جامعة قناة السويس تقدم خدمات طبية بيطرية وتربوية شاملة لأهالي قرية النصر
تاريخ النشر: 17th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت جامعة قناة السويس، في إطار مبادرة "حياة كريمة"، قافلة شاملة إلى قرية النصر بمدينة القنطرة غرب، ضمت فرقًا من الكليات الطب والتمريض والتربية والزراعة والطب البيطري، والصيدلة، وطب جراحة الفم والأسنان لتقديم خدمات متنوعة استفاد منها مئات المواطنين.
وجاءت هذه القافلة تحت إشراف الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس الجامعة، الذي أكد أن القوافل الطبية تمثل إحدى الركائز الأساسية لدور الجامعة المجتمعي، حيث تهدف إلى تقديم الدعم والخدمات للمناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تحقيق رؤية الدولة للتنمية المستدامة.
كما أوضحت الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة عكست جهود الجامعة في تعزيز وعي المواطنين وتلبية احتياجاتهم الصحية والاجتماعية والتعليمية.
وقدمت كلية الطب خدماتها الطبية لـ591 مواطنًا من أهالي القرية، حيث شملت العيادات التخصصية: عيادة الأنف والأذن التي استقبلت 97 حالة، وعيادة الجلدية التي تعاملت مع 48 حالة، وعيادة الرمد التي قدمت خدماتها لـ83 حالة.
كما استقبلت عيادة الأطفال 65 حالة، وعيادة العظام 126 حالة، وعيادة الباطنة 40 حالة، وعيادة الجراحة حالتين فقط.
بينما تعاملت عيادة النساء مع 17 حالة، وعيادة طب الأسرة مع 47 حالة.
وبلغ عدد الحالات التي قامت كلية طب جراحة الفم والأسنان بعلاجها في عيادة الأسنان 66 حالة.
وتم تقديم العلاج اللازم لجميع الحالات مجانًا.
في المجال البيطري، ساهمت كلية الطب البيطري بالكشف على 290 حالة بيطرية تعود لـ30 مربيًا من أهالي القرية، وتم توزيع الأدوية اللازمة للحيوانات بالمجان.
لعبت كلية التمريض، من خلال قسم التمريض النفسي والصحة العقلية، دورًا محوريًا في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لـ50 حالة من الفتيات والسيدات والرجال.
تناولت اللقاءات الفردية مشكلات اجتماعية ملحة، مثل الزواج المبكر وزواج الأقارب وما يترتب عليهما من ضغوط نفسية وعصبية.
كما تناولت القافلة تأثير قلة الموارد على الحالة النفسية للأهالي، مع تقديم النصائح والتوعية اللازمة.
شاركت كلية التربية، ممثلة بقسم أصول التربية، في دعم 70 فردًا من مختلف الفئات العمرية بالقرية، إلى جانب 40 من تلاميذ المدارس الابتدائية.
ركزت اللقاءات على مشكلات اجتماعية وتربوية مثل انعدام شبكات الصرف الصحي وبعد المدارس الإعدادية والثانوية، مما يؤدي إلى تسرب الأطفال من التعليم.
كما سلطت القافلة الضوء على الحاجة الماسة إلى فصول محو الأمية، وجرى توعية السيدات بأهمية التعليم والتثقيف. بالإضافة إلى ذلك، نُظمت جلسات مع التلاميذ حول مشكلاتهم التربوية مثل العنف المدرسي.
في القطاع الزراعي، قامت كلية الزراعة بزيارة الحقول والمزارع المزروعة بمحاصيل متنوعة، منها المانجو، نخيل البلح، الطماطم، البطاطس، الفاصوليا، البرسيم، والقمح. تم رصد المشكلات الزراعية وتقديم الحلول المناسبة، مثل استخدام المبيدات الموصى بها وإضافة الأسمدة العضوية لتحسين جودة التربة والإنتاج. ووزعت القافلة المبيدات الزراعية بالمجان على 17 مزارعًا، مما كان له أثر إيجابي في تحسين الإنتاج الزراعي بالقرية.
