جمعية رجال أعمال إسكندرية تبحث مع السفير الكندي آفاق التعاون في التعليم والاستثمار
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
استضافت جمعية رجال أعمال إسكندرية، برئاسة محمد هنو، رئيس مجلس الإدارة، السفير الكندي، السيد أولريك شانون، و رضوان مكيديش، مستشار ومفوض تجاري أول والوفد المُرافق له، لبحث فُرص التعاون المُشترك بين الجانبين واستعراض فُرص الاستثمار في مدينة الإسكندرية.
أكد السفير الكندي، أولريك شانون، أن مصر تُعَّد من الأسواق الواعدة في ظِل الإصلاحات الاقتصادية المستمرة التي تُهيئ مناخًا جاذبًا للاستثمار، مُشيرًا إلى توافر فرص واعدة كانت وراء عقد سلسلة من اللقاءات مع المؤسسات الاقتصادية والغرف التجارية ومحافظة الإسكندرية، إلى جانب الجِهات التعليمية وفي مقدمتها جامعة الإسكندرية.
من جانبه، استعرض هنو، فُرص الاستثمار في المجال الأكاديمي بهدف تعزيز الربط بين التعليم والقطاع الصناعي في الإسكندرية، مُشيرًا إلى الشراكات القائمة بين الجمعية وعدد من الجهات الدولية، من بينها الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) في مجال التعليم الفني.
ودعا رئيس مجلس إدارة جمعية رجال أعمال إسكندرية، إلى الاستثمار في إنشاء جامعات جديدة بالإسكندرية لخدمة قطاع الأعمال والصناعة، موضحًا ما تشهده الجامعات من تطوير في المناهج وإضافة تخصصات جديدة تتماشى مع احتياجات سوق العمل في جامعة الإسكندرية وجامعة برج العرب والجامعة الأهلية. كما أكد أن الإسكندرية تُعد وجهة استثمارية واعدة لما تمتلكه من كوادر بشرية مؤهلة ومتعددة اللغات، إلى جانب انخفاض التكاليف التشغيلية مقارنة بالمناطق الأخرى.
أشار جوزيف تادروس، المفوض التجاري بالسفارة الكندية، إلى استعداد الجانب الكندي لتنظيم برامج تدريبية مُتخصصة تتراوح مدتها بين ثلاثة إلى ستة أشهر، تشمل مجالات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار دعم تنمية المهارات وبناء القدرات البشرية.
شهد اللقاء حضور كل من الدكتور عبد المنعم حافظ، والدكتور محمد محرم، نواب رئيس مجلس الإدارة، والمهندس أحمد خالد مرسي، والمهندس محمد عرفه، أعضاء مجلس الإدارة، و إبراهيم العشماوي، نائب رئيس لجنة التصدير، والدكتور أمجد العتال، والمهندس هشام أبو العلا، أعضاء الجمعية، و محمد عيسى، المدير التنفيذي للجمعية، و مروة أبو هيف، مدير إدارة العلاقات الخارجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جمعية رجال أعمال إسكندرية السفير الكندي مصر جمعیة رجال أعمال إسکندریة السفیر الکندی
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.