مساحة نت:
2026-07-24@07:01:36 GMT

انتبه.. هذه العلامة تؤكد أنك على وشك الإصابة بالخرف

تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT

انتبه.. هذه العلامة تؤكد أنك على وشك الإصابة بالخرف

صورة تعبيرية (مواقع)

كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود صلة قوية بين اضطرابات النوم، خاصة النعاس المفرط خلال النهار، وارتفاع خطر الإصابة بمتلازمة الخطر الإدراكي الحركي، وهي حالة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بمرض الزهايمر وغيره من أمراض الخرف.

 

اقرأ أيضاً الريال اليمني يفاجئ سوق العملات بسعر صرف جديد اليوم الاثنين.

. تحديث مباشر 11 نوفمبر، 2024 بالأسماء.. قوات صنعاء تعلن مقتل 3 من ضباطها 11 نوفمبر، 2024

ـ دراسة تفصيلية تكشف عن الخطر

أجرى باحثون من كلية ألبرت أينشتاين للطب في نيويورك دراسة على مجموعة من الأشخاص تجاوزت أعمارهم 76 عامًا، وجميعهم كانوا بصحة عقلية جيدة في بداية الدراسة. تم تتبع هؤلاء الأفراد لمدة ثلاث سنوات، حيث خضعوا لسلسلة من الاختبارات والفحوصات الطبية لقياس جودة نومهم ومستوى نشاطهم خلال النهار.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في النوم، مثل صعوبة الاستيقاظ في الصباح أو الشعور بالنعاس المفرط خلال النهار، كانوا أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة الخطر الإدراكي الحركي مقارنة بأقرانهم الذين يتمتعون بنوم هانئ.

 

ـ النعاس المفرط: نذير خطر مبكر؟:

يرى الخبراء أن هذه الدراسة تلقي الضوء على أهمية النوم الجيد في الحفاظ على صحة الدماغ ووقايته من الأمراض التنكسية. يشيرون إلى أن اضطرابات النوم، وخاصة النعاس المفرط، قد تكون بمثابة نذير مبكر لظهور مشاكل إدراكية في المستقبل.

 

ـ نصائح للوقاية:

ينصح الخبراء الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في النوم، خاصة في منتصف العمر، بضرورة استشارة الطبيب لتشخيص وعلاج هذه المشاكل في أقرب وقت ممكن. قد تساعد معالجة اضطرابات النوم في تقليل خطر الإصابة بمتلازمة ما قبل الخرف والحفاظ على صحة الدماغ على المدى الطويل.

 

ـ أهمية النوم الجيد لصحة الدماغ:

تؤكد هذه الدراسة وغيرها من الدراسات السابقة على أهمية النوم الجيد لصحة الدماغ. خلال النوم، يقوم الدماغ بتنظيف نفسه من السموم وتكوين ذكريات جديدة. لذلك، فإن الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد يعتبر عاملاً أساسياً للحفاظ على صحة الدماغ ووظائفه الإدراكية.

المصدر

المصدر: مساحة نت

كلمات دلالية: النوم الجید

إقرأ أيضاً:

دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ

لندن - صفا

كشفت دراسة أن الجلوس السلبي، أو ما يوصف بـ"الجلوس الخامل"، قد يكون أكثر ضرراً بصحة الدماغ مقارنة بالأنشطة الخاملة التي تتطلب نشاطاً ذهنياً، بحسب تقرير نشره موقع "ساينس ديلي".

لطالما ترددت في المنازل عبارة "أطفئ التلفاز، إنه يُتلف عقلك!" عبر الأجيال.

ورغم أن كلمة "يُتلف" (أو "يُعفّن" حرفياً) تُعد مبالغة واضحة، إلا أن أبحاثاً جديدة تشير إلى أن مشاهدة التلفاز بكثافة قد تكون لها عواقب ملموسة على صحة الدماغ.

وقد وجدت دراسة حديثة -نُشرت في دورية "ألزهايمر والخرف: مجلة جمعية ألزهايمر" ، أن البالغين الذين قالوا إنهم يشاهدون التلفاز "بشكل متكرر جداً" خلال مرحلة منتصف العمر، أظهروا لاحقاً تقلصاً في حجم مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة.

كما لوحظ لديهم انخفاض في حجم الفصين الجبهي والقذالي، وزيادة في تلف المادة البيضاء في الدماغ؛ وهي تغيرات ارتبطت بالشيخوخة، وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والتدهور المعرفي، والخرف.

يقول ديفيد رايخلين، أستاذ العلوم البيولوجية والأنثروبولوجيا في كلية "دورنسيف" للآداب والفنون والعلوم بجامعة جنوب كاليفورنيا (USC) وأحد كبار الباحثين في الدراسة: "لسنوات عديدة، ركزنا على مقدار الوقت الذي يقضيه الناس في الجلوس.

وتشير نتائجه إلى أنه ينبغي علينا أيضاً الانتباه إلى ما يفعله الأشخاص أثناء جلوسهم".