نُظمت القافلة بإشراف المهندسة وفاء إمام، مدير عام الإدارة العامة للمشروعات البيئية، والأستاذ خالد مطرود، مدير إدارة القوافل.
جاءت القافلة تجسيدا لرسالة جامعة قناة السويس في تعزيز التكافل المجتمعي وتوفير الخدمات التنموية المتكاملة لأهالي المناطق النائية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: استخدام الأكثر احتياج ا الحاجة السويس الزواج المبكر
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة الأقصر تشارك باجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة قناة السويس
شاركت الدكتورة صابرين عبدالجليل رئيس الجامعة بحضور جلسة المجلس الأعلى للجامعات في اجتماعه الدوري، برئاسة الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، والسادة أعضاء المجلس، وذلك بمقر جامعة قناة السويس.
وقدم المجلس الشكر لأسرة جامعة قناة السويس، برئاسة الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة، على استضافة اجتماع المجلس الأعلى للجامعات.
ووجه الوزير بتنفيذ مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى تعريف الطلاب بعظمة حضارتهم المصرية، وتراثهم الثقافي الفريد، وتشمل الندوات التثقيفية، والمعارض الطلابية، والمسابقات البحثية التي تربط بين الماضي والحاضر، وأبرز مقتنياته ورسائله الحضارية، فضلًا عن تنظيم زيارات طلابية للمتحف للتعرف على عظمة الحضارة المصرية القديمة.
وأشاد الوزير بتنظيم الجامعات لحملات التوعية بتحديات الأمن القومي المصري والوعي الديني المستنير، ووجه باستمرار الجامعات في تنفيذ هذه الأنشطة من خلال استضافة خبراء الأمن القومي ورموز الفكر الديني المستنير، لتصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية لدى الطلاب.
وأشاد الدكتور أيمن عاشور بجهود الجامعات في تفعيل مبادرة "تمكين" للعام الدراسي 2025–2026، التي انطلقت في جامعات الأقاليم السبعة، عبر تنفيذ حملات توعوية موسعة، تهدف إلى التعريف بخدمات مراكز دعم الطلاب ذوي الإعاقة، وتنمية الوعي بثقافة الشمول والمساواة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعات، مشيرًا إلى استمرار إقامة هذه الأنشطة حتى يوم الخميس 4 ديسمبر 2025 تزامنًا مع احتفالات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.
كما أشاد الوزير بما تحقق من إنجازات على صعيد تصنيف الجامعات دوليًا، ومنها إدراج 29 جامعة مصرية في النسخة المفتوحة لتصنيف ليدن CWTS Leiden Ranking الهولندي لعام 2025، وكذلك إدراج 25 جامعة مصرية ضمن تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية لعام 2025، بالإضافة إلى إدراج 29 جامعة مصرية في نسخة تصنيف QS العالمي للاستدامة لعام 2026، وإدراج 36 جامعة مصرية ضمن تصنيف التايمز للتخصصات البينية لعام 2026. ووجه الوزير بضرورة استمرار الجامعات في تقديم الدعم للباحثين لزيادة النشر العلمي في المجلات العلمية المرموقة؛ للارتقاء بتصنيف الجامعات المصرية في كبرى التصنيفات العالمية.
وثمن الوزير إعلان المعهد العالمي للابتكار (GInI)، حصول وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على شهادة "المنظمة الحكومية المبتكرة المعتمدة" (Certified Government Innovative Organization – CGInO) بتقدير خمس نجوم، وهو أعلى تصنيف دولي في مجال إدارة الابتكار المؤسسي، لتصبح وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية أول جهة حكومية متخصصة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي على مستوى العالم تحصل على هذا الاعتماد.
