بسبب الإهمال الجسيم.. إنهاء خدمة مشرف قطار ومسؤول تموين المياه في سكك حديد مصر
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أصدرت هيئة السكة الحديد المصرية بيانا صحفيا بشأن ما تم تداوله عبر عدة مواقع إلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، من توقف قطار لمدة نصف ساعة في محطة تلا بمحافظة المنوفية لعدم وجود سائق.
وأكدت الهيئة، في إطار متابعتها المستمرة لإجراءات السلامة وانتظام حركة القطارات على مستوى الشبكة، أنها لاحظت توقف قطار 123 (القاهرة - المنوفية - طنطا) في محطة تلا الساعة 11:30 مساءً للقاء قطار 560.
قام رئيس المحطة على الفور بمصادرة القطار وتكليف سائق قطار جديد بمسؤولية السلامة. واستؤنفت خدمة القطارات دون انقطاع.
في ضوء تعليمات الفريق كامل الوزير نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل لرئيس وأعضاء مجلس إدارة الهيئة القومية لسكك حديد مصر بتطبيق مبدأ الثواب والعقاب وعدم التستر على أي إهمال أو تقصير في أداء الواجب والتصدي بكل حزم لأي تقصير.
قررت الهيئة فصل سائق القطار رقم ١٢٣ لسوء سلوكه الجسيم. كما فُرضت عقوبات على جميع مستويات الإدارة، بما في ذلك الإدارة العليا، لتقصيرها في الإشراف الكافي على موظفيها.
وتناول البيان ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي من أنباء عن نقص المياه في دورات مياه قطار أسوان - القاهرة عام 2015. وجاء البيان عقب مراجعة الواقعة وفقًا لتعليمات وزير النقل.
وقررت الهيئة إعفاء مشرف الوردية المسؤول عن توفير المياه للشاحنات بشركة الخدمات المتكاملة إسلام محمد صالح، ومعاقبة جميع مستويات الإشراف حتى الإدارة العليا لتقصيرهم في أداء مهامهم الموكلة إليهم.
أكدت الهيئة في بيانها أن التعليمات الموجهة لجميع الموظفين تهدف إلى تقديم أفضل خدمة ممكنة للمسافرين. وأكدت على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات الرادعة ضد أي إهمال أو مخالفة للوائح التشغيل، بما يضمن سلامة المسافرين، ويضمن سير العمل بسلاسة، ويقدم خدمة ممتازة للجمهور.
وأكدت وزارة النقل أن حملات النقد والتشهير المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ومحاولات البعض التقليل من حجم الإنجازات والمشاريع الجاري تنفيذها حالياً، لن تثني الوزارة عن مواصلة تطوير البنية التحتية للسكك الحديدية وتنفيذ كافة المشاريع المهمة التي تخدم المواطنين وتقدم لهم أعلى مستوى من الخدمة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية السكة الحديد فطار
إقرأ أيضاً:
رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب
بيروت- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الأربعاء من بلدة زوطر الغربية، غداة انتشار الجيش اللبناني فيها، أن بيروت ستواصل "حشد" الجهود كافة من أجل تأمين انسحاب اسرائيلي كامل من جنوب البلاد، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه البلدان.
وجاء ذلك غداة تشديد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، "على الحاجة الملحة إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".
وقال سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصلها صباحا بمواكبة من الجيش، "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".
وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية"، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه لبنان واسرائيل برعاية أميركية الشهر الماضي.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في منطقة النبطية، ولا يزال يبقي قواته في بلدات عدة مجاورة.
وندد الجيش اللبناني بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النيران على مقربة من عناصره خلال انتشارهم، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "طلقات تحذيرية في الهواء" بعد دخول جنود لبنانيين منطقة لم تكن "جزءا من المنطقة التجريبية".
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
وإثر الحرب التي بدأها حزب الله في الثاني من آذار/مارس، مساندةً لداعمته إيران، ردّت إسرائيل بحملة قصف مدمرة واحتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد، تكرر أنها تعتزم إبقاء قواتها فيها وتمنع سكانها من العودة اليها.
وأوضح سلام في كلمته من زوطر الغربية أنه "بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم".
- "مرفوعو الرأس" -
وأحدثت الحرب دمارا واسعا خصوصا في جنوب لبنان، حيث تراجعت وتيرة العنف بشكل كبير منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
وعاد أكثر من 700 ألف نازح، وفق الأمم المتحدة، الى منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة، من إجمالي أكثر من مليون فروا من مناطقهم إثر اندلاع الحرب بين حزب الله واسرائيل.
وصباح الأربعاء، انتظر العشرات من السكان النازحين عند تخوم زوطر الغربية للسماح بدخولهم، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.
وقال عباس ياغي (73 سنة) "الحمدلله سندخلها مرفوعي الرأس بوجود الجيش اللبناني الذي نفتخر به".
ودعا الجيش الأهالي الثلاثاء لعدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني".
ويعمل الجيش على تمشيط البلدة المتداخلة جغرافيا مع زوطر الشرقية، حيث تنتشر قوات اسرائيلية. وتطال غارات إسرائيلية مناطق مجاورة طال آخرها الأربعاء بلدة النبطية الفوقا.
وقال مصطفى عمار (60 سنة) النازح من زوطر الشرقية "نسير خلف الجيش إذا أعطانا إذنا بالدخول"، متمنيا أن يسري تنفيذ الاتفاق الإطار على بلدات اخرى بينها قريته.
جاءت وفاء اسماعيل (64 سنة) منذ الصباح، على أمل الدخول الى زوطر الغربية المواجهة لبلدتها.
وأبدت امتعاضها من دخول رئيس الحكومة بمفرده، مضيفة "كان يُفترض أن يُدخل الناس خلفه حتى يُسجّل انتصارا".