5 أطعمة تساعد في إبطاء أو منع الشيب المبكر للشعر
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
قد يبدو ظهور الشيب في العشرينات أو الثلاثينات من العمر أمرًا غير عادل، خاصةً عندما يبدو أنه يظهر قبل أوانه بوقت طويل.
في حين أن الوراثة تلعب دورًا رئيسيًا في الشيب المبكر، تشير الأبحاث الحديثة إلى أن التغذية قد تؤثر أيضًا على سرعة ظهور هذه الصبغات الفضية.
وتساعد بعض الفيتامينات والمعادن في الحفاظ على الميلانين، الصبغة التي تعطي الشعر لونه.
إليك ما يقوله العلم عن خمسة عناصر غذائية قد تساعد في إبطاء الشيب المبكر، وكمية كل منها التي يحتاجها جسمك.
الأطعمة الغنية بالنحاس
يلعب النحاس دورًا هامًا وحيويًا في الحفاظ على صبغة الشعر.
فهو يدعم التيروزيناز، وهو إنزيم أساسي لإنتاج الميلانين.
وقد وجدت دراسة أجريت عام ٢٠١٨ أن الأشخاص الذين يعانون من الشيب المبكر لديهم مستويات نحاس في مصل الدم أقل بكثير مقارنةً بمن لا يعانون من الشيب.
و يحتاج البالغون إلى حوالي ٠٫٩ ملغ من النحاس يوميًا، ويمكن الحصول عليه بسهولة من خلال أطعمة مثل الكبد والمحار والبطاطس والفطر.
الأطعمة الغنية بالحديد
لا يقتصر نقص الحديد على استنزاف طاقتك فحسب، بل قد يُزيل أيضًا الصبغة من شعرك. يساعد الحديد الإنزيمات الموجودة في بصيلات الشعر على تكوين الميلانين، الذي يُعطي الشعر لونه الطبيعي.
من أفضل مصادر الحديد للوقاية من نقص الحديد اللحوم الحمراء، التي تحتوي على حوالي 2.5 مليغرام من الحديد لكل حصة مطبوخة (3 أونصات)، والدجاج، الذي يحتوي على حوالي مليغرام واحد للحصة نفسها، وفقًا للإرشادات الغذائية للأمريكيين الصادرة عن وزارة الزراعة الأمريكية ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية.
الأطعمة الغنية بفيتامين د
بالإضافة إلى دوره في صحة العظام والمناعة، قد يؤثر فيتامين د أيضًا على دورة نمو الشعر ونشاط الخلايا الصبغية.
وقد وجدت دراسة هندية انخفاضًا ملحوظًا في مستويات فيتامين د₃ في مصل الأشخاص الذين يعانون من الشيب المبكر مقارنةً بالمجموعة الضابطة من نفس العمر.
وتُقدم الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين، والحليب المدعم، وعصير البرتقال، تعزيزات مناسبة لهذا الفيتامين.
الأطعمة الغنية بفيتامين ب12
عندما يتعلق الأمر بلون الشعر، قد يكون فيتامين ب₁₂ أقل جاذبية من الشامبو الفاخر، لكن العلم يُظهر أنه يستحق الاهتمام. يُعدّ فيتامين ب₁₂ أساسيًا في تخليق الحمض النووي وانقسام الخلايا داخل بصيلات الشعر؛ وبدون كميات كافية منه، قد تتدهور صحة الخلايا الصبغية. في تجربة مقارنة بين الحالات، بلغ متوسط مستويات فيتامين ب₁₂ لدى المصابين بالشيب المبكر حوالي 198 بيكوغرام/مل، مقابل حوالي 343 بيكوغرام/مل لدى المجموعة الضابطة. يُعدّ الكبد والمحار والسردين وكبد الدجاج من أغنى المصادر. إن تضمين هذه الأطعمة، إذا سمح نظامك الغذائي، يمكن أن يساعد في ضمان حصول الخلايا الصبغية على الدعم اللازم لتأخير الشيب.
الأطعمة الغنية بحمض الفوليك
قد يُحفز حمض الفوليك، أو فيتامين ب₉، فيتامينات ما قبل الولادة أكثر من العناية بالشعر، إلا أن دوره في انقسام الشعر وخلايا البصيلات وإنتاج الصبغة سريعًا أمرٌ بالغ الأهمية. وقد وجد تحليل سريري أن الأفراد الذين يعانون من الشيب المبكر أظهروا مستويات أقل بكثير من حمض الفوليك في المصل (6.22 نانوغرام/مل مقابل 8.49 نانوغرام/مل) مقارنةً بأقرانهم غير المصابين بالشيب. ينبغي أن يتناول البالغون حوالي 400 ميكروغرام من مكافئات حمض الفوليك الغذائية يوميًا. وتوفر أطعمة مثل كبد البقر والسبانخ واللوبياء كميات كبيرة منه.
المصدر: timesofindia
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيب الشيب المبكر منع الشيب صبغة الشعر الأسماك الدهنية الأطعمة الغنیة الشیب المبکر
إقرأ أيضاً:
وصفات طبيعية تساعد على التخفيف من ندبات البشرة
تُعد ندبات البشرة من أكثر المشكلات الجمالية التي تؤرق الكثيرين، سواء كانت ناتجة عن حب الشباب أو الجروح أو الحروق البسيطة أو آثار العمليات الجراحية. ورغم أن الندبات قد تتلاشى تدريجيًا مع مرور الوقت، فإن العديد من الأشخاص يبحثون عن وسائل طبيعية تساعد على تحسين مظهر الجلد وتعزيز تجدد الخلايا للحصول على بشرة أكثر نعومة وتجانسًا.