واستمع المجلس إلى تقرير حول أبرز أنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال شهر نوفمبر، وجاء على رأسها الزيارة التاريخية للسيد/ لي جاي ميونغ رئيس كوريا الجنوبية لمصر، وإلقاء كلمة حول مبادرات كوريا الجنوبية في الشرق الأوسط، بحضور الدكتور أيمن عاشور ولفيف من الوزراء والسفراء، وقيادات الوزارة والجامعات والطلاب، وذلك في رحاب جامعة القاهرة. ووجه الوزير الشكر لجامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس الجامعة على التنظيم المتميز لهذا الفعالية التاريخية.
وأشار التقرير إلى زيارة الدكتور أيمن عاشور للعاصمة البريطانية لندن، للمشاركة في المؤتمر الدولي السنوي Going Global الذي نظمه المجلس الثقافي البريطاني، كما عقد الدكتور أيمن عاشور سلسلة من اللقاءات الهامة، حيث التقى وزيرة التعليم البريطانية، ونائبة وزير التعليم الإندونيسي، ووزير التعليم بنيجيريا، ووزير تمكين وتنمية الشباب بغانا، ووفد من شركة Pearson العالمية، كما التقى بعدد من الطلاب المصريين الدارسين بالمملكة المتحدة، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون والتكامل بين الجامعات المصرية ونظيرتها بمختلف الدول، كما شهد الوزير فعالية رفيعة المستوى تم خلالها إطلاق تقرير إستراتيجي بعنوان: "توسيع نطاق التعليم العالي الرقمي في مصر: فرص التعليم الرقمي العابر للحدود".
واستعرض التقرير زيارة الوزير لمقر جامعة الأقصر الأهلية للاطمئنان على انتظام سير العملية التعليمية، كما تفقد المشروعات الجاري تنفيذها بجامعة الأقصر بتكلفة 2 مليار و377 مليون جنيه، كما شهد توقيع مذكرة تفاهم بين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والقطاع الطبي بوزارة التضامن الاجتماعي، ومستشفى شفاء الأورمان بالأقصر.
وأشار التقرير إلى مشاركة الدكتور أيمن عاشور في جلسة وزارية ضمن النسخة الثالثة من المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية (PHDC’25)، كما قام الوزير بجولة تفقدية داخل معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا (Cairo ICT)، وخلال جولته أعلن عن إطلاق مبادرة وطنية جديدة بالتعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وإدارة نظم المعلومات بالقوات المسلحة، تتيح أجهزة حاسوبية مؤمنة فائقة السرعة مزودة بوحدات معالجة رسومات متقدمة (GPUs) لأعضاء هيئة التدريس والباحثين.
وفي إطار بحث سبل تعزيز التعاون العلمي والبحثي والأكاديمي بين مصر وروسيا، استقبل الدكتور أيمن عاشور الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الثقافي الدولي والوفد المرافق له، ومواصلة العمل لتوقيع اتفاقية البرنامج التنفيذي للتعاون العلمي والتقني بين مصر وروسيا، وبحث فكرة مشروع إنشاء مركز بحثي في جامعة برج العرب التكنولوجية، بالتعاون مع الجامعات الروسية التي تشرف عليها هيئة الروس آتوم؛ لإعداد الكوادر المتخصصة.
واختتم التقرير بالإشارة إلى عقد عدة اجتماعات أبرزها اجتماع مجلس الجامعات الأهلية، واجتماع المجلس الأعلى للتعليم التكنولوجي، واجتماع مجلس إدارة صندوق الاستشارات والدراسات والبحوث الفنية والتكنولوجية، والاجتماع التنسيقي لأفرع الجامعات الأجنبية، والاجتماع مع مجموعة خبراء تطوير التعليم العالي ضمن برنامج "إيراسموس" التابع للاتحاد الأوروبي، والمخصص لدعم وتطوير التعليم العالي على مستوى العالم، وكذلك الاجتماع مع وفد رفيع المستوى من شركة "أسترازينيكا" العالمية للرعاية الصحية، بهدف تعزيز التعاون ودعم ملف أمراض الأطفال النادرة، ورفع القدرات التشخيصية والعلاجية، وتدريب شباب الأطباء على آليات التشخيص المبكر.