«جي 42» و«سيسكو» تطوران مجمّعاً متقدماً للذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةأعلنت مجموعة «جي 42» وشركة «سيسكو» العالميّة المختصة في مجالي الشبكات والأمن السيبراني، توسيع نطاق تعاونهما لتطوير بنية تحتيّة آمنة للذكاء الاصطناعي.
وستتولى «سيسكو» تزويد وربط وتأمين مجمّع متقدّم للذكاء الاصطناعي تنفّذه «جي 42»، باستخدام شرائح «إيه إم دي» المتقدّمة من طراز «MI350X»، وستعمل «جي 42» و«سيسكو»، بالتنسيق الوثيق مع الجهات الحكومية الأميركية المختصّة، للحصول على التراخيص والموافقات التنظيميّة اللازمة لبدء التنفيذ، والمتوقّع إحراز تقدّم ملموس فيه خلال الأشهر المقبلة، عقب استكمال الإجراءات النهائيّة.
كما ستتولّى «سيسكو» دور المزوّد المتكامل للتكنولوجيا ضمن «بيئة التكنولوجيا المنظّمة- RTE» التابعة لمجموعة «جي 42»، وهي إطار عمل يُعدّ المعيار الذهبي في مجالي الامتثال والأمن السيبراني، وتهدف إلى ضمان تشغيل البنى التحتيّة المتقدّمة للحوسبة وفق أعلى معايير الحماية والشفافية والحوكمة، مع منع أي وصول أو نقل أو استخدام غير مصرَّح به للأنظمة المتقدّمة.
ويستند التعاون إلى الجهود المشتركة ضمن إطار «شراكة تسريع الذكاء الاصطناعي بين الإمارات والولايات المتحدة»، وهي مبادرة محورية تهدف إلى تعزيز الأهداف التكنولوجية الثنائية بين البلدين، وتشمل أبرز مشاريعها مشروع «ستارغيت الإمارات» للذكاء الاصطناعي الجاري إنشاؤه في أبوظبي، ومجمّع الذكاء الاصطناعي الإماراتي - الأميركي بسعة تصل إلى 5 جيجاوات.
وقال بينغ شياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة «جي 42»، إنّ التعاون يشكّل مرحلةً جديدة في مسار ترسيخ الثقة وتوطيد التكامل التكنولوجي بين الإمارات والولايات المتحدة في إطار شراكة تسريع الذكاء الاصطناعي، موضّحاً أن التعاون يؤكد الالتزام المشترك بتأسيس بنية تحتيّة متقدّمة وآمنة وذات سيادة، متوافقة مع أطر الحوكمة، وتساهم في تسريع وتيرة الابتكار العالمي وفق أعلى معايير الشفافية والمسؤوليّة.
من جانبه، أكد تشاك روبنز، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «سيسكو»، على دورهم المحوري في دعم مسيرة التحوّل الرقمي في دولة الإمارات، معرباً عن تطلعهم لمواصلة العمل على بناء أسس مستقبل مدفوع بالابتكار المسؤول والمؤثر، إذ تفخر «سيسكو» بتعميق شراكتها مع «جي 42» من خلال تزويد الجيل القادم من الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي في الدولة ببنية تحتيّة آمنة وموثوقة وعالية الأداء.
وبدورها، أشارت الدكتورة ليزا سو، رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة «إيه إم دي»، إلى دور مسرّعات الشركة من طراز «AMD Instinct MI350X» في توفير الأداء والكفاءة وقابلية التوسّع اللازمة لتعزيز الابتكار الآمن والمستقل في مجال الذكاء الاصطناعي، موضِّحة أن التعاون يؤكد الدور المحوري للمبادرات التكنولوجيّة المشتركة، مثل «شراكة تسريع الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والإمارات» في تحقيق الطموحات الرقميّة الوطنيّة.
نمو مستدام
أظهرت أحدث أبحاث «سيسكو» حول جاهزية الذكاء الاصطناعي أن 92 % من المؤسسات في دولة الإمارات تُخطط لاعتماد وكلاء ذكاء اصطناعي، ويتوقع 41 % منها أن يعمل هؤلاء الوكلاء جنباً إلى جنب مع الموظفين خلال عام واحد، ومن هذا المنطلق، يُركّز التعاون على ردم هذه الفجوة عبر توفير بنية تحتيّة آمنة وقابلة للتوسّع، تمكّن المؤسسات من تحقيق نمو مستدام في بيئة الذكاء الاصطناعي المتسارعة.
حلول متكاملة
تقدّم «سيسكو» حلولاً متكاملة لبناء مراكز بيانات متطورة وجاهزة للذكاء الاصطناعي، تجمع بين قدرات الحوسبة المتقدّمة والشبكات والأمن والأتمتة وتقنيات الألياف الضوئية، وسيستفيد المشروع من حزمة «سيسكو» الكاملة لمراكز البيانات المهيّأة للذكاء الاصطناعي، التي تضم خوادم «Cisco UCS 885A» المزوّدة بوحدات «AMD MI350X» لمعالجة البيانات، ومبدّلات «Nexus 9K» بسرعة نقل بيانات تصل إلى 800 جيجابت للشبكات، ومنصّة «VAST Data» المُستضافة على خوادم «UCS»، كما تضم الحزمة جدران الحماية المتقدّمة «Firepower 4200» لتعزيز الأمن السيبراني، وأدوات «Nexus Dashboard» و«Intersight» لأتمتة الشبكات وإدارة الحوسبة، بالإضافة إلى ذلك يتضمّن المشروع أحدث تقنيات الألياف الضوئية من «سيسكو» لضمان أعلى مستويات الأداء والاعتماديّة، إلى جانب خدماتها المتقدّمة في مجالات التخطيط والتصميم والتنفيذ.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جي 42 سيسكو شركة سيسكو الذكاء الاصطناعي ع الذکاء الاصطناعی للذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.