حلول منزلية لبشرة أكثر صفاءً
ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن الوصفات الطبيعية لا تستطيع إزالة الندبات العميقة بشكل كامل، لكنها قد تساهم في تحسين مظهرها وتقليل وضوحها عند استخدامها بانتظام إلى جانب اتباع نظام صحي للعناية بالبشرة.
جل الصبار.. مرطب طبيعي يدعم تجدد الجلد
يُعد جل الصبار من أشهر المكونات الطبيعية المستخدمة في العناية بالبشرة، إذ يحتوي على مركبات تساعد على ترطيب الجلد وتهدئة الالتهابات وتعزيز عملية التجدد الخلوي.
ويمكن استخدام جل الصبار الطبيعي مباشرة على مناطق الندبات وتركه لمدة 20 إلى 30 دقيقة قبل شطفه بالماء الفاتر. ويساعد الاستخدام المنتظم على تحسين مرونة البشرة ومنحها مظهرًا أكثر حيوية.
العسل الطبيعي.. غذاء للبشرة ومضاد للجفاف
يتميز العسل بخصائصه المرطبة والمهدئة، كما يحتوي على مضادات أكسدة قد تساعد في دعم عملية التئام الجلد. وينصح بوضع طبقة رقيقة من العسل الطبيعي على الندبة لمدة 15 دقيقة يوميًا، ثم غسل البشرة بالماء الفاتر.
ويفضل استخدام العسل الخام غير المعالج للحصول على أكبر قدر من الفوائد، خاصة للبشرة الجافة والمتضررة.
زيت جوز الهند.. ترطيب عميق للبشرة
يحتوي زيت جوز الهند على أحماض دهنية تساعد في الحفاظ على رطوبة الجلد، ما يجعله من الخيارات الشائعة للعناية بالبشرة التي تعاني من آثار الندبات.
ويتم تدليك كمية صغيرة من الزيت على المنطقة المصابة بحركات دائرية لطيفة عدة دقائق يوميًا، الأمر الذي قد يساعد في تحسين نعومة الجلد وتقليل المظهر الخشن لبعض الندبات السطحية.
عصير الليمون بحذر شديد
يستخدم البعض عصير الليمون لتفتيح لون الندبات الداكنة بفضل احتوائه على فيتامين سي، إلا أن خبراء الجلدية يحذرون من استخدامه بشكل مباشر على البشرة الحساسة أو قبل التعرض للشمس، لأنه قد يسبب التهيج أو زيادة التصبغات لدى بعض الأشخاص.
لذلك يُنصح بتخفيفه جيدًا واختباره على منطقة صغيرة أولًا، أو استشارة طبيب الجلدية قبل استخدامه.
زيت الورد.. خيار شائع لتحسين مظهر الندبات
يحظى زيت الورد بشعبية واسعة في عالم العناية بالبشرة، حيث يُعتقد أنه يساعد على دعم تجدد الخلايا وتحسين مظهر الجلد مع الاستخدام المنتظم.
ويمكن مزج بضع قطرات من زيت الورد مع زيت ناقل مثل زيت اللوز الحلو، ثم تدليك المنطقة المصابة مرة أو مرتين يوميًا للحصول على أفضل النتائج.
وصفة العسل والشوفان
تُعد هذه الوصفة من الوصفات اللطيفة التي تساعد على تقشير البشرة بلطف والتخلص من الخلايا الميتة. ويتم تحضيرها من خلال خلط ملعقة من الشوفان المطحون مع ملعقة من العسل حتى تتكون عجينة متماسكة.
توضع الوصفة على البشرة لمدة 15 دقيقة ثم تُغسل بالماء الفاتر، ويمكن تكرارها مرتين أسبوعيًا للمساعدة في تحسين ملمس الجلد.
أهمية التغذية وشرب الماء
لا تقتصر العناية بالندبات على الوصفات الموضعية فقط، بل يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في صحة الجلد. فالأطعمة الغنية بفيتامين "سي" والزنك والبروتينات تساهم في دعم إنتاج الكولاجين الضروري لتجدد البشرة.
كما أن شرب كميات كافية من الماء يوميًا يساعد في الحفاظ على ترطيب الجلد وتعزيز وظائفه الطبيعية.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يشدد الأطباء على أن الندبات العميقة أو الناتجة عن الحروق الشديدة قد تحتاج إلى علاجات طبية متخصصة مثل الليزر أو التقشير الكيميائي أو الحقن التجميلية، وهي إجراءات تحقق نتائج أكثر وضوحًا مقارنة بالوصفات المنزلية.
وتبقى العناية المنتظمة بالبشرة والالتزام بنمط حياة صحي من أهم العوامل التي تساعد على تحسين مظهر الندبات مع مرور الوقت. ورغم أن الوصفات الطبيعية قد تمنح نتائج تدريجية، فإن الصبر والاستمرارية يظلان العنصرين الأساسيين للحصول على بشرة أكثر صفاءً وإشراقًا.