والأهم من ذلك، أن النتائج لم تكن ناجمة عن الخمول البدني وحده؛ إذ لم ترتبط السلوكيات الخاملة الأخرى بأنماط الدماغ نفسها، مما يوحي بأن نوع النشاط الذي يمارسه الشخص أثناء الجلوس قد يكون أكثر أهمية مما كان يعتقده الباحثون سابقاً.
 

وقام فريق البحث بتحليل بيانات نحو 1700 شخص بالغ بمتوسط عمر 53 عاماً. وكان المشاركون قد انضموا إلى دراسة "مخاطر تصلب الشرايين في المجتمعات" (ARIC) في الفترة ما بين عامي 1987 و1989؛ وهي دراسة سكانية أمريكية طويلة الأمد تركز على صحة القلب والأوعية الدموية والدماغ.

وأفاد المشاركون بمعدل مشاهدتهم للتلفاز خلال أوقات فراغهم باستخدام مقياس تراوح بين "أبداً/نادراً" و"بشكل متكرر جداً". كما سُئلوا عن مقدار الوقت الذي يقضونه جالسين أثناء يوم عملهم.

وبعد مرور أكثر من 20 عاماً، خضع المشاركون لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ. وعند المقارنة مع الأشخاص الذين أفادوا بمشاهدة التلفاز "أبداً" أو "نادراً"، أظهرت المجموعة التي شاهدت التلفاز "بشكل متكرر جداً" اختلافات هيكلية واسعة النطاق في مختلف أنحاء الدماغ.
وأظهر الأشخاص الذين يشاهدون التلفاز بكثرة أحجاماً أصغر في المناطق المرتبطة بالعلامات المبكرة لمرض الزهايمر. كما أظهروا مستويات أعلى من "فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء" (white matter hyperintensities).

وهذه وفق النتائج، علامات تدل على مرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة، وترتبط بالتدهور المعرفي والخرف.

وعلاوة على ذلك، كانت أحجام الفصين الجبهي والقذالي أصغر لدى المجموعة نفسها. وتجدر الإشارة إلى أن الفصين الجبهيين يلعبان دوراً مهماً في التخطيط واتخاذ القرار وغيرها من الوظائف التنفيذية، بينما يُعد الفصان القذاليان مركزاً أساسياً للمعالجة البصرية.

وقد ظلت هذه الاختلافات قائمة حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل مثل النشاط البدني، ومرض السكري، ومؤشر كتلة الجسم، والتدخين، واستهلاك الكحول.

ومع ذلك، تضمنت الدراسة بعض القيود المهمة؛ فقد اعتمدت بيانات عادات مشاهدة التلفاز على التقارير الذاتية للمشاركين، وهي طريقة أقل دقة عموماً من القياس المباشر لوقت المشاهدة.

كما لم يخضع المشاركون لتصوير بالرنين المغناطيسي في بداية الدراسة؛ لذا فإن الدراسات المستقبلية التي تتضمن تصويراً أولياً (عند خط الأساس) قد توفر أدلة أقوى حول كيفية تغير بنية الدماغ بمرور الوقت.
 

لماذا لا تتساوى جميع أشكال الجلوس؟

وكانت إحدى النتائج الأكثر إثارة للدهشة هي أن الجلوس بحد ذاته لم يبدُ العامل الرئيسي وراء الاختلافات الدماغية المرصودة.

فالمشاركون الذين قضوا جزءاً كبيراً من يوم عملهم في وضعية الجلوس كانت لديهم، في الواقع، فصوص جبهية وقذالية أكبر حجماً، ومستويات أقل من فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء. وتشير هذه الأنماط إلى صحة دماغية أفضل مقارنة بتلك التي لوحظت لدى الأشخاص الذين قضوا وقت جلوسهم في مشاهدة التلفاز.

ويرى مؤلفو الدراسة أن أحد التفسيرات المحتملة لذلك هو أن العديد من الوظائف التي تتطلب الجلوس تنطوي على حل المشكلات والتركيز وأشكال أخرى من التحفيز الذهني. وبعبارة أخرى، قد يؤثر الجلوس المصحوب بنشاط ذهني على الدماغ بطريقة تختلف عن تأثير مشاهدة التلفاز السلبية (التي لا تتطلب تفاعلاً ذهنياً).

كما رصد الباحثون اختلافات بين الرجال والنساء؛ فعند تحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي وفقاً للجنس، تبيّن أن معظم التغيرات الدماغية المرتبطة بمشاهدة التلفاز والجلوس أثناء العمل قد ظهرت لدى الرجال.

وتشير هذه النتيجة إلى أن الرجال قد يكونون أكثر عرضة للتأثيرات الدماغية المرتبطة بهذه السلوكيات، وإن كانت هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لفهم الأسباب الكامنة وراء ذلك.

مقالات مشابهة

  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • شائعات كاذبة وتشخيص خاطئ.. أول تعليق من دي يونج بعد إعلان برشلونة إصابته
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • اضطرابات الشحن تُشعل النفط.. خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