الجهد الوطني بهذا المجال ، مع فتح مختبرات أختصاصية و جذب المواهب العلمية لإنتاج برامجنا الخاصة بنا ، و أستخدمها لضمان أمن العراق و شبكاتها سيبرانية ، كما يتطلب منا فتح وحدات أختصاصية لمكافحة الجريمة السيبرانية و الإرهاب السيبرانيو تأسيس سياقات عمل بهذا المجال ،خاص بالأداء العام و الأداء الفردي في هذا المجالات القوة الناعمة و القوة الذكية ، مصطلحات أعتمدها جوزيف ناي الأبن في فترة بيل كلنتون في مجال الحرب السيبرانية ،و لذلك علينا إعتمادهما لغرض التأثير على صناع القرار و متخذيه ، لا نتاج قدرات قادرة على زيادة إمكانيات العراق للدفاع عن مصالحه الحيوية ، أن تجربة الحرب ضد الإرهاب بينت أهمية الحرب السيبرانية و تأثيرها على شبكات الإرهاب ، حيث نجح الإرهابيون من أستخدام الشبكات العالمية لتجنيد الكثير من أنصارهم و تسبب ذلك بخلط الأوراق و تداخل الجبهات بشكل جعل الجميع يتبادلون الإتهامات بدعمهم للإرهاب ، و علينا أن نبني سياسة وزارة الدفاع مع التكنولوجيا الحديثة لرسم سياسة سيبرانية ، تجمع بين الواقع و الطموح و تكون قادرة على التكيف مع الواقع الحالي و مواكبة التطور السريع في هذا المجال ، و عدم السماح للأخرين من جعلنا ضحايا أو مستخدمين من الدرجة الثانية و الثالثة .
خلاصة رؤيتي ..
أن إستخدام الوسائل و الأدوات الهجومية و الدفاعية في الحرب السيبراني ، سواء كانت الحرب تقليدية أو غير تقليدية أو كانت حرب هجينة ، فأنها تعطي الزخم الكبير للحصول على الإنتصار بأقل كلفة ممكنة .
و يمكن للعراق بأستخدام المواهب الوطنية أو تحالفاته مع بعض الدول أو أشتراكاته مع بعض الدول لتأسيس منظومة أمن سيبراني قادرة على الدفاع عن المصالح الحيوية للعراق ، في جميع المجالات و لربما يمكن تطويره كسلاح ردع ضد الخصوم ، و لتأسيسه بعيداً عن الآلة العسكرية أو القوة الخشنة ، و يمكن أستثمار الأجواء الإيجابية مع هذا الملف ، للبدء بخطوات علمية و عملية شجاعة ، و مواكبة التطور الكبير مع دول الجوار أو حتى المنظمات الإرهابية التي تستخدم مثل هكذا أساليب و على المنظرين العسكريين العراقيين البدء بوضع نظرية أمن سيبرانية عراقية رصينة تراعي ظروف العراق و مصالحه و التحديات ، و المصاعب التي تواجه بين الأعداء الحاليين و الاعداء المحتملين .