اتفاقية بين "عُمانتل" و"يانغو" لتسريع وتيرة التحول الرقمي في عُمان
تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT
مسقط- الرؤية
وقّعت عُمانتل- الشركة الرائدة في تقديم حلول الاتصالات والتقنية المتكاملة في السلطنة- اتفاقية تعاون مع مجموعة يانغو العالمية للتكنولوجيا، بهدف إقامة شراكة استراتيجية شاملة، وانطلاقا لاستكشاف فرص واسعة ضمن منظومة يانغو المتكاملة من المنتجات والخدمات، بما في ذلك إمكانية دمج خدمات مختارة مثل النقل والتوصيل ضمن منصات عُمانتل الرقمية، إلى جانب أنشطة مشتركة تحمل العلامات التجارية للشركتين، ومنها إدراج خدمة "يانغو بلاي" ضمن عروض عُمانتل.
وقال محمد بن محسن عبد اللطيف، مدير عام إدارة استدامة المشتركين في عُمانتل: "فخورون بهذه الشراكة مع مجموعة يانغو التي تعكس التزامنا المشترك بدعم التحول الرقمي في السلطنة، ومن خلال الدمج بين البنية الأساسية المتقدمة لعُمانتل وانتشارها الواسع في السوق، وبين الخبرات التقنية العالمية لمجموعة يانغو، سنتمكن من تقديم حلول وخدمات مبتكرة تعزز تجربة المشتركين وتسهم في تحقيق أهداف رؤية عُمان 2040." من جانبه، أوضح إسلام عبد الكريم، الرئيس الإقليمي لمجموعة يانغو في الشرق الأوسط: "تعكس هذه الشراكة التزامنا بدعم هذه الرؤية الطموحة من خلال تقديم خبراتنا في مجالات الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الإعلان والتنقل والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا المالية للسوق المحلي. وبالتعاون مع عُمانتل، نهدف إلى إطلاق فرص جديدة تعزز الخدمات اليومية للمستهلكين وتسرّع من وتيرة التحول الرقمي في السلطنة."
وستواصل عُمانتل ومجموعة يانغو دراسة وتقييم مجالات التعاون الأخرى ضمن منظومات وقطاعات أعمالهما المختلفة، بما يرسّخ أسس الشراكة طويلة الأمد والنمو المُستدام ويُعزز القيمة المقدمة للعملاء. وتعكس هذه الاتفاقية مكانة عُمانتل كمزود رائد لحلول الاتصالات والتكنولوجيا الرقمية، إلى جانب خبرات يانغو العالمية في التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي والخدمات المالية واللوجستية الذكية، وهو ما يشكل مزيجاً قوياً يُسهم في تسريع التحول الرقمي في السلطنة.
ومن خلال الدمج بين الحضور القوي لعُمانتل في السوق والبنية الأساسية الوطنية لتقنيات المعلومات والاتصالات، وبين منصات يانغو المبتكرة وخبراتها الدولية، ستتيح هذه الشراكة تقديم خدمات الجيل القادم في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتقنيات الذكية. وقد جرى تصميم هذه الحلول لتمكين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمشتركين الأفراد، مع ضمان تجارب رقمية آمنة، سلسة، وجاهزة لمستقبل أكثر اتصالاً.
ومع تطلع الشركتين إلى المستقبل، تؤكد عُمانتل ويانغو التزامهما بتعزيز تجارب المشتركين والاستثمار في التقنيات الناشئة وترسيخ مكانة سلطنة عُمان كمركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا. ويجسد هذا التعاون التآزر بين جهة محلية موثوقة ورائدة عالمية في مجال التكنولوجيا، بما يسهم في نقل المعرفة، ودعم التنويع الاقتصادي، وتحقيق تطلعات رؤية "عُمان 2040".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.