«شرطة أبوظبي» تختتم مشاركتها في «ليوا للتمور»
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاختتمت القيادة العامة لشرطة أبوظبي مشاركتها في مهرجان ومزاد ليوا للتمور في مدينة زايد بمنطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، والذي نظمته لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي بالتعاون مع نادي تراث الإمارات، وشهد إقبالاً كبيراً من الزوّار احتفاءً بموسم حصاد التمور.
وأكد العميد حمدان سيف المنصوري، مدير مديرية شرطة منطقة الظفرة بقطاع الأمن الجنائي، أن مشاركة شرطة أبوظبي تأتي في إطار حرصها على تعزيز حضورها المجتمعي، وتطبيق أولوياتها الاستراتيجية الهادفة إلى ترسيخ الأمن والأمان وإسعاد المجتمع، مشيداً بالشراكة مع هيئة أبوظبي للتراث وجهودها في إبراز المكانة الثقافية والتراثية للإمارة كعاصمة للمهرجانات التراثية والبرامج الثقافية.
وأوضح العقيد سعيد أحمد المنصوري، مدير مركز شرطة مدينة زايد، أن الفرق الشرطية حرصت على تقديم الإرشادات التوعوية للزوّار والضيوف وتوزيع الخرائط الإرشادية للطرق المؤدية إلى موقع المهرجان، إلى جانب الرد على استفسارات الجمهور، مؤكداً أن التعاون بين الإدارات الشرطية المختلفة يسهم في تحقيق أهداف المهرجان، وتعزيز التواصل المجتمعي، وتوفير أفضل الخدمات الأمنية والمرورية للزوّار والمشاركين.
واستقبل قسم الموروث الشرطي بإدارة المراسم والعلاقات العامة الجمهور بالزي الشرطي القديم، وقدموا نبذة تاريخية حول الزي الأول لشرطة أبوظبي، إلى جانب التعريف بأهمية المقتنيات التاريخية والمعلومات القيمة والتي تعكس اهتمام شرطة أبوظبي بإرثها التاريخي النابع من اعتزازها بهذا الموروث الثري ونقله من جيل إلى آخر.
وأكد العقيد سيف محمد نعيف العامري، مدير إدارة المرور والدوريات الأمنية في منطقة الظفرة، حرص إدارة المرور والدوريات الأمنية في تعزيز جهودها التوعوية لمرتادي المهرجان، موضحاً أن شرطة أبوظبي تواصل توظيف الوسائل التقنية المبتكرة في توعية المجتمع بمخاطر الحوادث المرورية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شرطة أبوظبي أبوظبي الإمارات مهرجان ومزاد ليوا للتمور شرطة أبوظبی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.