عشرات القتلى في عملية لمكافحة المخدرات بالبرازيل
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
قُتل 64 شخصا على الأقل، في اشتباكات مسلّحة حوّلت بعض شوارع مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية إلى ساحة حرب، بعدما شنّت الشرطة عملية أمنية واسعة ضد تجار المخدرات، بحسب ما أعلنت السلطات.
واستهدفت العملية التي شارك فيها نحو 2500 عنصر أمني مدعومين بمركبات مدرعة ومروحيات، إحدى أكبر عصابات تهريب المخدرات في البلاد داخل حيين ضمن العشوائيات، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وشهدت الشوارع مشاهد قتال عنيفة استمرت حتى بعد ظهر الثلاثاء، أظهرت مقاطع مصوّرة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أعمدة من الدخان الكثيف تتصاعد وسط دويّ إطلاق نار كثيف.
ووصف حاكم ولاية ريو دي جانيرو كلاوديو كاسترو العملية بأنها «الأكبر في تاريخ» هذه الولاية الواقعة في جنوب شرق البلاد.
وأفاد مصدر أمني أن حصيلة القتلى بلغت 64 شخصا، بينهم أربعة شرطيين، من دون أن يوضح ما إذا كان باقي الضحايا من أفراد العصابات.
وتُعد هذه العملية الأكثر دموية على الإطلاق في ريو، إذ كانت أعلى حصيلة سابقة قد سُجلت عام 2021 حين قُتل 28 شخصا في مداهمة مماثلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عشرات القتلى عملية لمكافحة المخدرات ريو دي جانيرو البرازيل
إقرأ أيضاً:
إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
يمن مونيتور/ أبين/ خاص
أُقيل مسؤول أمني في محافظة أبين (جنوبي اليمن)، الثلاثاء، وأُحيل للتحقيق في قضية وفاة مواطن تحت التعذيب عشية ليلة عيد الأضحى المبارك، وإثارة الحادثة التي لاقت سخصاً شعبياً في الأوساط المحلية.
وأعلنت قيادة قوات الأمن الوطني في محافظة أبين، (الحزام الأمني سابقاً) في بيان لها، إقالة القائم بأعمال قائد قطاع خنفر، علي سعيد المرقشي، وإحالته إلى التحقيق والمحاكمة، عقب وفاة مواطن ليلة عيد الأضحى جراء تعرضه لتعذيب “شنيع” بحسب البيان داخل معسكر “7 أكتوبر”.
وذكر البيان أن قائد الأمن الوطني بالمحافظة، العميد هاني السنيدي، أصدر قراراً بإعفاء المرقشي من كافة مهامه، وإحالة ملفه إلى دائرة الشؤون القانونية لفتح تحقيق رسمي بناءً على تقرير الطب الشرعي، تمهيداً لإحالته إلى الجهات القضائية المختصة.
كما قضت القرارات بتكليف العقيد طلال نصر بالليل، بالقيام بأعمال قائد قطاع خنفر، إلى جانب مهامه الحالية في قيادة كتيبة الطوارئ، على أن يُعمل بالقرار فور صدوره.
وكانت قضية وفاة الضحية “محمد علي سالم هبل”، وهو تاجر خردة ينحدر من محافظة الحديدة ويعيش في جعار منذ عقود، قد أثارت سخطاً شعبياً وإعلامياً واسعاً في المحافظة، بعد الكشف عن ملابسات وفاته.
وقوات الأمني الوطني، هي قوات الحزام الأمني التابعة للانتقالي الجنوبي قبل اعلان حله والتي تأسست بدعم اماراتي قبل عشر سنوات، وعقب التحولات التي شهدتها المحافظات الجنوبية.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي أعلن عضو الرئاسي عبدالرحمن المحرمي تغيير المسمى إلى قوات الأمني الوطني وبقاء تشكيلاتها وقياداتها، ما عدا القائد العام محسن الوالي، الذي اختفى مع عيدروس الزبيدي رئيس الانتقالي، وتعيين عبدالسلام الجمالي بديلا عنه