بسبب خطأ في المناورات.. اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة والجيش بألمانيا
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أطلقت الشرطة الألمانية النار عن طريق الخطأ على جنود من الجيش الألماني، أثناء تنفيذ مناورة تدريبية في مدينة إردينغ بولاية بافاريا.
وبحسب وسائل إعلام ألمانية؛ كانت الشرطة العسكرية التابعة للجيش تنفذ تدريبات ميدانية، عندما أبلغ عدد من سكان المنطقة عن وجود رجال مسلحين وملثمين يتجولون في الموقع، ما استدعى تدخّل قوات الشرطة.
وبحسب مصادر ألمانية ؛ ظن الجنود أن وصول الشرطة جزء من المناورة التدريبية، فأطلقوا النار بذخيرة حية، وردت الشرطة بالمثل، معتقدة أن الموقف تهديد حقيقي، ما أدى إلى إصابة أحد الجنود بجروح طفيفة في الوجه.
وإثر تبادل إطلاق النار ؛ نُقل الجندي المصاب جوًا إلى المستشفى، بينما باشرت الجهات المعنية التحقيق في ملابسات الحادث، وسط انتشار كثيف للشرطة والإطفاء في الموقع.
وأوضح متحدث باسم الشرطة أن تفاصيل الحادث لا تزال قيد المراجعة، مؤكدًا أن التحقيقات جارية.
ويأتي الحادث تزامنًا مع تنفيذ مناورات "مارشال باور 2025" قرب ميونيخ، والتي تُعد من أكبر مناورات الشرطة العسكرية وأكثرها تعقيدًا في السنوات الأخيرة، بمشاركة نحو 500 جندي لمحاكاة صد هجمات محتملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ألمانيا الشرطة الألمانية الجيش الألماني
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية